البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٨٧، ح ٨٠٥)

أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن المختار، عن موسى بن أنس، عن أنس قال:

«صلى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبامرأة من أهلي، فأقامني عن يمينه والمرأة خلفنا»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها: أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل، دنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه، قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل فساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول، قالت: فهلك من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول، قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويتحدث به عنده، فيقره ويستمعه ويستوشيه، وقال عروة أيضا: لم يسم من أهل الإفك أيضا إلا حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، في ناس آخرين لا علم لي بهم، غير أنهم عصبة، كما قال الله تعالى، وإن كبر ذلك يقال له: عبد الله بن أبي ابن سلول، قال عروة: كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان، وتقول: إنه الذي قال: [البحر الوافر] فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم، ثم يقول:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١١٦، ح ٤١٤١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2947- عن أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: «كنت جالسا في داري، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إلي، فقمت إليه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه، فدخل، ثم أذن لي، فدخلت الحجاب عليها، فقال: هل من غداء؟ فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعن على نبي، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصا فوضعه بين يديه، وأخذ قرصا آخر فوضعه بين يدي، ثم أخذ الثالث فكسره باثنين، فجعل نصفه بين يديه، ونصفه بين يدي، ثم قال: هل من أدم؟ قالوا: لا، إلا شيء من خل، قال: هاتوه، فنعم الأدم هو» (1). - وفي رواية: «كنت في ظل داري، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأيته وثبت إليه، فجعلت أمشي خلفه، فقال: ادن، فدنوت منه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه، أم سلمة، أو زينب بنت جحش، فدخل، ثم أذن لي فدخلت، وعليها الحجاب، فقال: أعندكم غداء؟ فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعت على نقي، فقال: هل عندكم من أدم؟ فقالوا: لا، إلا شيء من خل، قال: هاتوه، فأتوه به، فأخذ قرصا فوضعه بين يديه، وقرصا بين يدي، وكسر الثالث باثنين، فوضع نصفا بين يديه، ونصفا بين يدي» (2). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده إلى منزله، فلما انتهى قال: ما من غداء، أو عشاء ـ شك طلحة ـ قال: فأخرجوا فلقا من خبز، قال: أما من أدم؟ قالوا: لا، إلا شيء من خل، قال: أدنيه أرونيه، فإن الخل نعم الأدم هو». قال جابر: ما زلت أحب الخل مذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال طلحة: ما زلت أحب الخل مذ سمعته من جابر (1). - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على بعض أهله، فقال: هل عندكم من إدام؟ فقالوا: لا، إلا شيء من خل، فقال: هلموا، فجعل يصطبغ به، ويقول: نعم الإدام الخل» (2). - وفي رواية: «نعم الإدام الخل، ما أقفر بيت فيه خل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 148 (25103) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حجاج بن أبي زينب. و«أحمد» 3/ 301 (14274) قال: حدثنا وكيع، عن المثنى بن سعيد. وفي 3/ 304 (14311) قال: حدثنا (4) هشيم، عن أبي بشر. وفي 3/ 353 (14867) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج بن أبي زينب. وفي 3/ 364 (14987) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبو بشر. وفي 3/ 379 (15124) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حجاج، يعني ابن أبي زينب. وفي 3/ 389 (15254) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر. وفي 3/ 390 (15259) قال: حدثنا سريج، يعني ابن النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي 3/ 400 (15367) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا مثنى بن سعيد. و«الدارمي» (2181) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المثنى بن سعيد. و«مسلم» 6/ 125 (5402) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي (5403) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية، عن المثنى بن سعيد. وفي 6/ 126 (5404) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا المثنى بن سعيد. وفي (5405) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حجاج بن أبي زينب. و«أبو داود» (3821) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، المعنى، قالا: حدثنا المثنى بن سعيد. و«النسائي» 7/ 14، وفي «الكبرى» (4719) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا المثنى بن سعيد. وفي «الكبرى» (6594) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا المثنى. وفي (6655) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب. و«أبو يعلى» (2211) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا المثنى بن سعيد القسام. وفي (2218) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب. ثلاثتهم (حجاج بن أبي زينب، والمثنى بن سعيد، وأبو بشر، جعفر بن أبي وحشية) عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (5405). (2) اللفظ لأحمد (15124). (1) اللفظ لأحمد (15367). (2) اللفظ لأحمد (15254). (3) اللفظ لأحمد (14867). (4) في «أطراف المسند»: «قال أحمد: وقال هشيم: عن أبي بشر» أي أن أحمد لم يقل: «حدثنا هشيم»، ويؤيده أن أحمد رواه (15254) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا هشيم. (1) المسند الجامع (2668)، وتحفة الأشراف (2290 و2291 و2338)، وأطراف المسند (1492 و1536). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1883)، وأبو عوانة (8362: 8369)، والبيهقي 10/ 63، والبغوي (2868).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٧٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
حجاج بن ابي زينبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1126 حجاج بن أبي زينب السلمي أبو يوسف الصيقل الواسطي صدوق يخطىء من السادسة م د س ق (2) [الكاشف] حجاج بن أبي زينب الواسطي، الصيقل، عن أبي عثمان النهدي، وأبي سفيان، وعنه ابن مهدي، ويزيد، ضعفه ابن المديني، ومشاه النسائي. م د س ق. (3) [رجال الحديث] - حجاج بن أبي زينب السلمي، أبو يوسف الصيقل، الواسطي، صدوق يخطئ، من السادسة. (م د س ق). ضعيف. (4) [أقوال الدارقطني] 874 - حجاج بن أبي زينب السلمي، أبو يوسف الصيقل الواسطي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول وحجاج بن أبي زينب يكنى أبا يوسف، واسطي، يزوي عن أبي عثمان، وعن أبي سفيان طلحة بن نافع، يروي عنه الواسطيون، ثقة. (107) . • وقال الدارقطني: يكنى أبا يوسف، واسطي. «العلل» 5 339 و8 262. • وقال الذهبي: قال الدارقطني: ليس هو بقوي، ولا حافظ. «الميزان» 1 (1736) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٣) ↗
وابو بشرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] وأبو بشر وابن إسحاق قال جماعة: ليس به بأس وقال شعبة: حديثه عن جابر صحيفة خرج له البخاري مقرونا بآخر. م 4 خ قرنه

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥١٥) ↗
جعفر بن ابي وحشيهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ جعفر بن أبي وحشية هو بن إياس تقدم (2) [الكاشف] جعفر بن أبي وحشية أبو بشر، عن سعيد بن جبير، والشعبي، ولقي من الصحابة عباد بن شرحبيل اليشكري، وعنه شعبة، وهشيم، صدوق، توفي 125. ع. (3) [رجال الحديث] • جعفر بن أبي وحشية، هو ابن إياس تقدم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١١٦، ح ٤١٤١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٤٢، ح ١٢٩٤)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٥٢، ح ٢٩٧٨)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٥٨، ح ٢٨٨٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٠٧، ح ١٥٨٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٦٥)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٨٨٩، ح ٤)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗