البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٧٧٣، ح ٢٣٠٤)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها:

«اتخذي غنما فإن فيها بركة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19489- عن عروة بن الزبير، عن أم هانئ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتخذوا الغنم، فإن فيها بركة» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: اتخذي غنما، فإن فيها بركة». أخرجه أحمد 6/ 424 (27925) قال: حدثنا أبو معاوية. و «ابن ماجة» (2304) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. كلاهما (أبو معاوية، محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه هشام، واختلف عنه. فرواه أبو معاوية الضرير، والقاسم بن معن، وجعفر بن عون، عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ. ورواه عثمان بن مكتل، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى أم هانئ، فقال لها ذلك، فيكون مرسلا. ورواه ابن الهاد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ. «العلل» (4072). ـ وقال الدارقطني أيضا: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. حدث به يزيد بن الهاد، وحفص بن عمر، والمعروف بالكفر (1). وغيرهما يرويه عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ، لا يذكر عائشة، وهو الصحيح. «العلل» (3545).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (17379)، وتحفة الأشراف (18008)، وأطراف المسند (12742)، ومجمع الزوائد 4/ 66. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2131)، والطبراني 24/ (1039: 1041)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1189). (1) قال الخطيب: حفص بن عمر بن حكيم، يلقب بالكفر، ويقال: الكبر، بالباء. «تاريخ بغداد» 9/ 87.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٦٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
ام هانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8778 أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية اسمها فاختة وقيل هند لها صحبة وأحاديث ماتت في خلافة معاوية ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٩) ↗
محمد بن خازمالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗
هشام بن عروهالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗