سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٧، ح ٦٣١)
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان فقال:
«الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله». ثم يعود فيقول: «أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة. حي على الصلاة. حي على الفلاح. حي على الفلاح. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، صَاحِبِ الدَّسْتَوَائِيِّ وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهُ هَذَا الأَذَانَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٨٧، ح ٣٧٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13372- عن عبد الله بن محيريز، أن أبا محذورة حدثه، قال: «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة، الأذان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والإقامة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقنه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والإقامة مثنى مثنى، لا يرجع» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن محيريز، وكان يتيما في حجر أبي محذورة، (قال روح: ابن معير، ولم يقله ابن بكر)، حين جهزه إلى الشام، قال: فقلت لأبي محذورة: يا عم، إني خارج إلى الشام، وأخشى أن أسأل عن تأذينك، فأخبرني أن أبا محذورة قال له: نعم، خرجت في نفر، فكنا ببعض طريق حنين، فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حنين، فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ببعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعنا صوت المؤذن، ونحن متنكبون، فصرخنا نحكيه، ونستهزئ به، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت، فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار القوم كلهم إلي، وصدقوا، فأرسل كلهم وحبسني، فقال: قم فأذن بالصلاة، فقمت، ولا شيء أكره إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مما يأمرني به، فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، التأذين هو نفسه، فقال: قل: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال لي: ارجع فامدد من صوتك، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم دعاني حين قضيت التأذين، فأعطاني صرة فيها شيء من فضة، ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة، ثم أمارها على وجهه مرتين، ثم مر بين يديه، ثم على كبده، ثم بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، سرة أبي محذورة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله فيك، فقلت: يا رسول الله، مرني بالتأذين بمكة، فقال: قد أمرتك به، وذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، من كراهية، وعاد ذلك محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت على عتاب بن أسيد، عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأذنت معه بالصلاة، عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخبرني ذلك من أدركت من أهلي، ممن أدرك أبا محذورة، على نحو ما أخبرني عبد الله بن محيريز» (1). - وفي رواية: «ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، التأذين هو بنفسه، فقال: قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، قال: ثم ارجع فمد من صوتك: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا، فأعجبه صوت أبي محذورة، فعلمه الأذان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، وعلمه الإقامة مثنى» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 203 (2132) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن عامر الأحول، أن مكحولا حدثه. و«أحمد» 3/ 409 (15454 و15455) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج (ح) ومحمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. وفي (15456) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا عامر الأحول، قال: حدثني مكحول. وفي 6/ 401 (27794) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا عامر الأحول، قال: حدثنا مكحول. و«الدارمي» (1307) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن همام، عن عامر الأحول، عن مكحول. وفي (1308) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن منهال، قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا عامر الأحول، قال حجاج في حديثه: عامر بن عبد الواحد، قال: حدثني مكحول. و«مسلم» 2/ 3 (771) قال: حدثني أبو غسان المسمعي، مالك بن عبد الواحد، وإسحاق بن إبراهيم، قال أبو غسان: حدثنا معاذ، وقال إسحاق: أخبرنا معاذ بن هشام، صاحب الدستوائي، قال: وحدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول. و«ابن ماجة» (708) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. وفي (709) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن عامر الأحول، أن مكحولا حدثه. و«أبو داود» (502) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عفان، وسعيد بن عامر، وحجاج، والمعنى واحد، قالوا: حدثنا همام، قال: حدثنا عامر الأحول، قال: حدثني مكحول. وفي (503) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن عبد الملك بن أبي محذورة، يعني عبد العزيز. وفي (505) قال: حدثنا محمد بن داود الإسكندراني، قال: حدثنا زياد، يعني ابن يونس، عن نافع بن عمر، يعني الجمحي، عن عبد الملك بن أبي محذورة. و«الترمذي» (192) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن عامر الأحول، عن مكحول. و«النسائي» 2/ 4، وفي «الكبرى» (1606) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن همام بن يحيى، عن عامر بن عبد الواحد، قال: حدثنا مكحول. وفي 2/ 4، وفي «الكبرى» (1607) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول. وفي 2/ 5، وفي «الكبرى» (1608) ق … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو داود عقب (505): وفي حديث مالك بن دينار، قال: سألت ابن أبي محذورة، قلت: حدثني عن أذان أبيك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر، فقال: الله أكبر، الله أكبر، قط. وكذلك حديث جعفر بن سليمان، عن ابن أبي محذورة، عن عمه، عن جده، إلا أنه قال: ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو محذورة اسمه سمرة بن معير، وقد روي عن أبي محذورة؛ أنه كان يفرد الإقامة. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: وهكذا رواه روح، عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال في أول الأذان: الله أكبر، الله أكبر، لم يقله أربعا، قد خرجته في باب التثويب في أذان الصبح. ورواه أبو عاصم, وعبد الرزاق، عن ابن جريج، وقالا في أول الأذان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. فخبر ابن أبي محذورة ثابت صحيح من جهة النقل. وخبر محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن أبي ثابت، صحيح من جهة النقل؛ لأن ابن محمد بن عبد الله بن زيد قد سمعه من أبيه، ومحمد بن إسحاق قد سمعه من محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وليس هو مما دلسه محمد بن إسحاق. وخبر أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس، صحيح لا شك ولا ارتياب في صحته، وقد دللنا على أن الآمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، لا غيره. فأما ما روى العراقيون، عن عبد الله بن زيد، فغير ثابت من جهة النقل، وقد خلطوا في أسانيدهم التي رووها عن عبد الله بن زيد، في تثنية الأذان والإقامة جميعا. فرواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ أن عبد الله بن زيد لما رأى الأذان، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: علمه بلالا، فقام بلال فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، وقعد قعدة. ـ قال إبراهيم: هو مثل أذاننا هذا ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي محذورة في الأذان، حديث صحيح، وقد روي عنه من غير وجه. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة، إنما رواه عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة «المصنف». (2) اللفظ لأحمد (27794). (1) اللفظ لأحمد (15454 و15455). (2) اللفظ لأبي داود (503). (1) اللفظ لابن خزيمة (377). (1) اللفظ لأبي داود (504). (1) اللفظ لأبي داود (500). (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (12615)، وتحفة الأشراف (12169)، وأطراف المسند (8816). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1451)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (791 و792)، وابن الجارود (162)، وأبو عوانة (964)، والطبراني (6728: 6733)، والدارقطني (901 و902 و909 و913 و949)، والبيهقي 1/ 392 و393 و416 و419، والبغوي (407).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن محيريزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3604 عبد الله بن محيريز بمهملة وراء آخره زاي مصغر بن جنادة بن وهب الجمحي بضم الجيم وفتح الميم بعدها مهملة المكي كان يتيما في حجر أبي محذورة بمكة ثم نزل بيت المقدس ثقة عابد من الثالثة مات سنة تسع وتسعين وقيل قبلها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن محيريز الجمحي المكي ببيت المقدس رباه أبو محذورة له عنه وعن عبادة بن الصامت وعنه مكحول والزهري قال رجاء بن حيوة: إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا بن محيريز إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض! مات قبل المائة. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي المكي، كان يتيما في حجر أبي محذورة بمكة، ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين، وقيل قبلها. (ع) ثقة. تلك المكارم. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2319- عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي, أبو محيريز المكي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٢) ↗همام بن يحييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7319 همام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة أبو عبد الله أو أبو بكر البصري ثقة ربما وهم من السابعة مات سنة أربع أو خمس وستين ع (2) [الكاشف] همام بن يحيى العوذي، الحافظ، عن الحسن، وقتادة، وعطاء، وعنه ابن مهدي، وهدبة، وشيبان، قال أحمد: هو ثبت في كل المشايخ، مات 163. ع. (3) [رجال الحديث] - همام بن يحيى بن دينار، العوذي، أبو عبد الله، أو أبو بكر، البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة أربع، أو خمس وستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4751- همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر البصري
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٤) ↗عامر الاحولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • عامر الأحول، هو ابن عبد الواحد. • عامر الحجري، صوابه أبو عامر، يأتي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠٠٦) ↗عمرو بن مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5112 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 5113 عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية ت (3) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن مرة عن رجل عن بن جبير بن مطعم الرجل اسمه عاصم العنزي وابن جبير هو نافع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗