البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٢٥، ح ١٠١٨)

حدثنا محمد بن رمح المصري قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة، ثم أدركته وهو يصلي، فسلمت عليه، فأشار إلي، فلما فرغ دعاني، فقال:

«إنك سلمت علي آنفا وأنا أصلي»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2493- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلي على بعيره، فكلمته، فقال بيده هكذا، ثم كلمته، فقال بيده هكذا، وأنا أسمعه يقرأ، ويومئ برأسه، فلما فرغ قال: ما فعلت في الذي أرسلتك؟ فإنه لم يمنعني، إلا أني كنت أصلي» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه لبعض حاجته، قال: فجاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته، قال: فسلم عليه فسكت، فسلم عليه فسكت، فسلم عليه فسكت، ثلاث مرات، قال: فقال له لما فرغ: إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي، قال: فصلى حيث توجهت به راحلته» (2). - وفي رواية: «بعثني النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة، فجئت وهو يصلي نحو المشرق، ويومئ إيماء على راحلته، السجود أخفض من الركوع، فسلمت عليه، فلم يرد علي، قال: فلما قضى صلاته قال: ما فعلت في حاجة كذا وكذا؟ إني كنت أصلي» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لحاجة، ثم أدركته، فسلمت عليه، فأشار إلي، فلما فرغ دعاني، فقال: إنك سلمت علي آنفا، وأنا أصلي، وهو موجه حينئذ قبل المشرق» (4). - وفي رواية: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي وهو على راحلته النوافل، في كل جهة، ولكنه يخفض السجود من الركعة، ويومئ إيماء» (5). - وفي رواية: «بعثني النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو يسير مشرقا، أو مغربا، فسلمت عليه، فأشار بيده، ثم سلمت عليه، فأشار بيده، فانصرفت، فناداني: يا جابر، فناداني الناس: يا جابر، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إني سلمت عليك فلم ترد علي؟ قال: إني كنت أصلي» (1). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، فرجعت وهو على راحلته، فسلمت عليه، فلم يرد علي شيئا ـ وزاد زكريا: ثم سلمت عليه، فلم يرد علي شيئا، ثم اتفق حديثهما بعد ـ فرأيته يرفع ويسجد، فتنحيت عنه، ثم قال: ما صنعت في حاجتك؟ فقلت: صنعت كذا وكذا، فقال: ما منعني أن أرد عليك، إلا أني كنت أصلي». وزاد زكريا: «فلما قضى صلاته ناداني، فرد علي السلام، وقال: إني كنت أصلي» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فبعثني مبعثا، فأتيته وهو يسير، فسلمت عليه، فأؤمأ بيده، ثم سلمت، فأشار، ولم يكلمني، فناداني بعد، وقال: إني كنت أصلي نافلة» (3). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على حمار له، وهو يصلي، فكنت أكلمه، فأومأ إلي بيده» (4). أخرجه عبد الرزاق (4521) عن ابن جريج. وفي (4522) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 73 (4839) و2/ 494 (8594) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 296 (14203) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 3/ 312 (14397) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا زهير. وفي 3/ 332 (14609) قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 334 (14642) قال: حدثنا يونس بن محمد، وحجين، قالا: حدثنا ليث. وفي 3/ 338 (14697) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي 3/ 351 (14848) قال: حدثنا عبد الصمد، وكثير بن هشام، قالا: حدثنا هشام. وفي 3/ 363 (14969) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. وفي 3/ 379 (15127) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، يعني الثوري. وفي 3/ 380 (15137) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 3/ 388 (15242) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«مسلم» 2/ 71 (1142) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (1143) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«ابن ماجة» (1018) قال: حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«أبو داود» (926) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. وفي (1227) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (1). و«الترمذي» (351) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا سفيان. و«النسائي» 3/ 6، وفي «الكبرى» (542 و1113) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 3/ 6، وفي «الكبرى» (1114) قال: أخبرنا محمد بن هاشم البعلبكي، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عمرو بن الحارث. و«أبو يعلى» (2230) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا، وهشام بن أبي عبد الله. و«ابن خزيمة» (889) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا خلاد الجعفي، يعني ابن يزيد، عن زهير بن معاوية. وفي (1270) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. و«ابن حبان» (2516) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (2518) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وفي (2519) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث. وفي (2523) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جريج. وفي (2524) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. وفي (2525) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا ابن جريج. ثمانيتهم (ابن جريج، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وليث بن سعد، وهشام بن أبي عبد الله، ويزيد بن إبراهيم، وعمرو بن الحارث، وزكريا بن إسحاق) عن أبي الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن جابر. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي، رحمه الله، عقب رواية عمرو بن الحارث: زعموا أنه ليس هذا الحديث بمصر من حديث عمرو بن الحارث.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (14397). (2) اللفظ لأحمد (14969). (3) اللفظ لأحمد (15242). (4) اللفظ لأحمد (14642). (5) اللفظ لأحمد (14203). (1) اللفظ للنسائي 3/ 6 (1114). (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) اللفظ لابن حبان (2518). (4) اللفظ لابن خزيمة (889). (1) ذكر المزي أن أبا داود أخرجه أيضا عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي الزبير، عن جابر. «تحفة الأشراف» (2944)، والظاهر أنه رواية أخرى لسنن أبي داود. (1) المسند الجامع (2230)، وتحفة الأشراف (2718 و2750 و2898 و2913)، وأطراف المسند (1814 و1837). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (228)، وأبو عوانة (1721: 1723 و1726 و2366 و2367)، والدارقطني (1479)، والبيهقي 2/ 5 و258، والبغوي (1038).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/١٢١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٦، ح ١١٨٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٤٥٣، ح ١٤٥٨٨)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗