سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٥٧، ح ١٧٥٢)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي وكان ثقة، عن أبي مدلة وكان ثقة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ثلاثة لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم، حتى يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16312- عن أبي المدلة، مولى أم المؤمنين، سمع أبا هريرة يقول: «قلنا: يا رسول الله، إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والأولاد، قال: لو تكونون، أو قال: لو أنكم تكونون، على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم، قال: قلنا: يا رسول الله، حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهب، ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماوات، ويقول الرب، عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» (1). - وفي رواية: «الإمام العادل لا ترد دعوته» (2). - وفي رواية: «ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب، عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» (3). - وفي رواية: «الصائم لا ترد دعوته» (1). - وفي رواية: «قلنا: يا رسول الله، الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، ملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها الياقوت واللؤلؤ، وترابها الزعفران، من يدخلها يخلد فيها ينعم لا يبؤس، لا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم» (2). أخرجه الحميدي (1184) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 3/ 6 (8995) و6/ 536 (22354) و12/ 220 (33225) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعدان الجهني. و «أحمد» 2/ 304 (8030) قال: حدثنا أبو النضر، وأبو كامل، قالا: حدثنا زهير. وفي 2/ 305 (8031) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي 2/ 443 (9723) و2/ 445 (9741 و9842) و2/ 477 (10186) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعدان الجهني. و «عبد بن حميد» (1421) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن زهير بن معاوية. و «الدارمي» (2987) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن سعدان الجهني. و «ابن ماجة» (1752) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سعدان الجهني. و «الترمذي» (3598) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن سعدان القبي. و «ابن خزيمة» (1901) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: أخبرنا عمرو بن قيس الملائي. و «ابن حبان» (874 و3428 و7387) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: حدثنا فرج بن رواحة المنبجي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وسعدان الجهني القبي، وزهير بن معاوية، وعمرو بن قيس) عن سعد بن عبيد، أبي مجاهد الطائي، قال: حدثني أبو المدلة، مولى أم المؤمنين، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وسعدان القبي، هو سعدان بن بشر، وقد روى عنه عيسى بن يونس، وأبو عاصم، وغير واحد من كبار أهل الحديث، وأبو مجاهد، هو سعد الطائي، وأبو مدلة، هو مولى أم المؤمنين عائشة، وإنما نعرفه بهذا الحديث، ويروى عنه هذا الحديث أطول من هذا وأتم. ـ وقال ابن خزيمة: أبو مجاهد، هو هذا اسمه سعد الطائي، وأبو مدلة مولى أبي هريرة، وعمرو بن قيس هذا أحد عباد الدنيا. ـ وقال ابن حبان: أبو المدلة: اسمه عبيد الله بن عبد الله، مدني ثقة. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي, عنه، واختلف عنه؛ فرواه زهير بن معاوية، وعمرو بن قيس الملائي، وسعدان بن بشر الجهني، عن سعد أبي مجاهد، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة. ورواه حمزة الزيات، عن سعد الطائي أبي مجاهد، وقال: عن رجل، عن أبي هريرة، وأحسبه لم يحفظ كنيته، فقال: عن رجل، وأراد أبا مدلة، والله أعلم. والحديث محفوظ. «العلل» (2258).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (8030). (2) اللفظ لأحمد (9723). (3) اللفظ لأحمد (9741). (1) اللفظ لأحمد (10186). (2) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (15074)، وتحفة الأشراف (15457)، وأطراف المسند (10879 و10880). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2706 و2707)، وإسحاق بن راهوية (300: 303)، والطبراني، في «الدعاء» (1315 و1322 و1802)، والبيهقي 3/ 345 و8/ 162و10/ 88، والبغوي (1395).