سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٥٣، ح ١٧٣٥)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء:
«منكم أحد طعم اليوم؟» قلنا: منا طعم، ومنا من لم يطعم، قال: «فأتموا بقية يومكم، من كان طعم، ومن لم يطعم، فأرسلوا إلى أهل العروض، فليتموا بقية يومهم» قال: يعني أهل العروض حول المدينة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10849- عن الشعبي، عن محمد بن صيفي الأنصاري، قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في يوم عاشوراء، فقال: أصمتم يومكم هذا؟ فقال بعضهم: نعم، وقال بعضهم: لا، قال: فأتموا بقية يومكم هذا، وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض، أن يتموا يومهم ذلك» (2). - وفي رواية: «قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم عاشوراء: منكم أحد طعم اليوم؟ قلنا: منا طعم، ومنا من لم يطعم، قال: فأتموا بقية يومكم، من كان طعم، ومن لم يطعم، وأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم». قال: يعني أهل العروض حول المدينة (3). - وفي رواية: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم عاشوراء، فقال: هل منكم أحد طعم اليوم؟ قالوا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، فقال: من كان لم يطعم منكم فليصم، ومن طعم فليتم بقية يومه، وآذنوا أهل العروض فليتموا بقية يومهم» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 54 (9443) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 4/ 388 (19680) قال: حدثنا هشيم. و«ابن ماجة» (1735) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«النسائي» 4/ 192، وفي «الكبرى» (2641) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، أبو حصين، قال: حدثنا عبثر. و«ابن خزيمة» (2091) قال: حدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم. و«ابن حبان» (3617) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان. أربعتهم (محمد بن فضيل، وهشيم بن بشير، وعبثر بن القاسم، وسفيان الثوري) عن حصين بن عبد الرحمن، عن عامر الشعبي، فذكره (5). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي. حدث به عنه عبثر، وحصين بن نمير، ومحمد بن جابر، وعباد بن العوام، وخالد الواسطي، وجرير، وابن فضيل، وسويد بن عبد العزيز، وعلي بن عاصم، وهشيم، واختلف عنه؛ فرواه أصحاب هشيم، عن هشيم، عن حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهم الحر بن مالك العنبري، فرواه عن هشيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي. ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، تفرد به حمزة بن زياد الطوسي، عن أبي جزي نصر بن طريف، عن الشيباني. وهو صحيح، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، قيل له: فهل سمعت من ابن مخلد حديث الحر بن مالك؟ فإنه كان يرويه عن إبراهيم بن راشد الأدمي، عن الحر، قال: حدثناه ابن صاعد، عمن لا أحفظه، قال: أظنه عن عباد بن الوليد، عن الحر، قيل: ممن سمعت حديث حمزة بن زياد؟ قال: حدثناه أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن السكري، قال: حدثنا حمزة بن زياد الطوسي، قال: حدثنا أبو جزي، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، بذلك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدث به علي بن حرب، مرة، عن ابن فضيل، عن حصين، عن مجاهد، عن محمد بن صيفي، ووهم، وإنما هو حصين، عن عامر، عن محمد بن صيفي. «العلل» (3385). • حديث الشعبي، عن محمد بن صيفي، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، بأرنبين قد ذبحتهما بمروة، فأمرني بأكلهما». سلف في مسند محمد بن صفوان، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: محمد بن صيفي الأنصاري، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه الشعبي. «الجرح والتعديل» 7/ 287. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لابن ماجة. (4) اللفظ لابن حبان. (5) المسند الجامع (11354)، وتحفة الأشراف (11225)، وأطراف المسند (7051). والحديث؛ أخرجه الطبراني 19/ (530: 532).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن صيفي الانصاريالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] محمد بن صيفي الأنصاري الخطمي، صحابي، له في عاشوراء، وعنه الشعبي. س ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٨٢) ↗