جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٧٢، ح ٢٥٢٦)
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة، قال: قلنا يا رسول الله: ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا، وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم» قال: قلت يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء» ، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: «لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران من دخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم» ثم قال: " ثلاث لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين " : «هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل» وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدلة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16313- عن زياد الطائي، عن أبي هريرة، قال: «قلنا: يا رسول الله، ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا، وشممنا أولادنا، أنكرنا أنفسنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم، قال: قلت: يا رسول الله، مم خلق الخلق؟ قال: من الماء، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من دخلها ينعم ولا ييأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم، ثم قال: ثلاث لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب، عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين». أخرجه الترمذي (2526) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل، وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قال ابن حجر: زياد الطائي أرسل عن أبي هريرة. «تقريب التهذيب» (2107).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (15109)، وتحفة الأشراف (12905). والحديث؛ أخرجه ابن فضيل، في «الدعاء» (128).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد الطاييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2107 زياد الطائي مجهول أرسل عن أبي هريرة من السادسة ت (2) [الكاشف] زياد الطائي عن أبي هريرة وعنه حمزة الزيات. واه. ت. (3) [رجال الحديث] - زياد الطائي، مجهول، أرسل عن أبي هريرة، من السادسة. (ت). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢١) ↗ابو كريبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗محمد بن فضيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6227 محمد بن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع (2) [الكاشف] محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم، الحافظ، أبو عبد الرحمن، عن أبيه، ومغيرة، وحصين، وعنه أحمد، وإسحاق، والعطاردي، ثقة شيعي، مات 194. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#. شيعي، لا يحتج به. (4) [أقوال الدارقطني] 3303 - محمد بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو بكر التميمي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال: هم ثلاثة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٢) ↗