سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٩١، ح ١٨٤٣)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أمامه فتستقبله النار، وينظر عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، وينظر عن أشأم منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثني الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٣٢، ح ٧٤٤٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9235- عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم، قال: «ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ـ قال شعبة: أما مرتين فلا أشك ـ ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجد، فبكلمة طيبة» (1). - وفي رواية: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار، فأعرض وأشاح، ثم قال: اتقوا النار، ثم أعرض وأشاح، حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد، فبكلمة طيبة» (2). - وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه، ثلاث مرار، ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» (3). - وفي رواية: «اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 110 (9899) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 4/ 256 (18442) قال: حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (1780) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 8/ 11 (6023) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 112 (6540) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: قال الأعمش. وفي 8/ 115 (6563) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي 9/ 148 (7512) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن خيثمة ... مثله، وزاد فيه: «ولو بكلمة طيبة». و«مسلم» 3/ 86 (2311) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم, قال ابن حجر: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا عيسى بن يونس, زاد ابن حجر: قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن خيثمة ... مثله، وزاد فيه: «ولو بكلمة طيبة»، وقال إسحاق: قال الأعمش: عن عمرو بن مرة، عن خيثمة. وفي (2312) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (2313) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 5/ 75، وفي «الكبرى» (2345) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و«ابن خزيمة» (2428) قال: حدثنا الحسين بن الحسن، وعتبة بن عبد الله، قالا: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شعبة. و«ابن حبان» (666 و2804) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج) عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 256 (18435) قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، المعنى. وفي 4/ 377 (19590) قال: حدثنا أبو معاوية. و«البخاري» 8/ 112 (6539) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي 9/ 132 (7443) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 9/ 148 (7512) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«مسلم» 3/ 86 (2311) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قال ابن حجر: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (185 و1843) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (2415) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (2415م) قال: حدثنا أبو السائب، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (7373) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن بسطام، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو معاوية. خمستهم (وكيع، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة» (1). - وفي رواية: «ما منكم من أحد، إلا وسيكلمه الله يوم القيامة، ليس بين الله وبينه ترجمان، ثم ينظر فلا يرى شيئا قدامه، ثم ينظر بين يديه، فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتقي النار، ولو بشق تمرة» (2). - وفي رواية: «ما منكم من أحد، إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، ولا حجاب يحجبه» (3). - وفي رواية: «ما منكم من رجل، إلا سيكلمه الله يوم القيامة، ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه، فلا يرى شيئا قدمه، ثم ينظر أيسر منه، فلا يرى شيئا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه، فتستقبله النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن استطاع منكم أن يقي وجهه النار، ولو بشق تمرة، فليفعل» (4). ليس فيه: «عمرو بن مرة» (5). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. حدثنا أبو السائب، قال: حدثنا وكيع يوما بهذا الحديث، عن الأعمش، فلما فرغ وكيع من هذا الحديث، قال: من كان هاهنا من أهل خراسان، فليحتسب في إظهار هذا الحديث بخراسان، لأن الجهمية ينكرون هذا. اسم أبي السائب: سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة الكوفي. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: سمع هذا الخبر الأعمش، عن خيثمة، وسمعه عن عمرو بن مرة، عن خيثمة. روى هذا الخبر أبو معاوية، وهو من أعلم الناس بحديث الأعمش بعد الثوري، وكذلك وكيع في وصله عن الأعمش، عن خيثمة. روى قطبة بن عبد العزيز، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، فالطريقان جميعا صحيحان. ـ صرح الأعمش بالسماع عند البخاري (6539). - وأخرجه البخاري، في «خلق أفعال العباد» تعليقا (102) قال: وقال عدي بن حاتم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة». • وأخرجه أحمد 4/ 258 (18460) و4/ 379 (19606) قال حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عدي بن حاتم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار، قال: فأشاح بوجهه، حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار، وأشاح بوجهه، قال: قال مرتين، أو ثلاثا: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة». زاد فيه: «ابن معقل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6023). (2) اللفظ لمسلم (2312). (3) اللفظ لمسلم (2313). (4) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ للبخاري (7512). (2) اللفظ للبخاري (6539). (3) اللفظ للبخاري (7443). (4) اللفظ لابن حبان (7373). (5) المسند الجامع (9755)، وتحفة الأشراف (9852 و9853)، وأطراف المسند (6019). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1130)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (606)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (215)، والطبراني 17/ (184: 195)، والبيهقي 4/ 176، والبغوي (1638 و1640 و4331).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
خيثمه بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1773 خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة الجعفي الكوفي ثقة وكان يرسل من الثالثة مات بعد سنة ثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 8508 خيثمة بن عبد الرحمن عن رجل عن بن مسعود بحديث من تمام التحيه الأخذ باليد لم يسم ت (3) [الكاشف] خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، عن علي، وعائشة، وعنه الحكم، ومنصور، إمام ثقة، ورث مائتي ألف فأنفقها على العلماء، مات قبل أبي وائل. ع. (4) [رجال الحديث] - خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، الجعفي، الكوفي، ثقة، وكان يرسل، من الثالثة، مات بعد سنة ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٧) ↗عدي بن حاتمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4540 عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم الطائي أبو طريف بفتح المهملة وآخره فاء صحابي شهير وكان ممن ثبت في الردة وحضر فتوح العراق وحروب علي ومات سنة ثمان وستين وهو بن مائة وعشرين سنة وقيل وثمانين ع (2) [الكاشف] عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي، الجواد ابن الجواد، أسلم سنة سبع، عنه الشعبي، وأبو إسحاق، وسعيد بن جبير، نزل قرقيسيا منعزلا، قال ابن سعد: مات 68، عن مائة وعشرين سنة. ع. (3) [رجال الحديث] - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو طريف، صحابي شهير، وكان ممن ثبت في الردة، وحضر فتوح العراق وحروب علي، ومات سنة ثمان وستين، وهو ابن مئة وعشرين سنة، وقيل: وثمانين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٨) ↗سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗عمرو بن مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5112 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 5113 عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية ت (3) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن مرة عن رجل عن بن جبير بن مطعم الرجل اسمه عاصم العنزي وابن جبير هو نافع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗