البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٣٨، ح ١٠٦١)

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حميد الساعدي، في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم أبو قتادة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: لم؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

" إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ويقر كل عضو منه في موضعه، ثم يقرأ، ثم يكبر، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه معتمدا، لا يصب رأسه ولا يقنع معتدلا، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، حتى يقر كل عظم إلى موضعه، ثم يهوي إلى الأرض ويجافي بين يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد، ثم يسجد، ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى حتى يرجع كل عظم منه إلى موضعه، ثم يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما صنع عند افتتاح الصلاة، ثم يصلي بقية صلاته هكذا، حتى إذا كانت السجدة التي ينقضي فيها التسليم أخر إحدى رجليه وجلس على شقه الأيسر، متوركا " قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12123- عن محمد بن عمرو بن عطاء؛ أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد الساعدي: «أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة، قدم رجله اليسرى، ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته» (1). - وفي رواية: عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حميد الساعدي، في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم أبو قتادة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: لم؟ فوالله، ما كنت بأكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ويقر كل عضو منه في موضعه، ثم يقرأ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه معتمدا، لا يصب رأسه ولا يقنع، معتدلا، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، حتى يقر كل عظم إلى موضعه ، ثم يهوي إلى الأرض، ويجافي بين يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد، ثم يسجد، ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى، حتى يرجع كل عظم منه إلى موضعه، ثم يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما صنع عند افتتاح الصلاة، ثم يصلي بقية صلاته هكذا، حتى إذا كانت السجدة التي ينقضي فيها التسليم، أخر إحدى رجليه، وجلس على شقه الأيسر متوركا». قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي، قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أحدهم أبو قتادة بن ربعي، يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة، ولا أكثرنا له إتيانا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرض، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم قال: الله أكبر، وركع، ثم اعتدل، فلم يصوب رأسه ولم يقنع، ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل، حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض ساجدا، ثم قال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه، وفتخ أصابع رجليه، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى ساجدا، ثم قال: الله أكبر، ثم ثنى رجله وقعد، واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك، حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته، أخر رجله اليسرى، وقعد على شقه متوركا، ثم سلم» (2). - وفي رواية: «عن محمد بن عمرو العامري، قال: كنت في مجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتذاكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد: ... فذكر بعض هذا الحديث، وقال: فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، ثم هصر ظهره، غير مقنع رأسه ولا صافح بخده، وقال: فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى، ونصب اليمنى، فإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدميه من ناحية واحدة» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا جلس في الصلاة، في الركعتين الأوليين، نصب قدمه اليمنى، وافترش اليسرى، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، وإذا جلس في الأخريين أفضى بمقعدته إلى الأرض، ونصب قدمه اليمنى» (1). - وفي رواية: «عن محمد بن عمرو بن عطاء القرشي، قال: رأيت أبا حميد الساعدي مع عشرة رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إلا أحدثكم عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: هات، قال: رأيته إذا كبر عند فاتحة الصلاة رفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم يمكث قائما حتى يقع كل عظم في موضعه، ثم يهبط ساجدا ويكبر» (2). - وفي رواية: «عن محمد بن عمرو، قال: شهدت أبا حميد في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أحدهم أبو قتادة بن ربعي، رضي الله عنه، يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: كيف؟ فوالله ما كنت أقدمنا له صحبة، ولا أكثرنا له تباعة، قال: بل راقبته، قالوا: فاذكر، قال: كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك» (3). أخرجه عبد الرزاق (3046) عن إبراهيم بن محمد، عن ابن حلحلة (4). و«ابن أبي شيبة» 1/ 235 (2453) و1/ 288 (2981) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري. و«أحمد» 5/ 424 (23997) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر. و«الدارمي» (1473) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر. و«البخاري» 1/ 209 (828) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة (ح) وحدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، ويزيد بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة. وقال البخاري عقبه: وسمع الليث يزيد بن أبي حبيب، ويزيد من محمد بن حلحلة، وابن حلحلة من ابن عطاء. قال أبو صالح، عن الليث: «كل فقار». وقال ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن عمرو حدثه؛ «كل فقار». وفي «رفع اليدين» (20) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (21 و22) قال: سألت أبا عاصم عن حديث عبد الحميد بن جعفر فعرفه. قال البخاري: فحدثني عبد الله بن محمد عنه، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. و«ابن ماجة» (803) قال: حدثنا علي بن محمد الطنافسي (1)، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر وفي (862) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (1061) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. و«أبو داود» (730 و963) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو عاصم، الضحاك بن مخلد، قال: أخبرنا عبد الحميد، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الحميد، يعني ابن جعفر. وفي (731 و965) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، يعني ابن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي (732 و964) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن محمد القرشي، ويزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة. و«الترمذي» (304) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (305) قال: حدثنا محمد بن بشار، والحسن بن علي الخلال الحلواني (1)، وغير واحد، قالوا: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. و«النسائي» 2/ 187 و2/ 211، وفي «الكبرى» (631 و692) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي 3/ 2 و3/ 34، وفي «الكبرى» (1105 و1186) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. و«ابن خزيمة» (587 و651 و685 و700) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (587م) قال: حدثنا به عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وهكذا قال: عن محمد بن عطاء. وفي (588 و625) قال: حدثنا بندار، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن سعيد الدارمي، قالوا: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (643) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن محمد القرشي، ويزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي (652) قال: حدثنا أبو زهير، عبد المجيد بن إبراهيم المصري، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن يحيى التجيبي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن عمرو بن حلحلة حدثه. وفي (677) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر المدني. و«ابن حبان» (1865) قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الهزاري، بسارية، قال: حدثنا عمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الحميد بن جعفر. وفي (1867) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ، بتستر، وكان أسود من رأيت، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (1869) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن يزيد بن محمد القرشي، وعن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي (1870) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (1876) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر. كلاهما (محمد بن عمرو بن حلحلة، وعبد الحميد بن جعفر) عن محمد بن عمرو بن عطاء العامري القرشي، فذكره (1). ـ في رواية ابن خزيمة (587): «محمد بن عطاء، وهو محمد بن عمرو بن عطاء، نسبه إلى جده». ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: محمد بن عطاء، هو محمد بن عمرو بن عطاء. قال أبو بكر: سمعت بندارا يقول: هذا أول حديث أملى علينا يحيى بن سعيد بالبصرة، فمن الحياء سبقه لسانه نسب محمد بن عمرو بن عطاء إلى جده قال: محمد بن عطاء حدثنا به عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وهكذا، قال: عن محمد بن عطاء. ـ أورده البخاري، في عدة مواضع، تعليقا، دون إسناد؛ ـ ففي 1/ 188: قال: وقال أبو حميد في أصحابه: «رفع النبي صلى الله عليه وسلم، حذو منكبيه». ـ وفي 1/ 200: قال: وقال أبو حميد في أصحابه: «أمكن النبي صلى الله عليه وسلم، يديه من ركبتيه». ـ وفي 1/ 200: قال: وقال أبو حميد في أصحابه: «ركع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم هصر ظهره». ـ وفي 1/ 202: قال: وقال أبو حميد: «رفع النبي صلى الله عليه وسلم، واستوى جالسا، حتى يعود كل فقار مكانه». ـ وفي 1/ 208: قال: وقال أبو حميد: «سجد النبي صلى الله عليه وسلم، ووضع يديه غير مفترش، ولا قابضهما». ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة (700): وفي خبر أبي عاصم: «أخر رجله اليسرى، وجلس على شقه الأيسر متوركا». وفي خبر محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء: «فإذا جلس في الرابعة أخر رجليه، فجلس على وركه»، هذا في خبر يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب. وقال الليث في خبره، عن خالد، عن ابن أبي هلال، عن يزيد بن أبي حبيب، ويزيد بن محمد: «إذا جلس في الركعة الآخرة، قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ومعنى قوله: إذا قام من السجدتين رفع يديه، يعني إذا قام من الركعتين. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (1867): عبد الحميد، رضي الله عنه، أحد الثقات المتقنين، قد سبرت أخباره، فلم أره انفرد بحديث منكر لم يشارك فيه، وقد وافق فليح بن سليمان، وعيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد، عبد الحميد بن جعفر في هذا الخبر. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن الحديث الذي رواه عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي، في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فرفع اليدين. فقال: رواه الحسن بن الحر، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن العباس بن سهل بن سعد، عن أبي حميد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث عبد الحميد بن جعفر، والحديث أصله صحيح، لأن فليح بن سليمان قد رواه عن العباس بن سهل، عن أبي حميد الساعدي. قال أبي: فصار الحديث مرسلا. «علل الحديث» (461).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (828). (1) اللفظ لابن ماجة (1061). (2) اللفظ للترمذي (304). (3) اللفظ لأبي داود (731). (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (2453). (3) اللفظ للبخاري (20). (4) في المطبوعتين: «ابن طلحة»، وهو: محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي المدني. «تهذيب الكمال» 26/ 205. ـ والحديث؛ رواه الشافعي، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد، به. «الأم» 1/ 116. (1) في «تحفة الأشراف»: «عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد». قال المزي: حديث أبي بكر بن أبي شيبة ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم. (1) جاء بعده في طبعة الرسالة: «وسلمة بن شبيب»، وأشار محققوه إلى أنهم أثبتوه عن نسخة (لا له لي) باستانبول، ولم يرد في سائر الأصول، ولم يذكره المزي في «تحفة الأشراف». (1) المسند الجامع (12226)، وتحفة الأشراف (11897)، وأطراف المسند (7927). والحديث؛ أخرجه البزار (3710 و3711)، وابن الجارود (192 و193)، والبيهقي 2/ 24 و72 و84 و97 و102 و116 و118 و123 و127 و128 و129 و137، والبغوي (555: 557).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٦١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) - محمد بن عمرو بن بكر الرازي، أبو غسان، زنيج، ثقة، من العاشرة، مات في آخر سنة أربعين، أو أول التي بعدها. (م د ق). ثقة. (2) - محمد بن عمرو بن جبلة، هو ابن عمرو بن عباد بن جبلة، يأتي. (3) - محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمانين ومئتين. (د).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٧٦٣) ↗
ابراهيم بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، التيمي. ليس بثقة. (2) - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة، الفزاري، الإمام، أبو إسحاق، ثقة حافظ، له تصانيف، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين، وقيل: بعدها. (ع).#. ثقة. (3) - إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، المدني، صدوق، من الخامسة. (د). ---

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٥١) ↗
ابن حلحلهحاله في كتب الرجال ↗

(1) • ابن حلحلة، هو محمد بن عمرو. • ابن حميد الرازي، هو محمد. • ابن أبي حميد المدني، هو محمد. • ابن حمير الحمصي، هو محمد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٧١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗