البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٢٨، ح ١٣٤٥)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أوس بن حذيفة، قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فنزلوا الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له، فكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه، حتى يراوح بين رجليه وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ويقول:

«ولا سواء، كنا مستضعفين مستذلين، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم، ندال عليهم ويدالون علينا» ، فلما كان ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلت: يا رسول الله لقد أبطأت علينا الليلة قال: «إنه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت أن أخرج حتى أتمه» ، قال أوس: فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1906- عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي، عن جده أوس بن حذيفة، قال: «كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، أسلموا من ثقيف، من بني مالك، أنزلنا في قبة له، فكان يختلف إلينا بين بيوته وبين المسجد، فإذا صلى العشاء الآخرة انصرف إلينا، ولا يبرح حتى يحدثنا ويشتكي قريشا، ويشتكي أهل مكة، ثم يقول: لا سواء، كنا بمكة مستذلين ومستضعفين، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب علينا ولنا، فمكث عنا ليلة لم يأتنا، حتى طال ذلك علينا بعد العشاء، قال: قلنا: ما أمكثك عنا يا رسول الله؟ قال: طرأ علي حزب من القرآن، فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه، قال: فسألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبحنا، قال: قلنا: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة، وحزب المفصل من {ق} حتى يختم» (1). - وفي رواية: «قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فنزلوا الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له، فكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء، فيحدثنا قائما على رجليه، حتى يراوح بين رجليه، وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش، ويقول: ولا سواء، كنا مستضعفين مستذلين، فلما خرجنا إلى المدينة، كانت سجال الحرب بيننا وبينهم، ندال عليهم ويدالون علينا، فلما كان ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلت: يا رسول الله، لقد أبطأت علينا الليلة، قال: إنه طرأ علي حزبي من القرآن، فكرهت أن أخرج حتى أتمه». قال أوس: فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 501 (8672) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 9 (16266) و4/ 343 (19230) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«ابن ماجة» (1345) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أبو داود» (1393) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا قران بن تمام (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو خالد. أربعتهم (وكيع، وابن مهدي، وأبو خالد، وقران) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (16266). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (1684)، وتحفة الأشراف (1737)، وأطراف المسند (1106). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1204)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 15، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1523 و1578 و1579)، والطبراني (602 و603)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2176).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗