سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤١٩، ح ١٣٢٥)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع ابن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب يعني ابن أبي وداعة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباءس وتمسكن وتقنع، وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10613- عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع، وتخشع، وتمسكن، ثم تقنع يديك، يقول: ترفعهما إلى ربك، مستقبلا ببطونهما وجهك، تقول: يا رب، يا رب، فمن لم يفعل ذلك، فقال فيه قولا شديدا» (2). - وفي رواية: «الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع، وتخشع، وتساكن، ثم تقنع يديك، يقول: ترفعهما إلى ربك عز وجل، مستقبلا ببطونهما وجهك، وتقول: يا رب، يا رب، ثلاثا، فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج» (3). ـ في رواية الترمذي: «ومن لم يفعل ذلك، فهو كذا وكذا». أخرجه أحمد 1/ 211 (1799) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن مبارك. وفي 4/ 167 (17666) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب. و«الترمذي» (385) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«النسائي» في «الكبرى» (618 و1444) قال: أخبرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: أخبرنا عبد الله، هو ابن المبارك. و«أبو يعلى» (6738) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«ابن خزيمة» (1213) قال: حدثناه يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن عبد الله بن بكير. ثلاثتهم (ابن المبارك، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن عبد الله) عن الليث بن سعد، قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقال غير ابن المبارك في هذا الحديث: «من لم يفعل ذلك فهي خداج». وقال: سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: روى شعبة هذا الحديث، عن عبد ربه بن سعيد، فأخطأ في مواضع، فقال: «عن أنس بن أبي أنس»، وهو عمران بن أبي أنس، وقال: «عن عبد الله بن الحارث» وإنما هو: «عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث»، وقال شعبة: «عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم» وإنما هو: «عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم». قال محمد: وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة. ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل (17666): هذا هو عندي الصواب. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة: فإن ثبت هذا الخبر فهذه اللفظة: «الصلاة مثنى مثنى» مثل خبر ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الخبر زيادة شرح ذكر رفع اليدين ليقول: اللهم، اللهم، وفي خبر الليث، قال: ترفعهما إلى ربك، تستقبل بهما وجهك، وتقول: يا رب، يا رب. ورفع اليدين في التشهد قبل التسليم ليس من سنة الصلاة، وهذا دال على أنه إنما أمره برفع اليدين، والدعاء، والمسألة بعد التسليم من المثنى، فأما الخبر الذي احتج به بعض الناس في الأربع قبل الظهر، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاهن بتسليمة؛ فإنه روي بإسناد لا يحتج، بمثله من له معرفة برواية الأخبار. • أخرجه أحمد 4/ 167 (17664) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وقال حجاج: وتقنع يديك. وفي (17665و17669) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي (17670) قال: حدثنا روح. و«أبو داود» (1296) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«النسائي»، في «الكبرى» (619 و1445) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سعيد بن عامر. خمستهم (ابن جعفر، وحجاج، وروح، ومعاذ، وسعيد) عن شعبة، قال: سمعت عبد ربه بن سعيد يحدث، عن أنس بن أبي أنس، من أهل مصر، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة مثنى مثنى، وتشهد، وتسلم في كل ركعتين، وتباءس، وتمسكن، وتقنع يديك، وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج» (1). ـ في رواية روح؛ قال شعبة: فقلت: صلاته خداج؟ قال: نعم. فقلت له: ما الإقناع؟ فبسط يديه كأنه يدعو. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب (1445): ما نعلم أحدا روى هذا الحديث غير الليث، وشعبة، على اختلافهما فيه. - وأخرجه ابن ماجة (1325) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة بن سوار. و«ابن خزيمة» (1212) قال: حدثناه علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى. كلاهما (شبابة، وعيسى) عن شعبة، قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباءس، وتمسكن، وتقنع، وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج» (2). ـ سماه: «المطلب بن أبي وداعة»، إنما هو: «المطلب بن ربيعة». - وأخرجه أحمد 4/ 167 (17667) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أنبأنا يزيد بن عياض، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن أبي العمياء (1)، عن المطلب بن ربيعة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، وإذا صلى أحدكم فليتشهد في كل ركعتين، ثم ليلحف في المسألة، ثم إذا دعا فليتساكن، وليتباءس، وليتضعف، فمن لم يفعل ذلك، فذاك الخداج، أو كالخداج». ـ ليس فيه: «عبد الله بن الحارث» (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، روى عنه عمران بن أبي أنس، لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» 5/ 213. ـ وقال أبو عبد الله البخاري: قال عبد الله: حدثني الليث، قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة مثنى مثنى ... الحديث. قال أبو عبد الله: وهو حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع هؤلاء بعضهم من بعض. وقال آدم: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد ربه بن سعيد، أخو يحيى، عن رجل من أهل مصر، يقال له: أنس بن أنس، عن عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وقد توبع الليث، وهو أصح. «التاريخ الكبير» 3/ 283. ـ وقال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، قال: أخبرنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة, قال: أخبرنا عبد ربه بن سعيد, قال: سمعت أنس بن أبي أنس يحدث، عن عبد الله بن نافع بن العمياء, عن عبد الله بن الحارث, عن المطلب, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصلاة مثنى مثنى ... الحديث. وقال الليث: أخبرنا عبد ربه بن سعيد, عن عمران بن أبي أنس, عن عبد الله بن نافع بن العمياء, عن ربيعة بن الحارث, عن الفضل بن عباس. سمعت محمد بن إسماعيل, يقول: رواية الليث بن سعد أصح من حديث شعبة، وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع؛ فقال: عن أنس بن أبي أنس, وإنما هو عن عمران بن أبي أنس. وقال: عن عبد الله بن الحارث, وإنما هو عن عبد الله بن نافع, عن ربيعة بن الحارث, وربيعة بن الحارث، هو ابن عبد المطلب, فقال: هو عن المطلب. ولم يذكر فيه: عن الفضل بن عباس. «ترتيب علل الترمذي» (128 و129). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الليث، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين. ورواه شعبة، عن عبد ربه، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: حديث الليث أصح، لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف، وعبد الله بن الحارث ليس له معنى، إنما هو ربيعة بن الحارث. «علل الحديث» (324). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه شعبة، والليث، عن عبد ربه بن سعيد، واختلفا، كيف اختلافهما. فقال أبي اتفقا في عبد ربه بن سعيد. واختلفا، فقال الليث: عن عمران بن أبي أنس، وقال شعبة: عن أنس بن أبي أنس. واختلفا، فقال الليث: عن ربيعة بن الحارث، وقال شعبة: عن عبد الله بن الحارث. واختلفا، فقال الليث: عن الفضل بن العباس، وقال شعبة: عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الصلاة مثنى مثنى ... الحديث. وقال أبي: ما يقول الليث أصح، لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وعمرو، والليث كانا يكتبان، وشعبة صاحب حفظ. قلت لأبي: هذا الإسناد عندك صحيح؟ قال: حسن. قلت لأبي: من ربيعة بن الحارث؟ قال: هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قلت: سمع من الفضل؟ قال: أدركه. قلت: يحتج بحديث ربيعة بن الحارث؟ قال: حسن. فكررت عليه مرارا فلم يزدني على قوله: حسن، ثم قال: الحجة، سفيان، وشعبة. قلت: فعبد ربه بن سعيد؟ قال: لا بأس به. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: هو حسن الحديث. قال أبي: ويدل على أن هذا الكلام في صلاة التطوع، أو السنن، وليس هذا الكلام في شيء من الحديث. «علل الحديث» (365). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبد ربه بن سعيد، واختلف عنه؛ فرواه شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه الليث بن سعد، فرواه عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن المطلب بن ربيعة، ولم يصنع شيئا. والقول قول الليث بن سعد. «العلل» (3409).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: الفضل بن العباس بن عبد المطلب، الهاشمي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، مات في عهد أبي بكر. «التاريخ الكبير» 7/ 114. (2) اللفظ لأحمد (1799). (3) اللفظ لأحمد (17666). (1) اللفظ لأحمد (17669). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) في نسخة كوبريلي الخطية، وطبعة الرسالة (17526): «عبد الله بن نافع بن العمياء»، وفي باقي النسخ الخطية، و«جامع المسانيد والسنن» (8488)، و«أطراف المسند» (7099)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز (17798): «عبد الله بن نافع بن أبي العمياء». ـ قال الذهبي: عبد الله بن نافع بن أبي العمياء، وربما قيل: ابن نافع بن العمياء. «ميزان الاعتدال» 2/ 512. (2) المسند الجامع (11135 و11436)، وتحفة الأشراف (11043 و11288)، وأطراف المسند (6915 و7099)، وإتحاف الخيرة المهرة (6200). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1463)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (479)، والبزار (2169)، والطبراني 18/ (757)، والدارقطني (1548)، والبيهقي 2/ 487 و488، والبغوي (740).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ربيعه بن الحارثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1904 ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وسلم له صحبة مات في أول خلافة عمر وقيل في آخرها سنة ثلاث وعشرين ت س (2) [الكاشف] ربيعة بن الحارث، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، له صحبة، سمع الفضل بن العباس، وعنه ابنه عبد المطلب، وله أيضا صحبة، وعنه عبد الله بن نافع. ت س. (3) [رجال الحديث] - ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، له صحبة، مات في أول خلافة عمر، وقيل: في آخرها، سنة ثلاث وعشرين. (ت س)#. صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٧) ↗علي بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4687 علي بن إسحاق أبو الحسن السلمي مولاهم المروزي أصله من ترمذ ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث عشرة ت (2) [تقريب التهذيب] 4688 علي بن إسحاق بن مسلم أبو الحسن الحنظلي السمرقندي صدوق من العاشرة أيضا مات سنة سبع وثلاثين تمييز (3) [الكاشف] علي بن إسحاق المروزي، مولى بني سليم، عن أبي حمزة السكري، وصخر بن راشد، وابن المبارك، وعنه أحمد، وعباس الدوري، وعدة، وثقه النسائي، مات 213. ت. (4) [رجال الحديث] - علي بن إسحاق السلمي مولاهم، أبو الحسن المروزي، أصله من ترمذ، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة. (ت)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٨) ↗هارون بن معروفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7242 هارون بن معروف المروزي أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين وله أربع وسبعون خ م د (2) [الكاشف] هارون بن معروف أبو علي الخزاز الضرير، عن حاتم بن إسماعيل، وهشيم، وعنه مسلم، وأبو داود، والبغوي، ثقة خير، مات 231. خ م د. (3) [رجال الحديث] - هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز الضرير، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين، وله أربع وسبعون. (خ م د)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٩) ↗الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗