البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٩٧، ح ١٢٥٢)

حدثنا الحسن بن داود المنكدري قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل، قال:

«وما هو؟» قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: «نعم إذا صليت الصبح، فدع الصلاة، حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بقرني الشيطان، ثم صل فالصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأسك كالرمح، فإذا كانت على رأسك كالرمح فدع الصلاة، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها، حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13998- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: «سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل، قال: وما هو؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بقرني الشيطان، ثم صل، فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تستوي الشمس على راسك كالرمح، فإذا كانت على راسك كالرمح، فدع الصلاة، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أبوابها، حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس» (1). ـ في رواية ابن حبان (1542): « ... فإنها الساعة التي تسجر فيها جهنم، ويغم فيها زواياها». - وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي ساعات الليل والنهار ساعة تامرني أن لا أصلي فيها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صليت الصبح، فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى ينتصف النهار، فإذا انتصف النهار، فأقصر عن الصلاة حتى تميل الشمس، فإن حينئذ تسعر جهنم، وشدة الحر من فيح جهنم، فإذا زالت الشمس، فالصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتى تصلي العصر، فإذا صليت العصر، فأقصر عن الصلاة حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى تصلي الصبح» (2). أخرجه ابن ماجة (1252) قال: حدثنا الحسن بن داود المنكدري، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان. و«أبو يعلى» (6581) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي. و«ابن خزيمة» (1275) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وأخبرنا ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني عياض بن عبد الله. و«ابن حبان» (1542) قال: أخبرنا محمد بن أحمد الشطوي، ببغداد، قال: حدثنا أبو سلمة، يحيى بن المغيرة المخزومي، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان. وفي (1550) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي. كلاهما (الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله الفهري) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره (1). ـ في رواية ابن ماجة، وابن حبان (1542): «المقبري» غير مسمى. • أخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 312 (23038) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا حميد بن الأسود، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن صفوان بن المعطل السلمي؛ «أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تعتدل على راسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على راسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أبوابها، حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر». ـ ليس فيه أبو هريرة، وجعله من مسند صفوان بن المعطل السلمي (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف فيه على المقبري؛ فرواه الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله القرشي، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن صفوان بن المعطل، سأل النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهما الليث بن سعد، فرواه عن سعيد المقبري، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: بينا نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه عمرو بن عبسة، فقال له: علمني مما أنت به عالم ... الحديث. وقول الليث أصح. ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عبسة، ووهم في ذكر ابن المسيب، وإنما روى الليث في آخر الحديث ألفاظا عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، مرسلا. «العلل» (1466).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ لابن حبان (1550). (1) المسند الجامع (12959)، وتحفة الأشراف (12963). والحديث؛ أخرجه البزار (8524)، والبيهقي 2/ 455 و3/ 282 و302. (2) المسند الجامع (5398)، وأطراف المسند (2887)، ومجمع الزوائد 2/ 224، وإتحاف الخيرة المهرة (870). والحديث؛ أخرجه الطبراني (7344).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن ابي سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2320 سعيد بن أبي سعيد الأنصاري المدني مجهول من الثالثة ت ق (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي سعيد الزبيدي هو بن عبد الجبار (3) [تقريب التهذيب] 2321 سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 2322 سعيد بن أبي سعيد البيروتي الساحلي مجهول من الخامسة وهم بن عساكر الخطيب لكونه فرق بين هذا والمقبري والصواب مع الخطيب ويحتمل أن يكون هو سعيد بن خالد بن أبي طويل تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٦) ↗
الحسن بن داود المنكدريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] الحسن بن داود المنكدري، عن معتمر، وابن عيينة، وعنه النسائي، وابن ماجة، وابن صاعد، قال البخاري: يتكلمون فيه، ومشاه ابن عدي، توفي 247. س ق.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٢٤) ↗
ابن ابي فديكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن أبي فديك وقتيبة وثقه ابن معين مات 174 لقبه سحبل. د

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٩٦) ↗
الضحاك بن عثمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2972 الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي بكسر أوله وبالزاي أبو عثمان المدني صدوق يهم من السابعة م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2973 الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي حفيد الذي قبله كان علامة أخباريا صدوقا من كبار العاشرة مات على رأس المائتين تمييز (3) [تقريب التهذيب] 2974 الضحاك بن عثمان العزربي غير مشهور من العاشرة تمييز (4) [الكاشف] الضحاك بن عثمان الحزامي المدني عن شرحبيل بن سعد ونافع والمقبري وعنه ابنه محمد وابن وهب وثقه ابن معين وقال أبو زرعة: ليس بقوي مات 153، وسمع منه حفيده الضحاك بن عثمان. م 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗