سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٨٥، ح ١٢٢١)
حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا الهيثم بن خارجة قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي، فلينصرف، فليتوضأ ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17554- عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابه قيء، أو رعاف، أو قلس، أو مذي، فلينصرف فليتوضا، ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم». أخرجه ابن ماجة (1221) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا الهيثم بن خارجة, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (3618) عن ابن جريج، عن أبيه، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا رعف أحدكم في الصلاة، أو ذرعه القيء، فإن كان قلسا يغسله، أو وجد مذيا فلينصرف فليتوضا، ثم يرجع إلى ما بقي من صلاته، ولا يستقبلها جديدا، وهو مع ذلك لا يتكلم حتى يرجع إلى ما بقي من صلاته». «مرسل» (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا قاء أحدكم في صلاته، أو رعف، أو قلس، فلينصرف فليتوضأ، ثم يبني على ما مضى من صلاته، ما لم يتكلم. قال أبو زرعة: هذا خطأ، الصحيح: عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. «علل الحديث» (512). ـ وقال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ، إنما يروونه عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، والحديث هذا. «علل الحديث» (57). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 1/ 480، في ترجمة إسماعيل بن عياش، وقال: وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا، ومرة قال: عن ابن جريج، عن أبيه، عن عائشة، وكلاهما غير محفوظين. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 6/ 506 و507، في ترجمة عبد العزيز بن جريج، وقال: وعبد العزيز بن جريج أنكر عليه هذا الحديث، وهذا غير محفوظ عن ابن جريج، إنما يروي عنه إسماعيل بن عياش، وابن عياش إذا روى عن أهل الحجاز وأهل العراق فإن حديثه عنهم ضعيف، وإذا روى عن أهل الشام فهو أصلح. ـ وقال الدارقطني: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛ فرواه إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن أبيه، وعن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وعن عطاء بن عجلان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وخالفه أصحاب ابن جريج، منهم: حجاج، وعثمان بن عمر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الوهاب بن عطاء، رووه، عن ابن جريج، عن أبيه، مرسلا، ولم يذكروا ابن أبي مليكة، وهو الصواب. وروي عن سليمان بن أرقم، عن ابن جريج، نحو قول إسماعيل بن عياش، وسليمان متروك الحديث. «العلل» (3707).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (16016)، وتحفة الأشراف (16252). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (5429)، والدارقطني (563: 573)، والبيهقي 1/ 142 و143 و2/ 255.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن يحييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6380 محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي أبو يحيى المروزي القصري المعلم ثقة حافظ من العاشرة ت س (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن يحيى بن أبي حاتم يأتي اسم جده عبد الكريم (3) [تقريب التهذيب] 6381 محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة بن منقذ الأنصاري المدني ثقة فقيه من الرابعة مات سنة إحدى وعشرين وهو بن أربع وسبعين سنة ع (4) [تقريب التهذيب] 6382 محمد بن يحيى بن أبي حزم بفتح المهملة وسكون الزاي القطعي بضم القاف وفتح المهملة البصري صدوق من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين م د ت س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٢) ↗الهيثم بن خارجهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7364 الهيثم بن خارجة المروذي أبو أحمد أو أبو يحيى نزيل بغداد صدوق من كبار العاشرة مات سنة سبع وعشرين في آخر يوم منها خ س ق (2) [الكاشف] الهيثم بن خارجة أبو أحمد الخراساني، الحافظ، ببغداد، عن مالك، والليث، وعنه البخاري، وأبو يعلى، وأحمد الصوفي، وكان يسمى، شعبة الصغير، مات 227. خ س ق. (3) [رجال الحديث] - الهيثم بن خارجة المروذي، بفتح الميم، وتشديد الراء المضمومة، أبو أحمد، أو أبو يحيى، نزيل بغداد، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين في آخر يوم منها. (خ س ق)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٧) ↗اسماعيل بن عياشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 473 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة ي 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (68) 4 إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس (3) [الكاشف] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، عالم الشاميين، عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗