البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٤١، ح ٤٩٩)

حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: حدثني أبي عبد الله بن زيد، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال:

«إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد» قال أبو داود: هكذا رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد، وقال: فيه ابن إسحاق، عن الزهري: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وقال معمر، ويونس، عن الزهري فيه: الله أكبر، الله أكبر، لم يثنيا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5340- عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: حدثني عبد الله بن زيد، قال: «لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس، ليضرب به للناس، في الجمع للصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل، يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم استأخر غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق، إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك، قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي أري، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد» (1). - وفي رواية: «وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قدمها ـ قال أبو محمد (1): يعني المدينة ـ إنما يجتمع إليه بالصلاة لحين مواقيتها لغير دعوة، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل بوقا كبوق اليهود، الذين يدعون به لصلاتهم، ثم كرهه، ثم أمر بالناقوس، فنحت ليضرب به للمسلمين إلى الصلاة، فبينما هم على ذلك، رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه، أخو الحارث بن الخزرج، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنه طاف بي الليلة طائف، مر بي رجل، عليه ثوبان أخضران، يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع هذا الناقوس؟ فقال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم استأخر غير كثير، ثم قال مثل ما قال، ثم جعلها وترا، إلا أنه قال: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما خبرتها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنها لرؤيا حق، إن شاء الله، فقم مع بلال فالقها عليه، فإنه أندى صوتا منك، فلما أذن بلال سمعها عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد، فذاك أثبت» (2). - وفي رواية: «لما أصبحنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بالرؤيا، فقال: إن هذه لرؤيا حق، فقم مع بلال، فإنه أندى وأمد صوتا منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك، قال: فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة، خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي قال، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد، فذلك أثبت» (1). أخرجه أحمد 4/ 43 (16592) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«الدارمي» (1294 و1295) قال: أخبرنا محمد بن حميد: حدثنا سلمة (2). وفي (1296) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي. و«البخاري»، في «خلق أفعاد العباد» (179) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي. وفي (180) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن سلمة. و«ابن ماجة» (706) قال: حدثنا أبو عبيد، محمد بن عبيد بن ميمون المدني، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني. و«أبو داود» (499) قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«الترمذي» (189) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثنا أبي. و«ابن خزيمة» (363) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثنا أبي. وفي (371) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي. و«ابن حبان» (1679) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. أربعتهم (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وسلمة بن الفضل، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأموي) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، فذكره (3). ـ زاد ابن ماجة في روايته: قال أبو عبيد: فأخبرني أبو بكر الحكمي، أن عبد الله بن زيد الأنصاري، قال في ذلك: أحمد الله ذا الجلال وذا الإكـ ... رام حمدا على الأذان كثيرا إذ أتاني به البشير من الله ... فأكرم به لدي بشيرا في ليال والى بهن ثلاث ... كلما جاء زادني توقيرا ـ قال أبو داود عقب حديثه: هكذا رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد. وقال فيه ابن إسحاق، عن الزهري: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر». وقال معمر، ويونس، عن الزهري فيه: «الله أكبر، الله أكبر» لم يثن. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح، وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، أتم من هذا الحديث وأطول، وذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة، وعبد الله بن زيد، هو ابن عبد ربه، ويقال: ابن عبد رب، ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يصح، إلا هذا الحديث الواحد في الأذان، وعبد الله بن زيد بن عاصم المازني له أحاديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عم عباد بن تميم. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة (372): سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا، لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عبد الله بن زيد. • أخرجه ابن خزيمة (370) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال: «وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها، ...». فساقه مثل رواية الدارمي، إلا أن ابن خزيمة لم يذكره متصلا.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) أبو محمد؛ هو الدارمي. (2) اللفظ للدارمي (1294). (1) اللفظ للترمذي. (2) ذكره الدارمي أولا في صورة المرسل، ثم ذكر في نهايته إسناده متصلا. (3) المسند الجامع (5861)، وتحفة الأشراف (5309)، وأطراف المسند (3162). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (158)، والدارقطني (935)، والبيهقي 1/ 390 و391 و415 و427.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٢٥٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3330 عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي مولى آل عمر أبو محمد المدني صدوق فيه لين من السابعة مات سنة أربع وستين بخ ت س (2) [تقريب التهذيب] 3331 عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب الأنصاري المازني أبو محمد صحابي شهير روى صفة الوضوء وغير ذلك ويقال إنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب واستشهد بالحرة سنة ثلاث وستين ع (3) [تقريب التهذيب] 3332 عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي أبو محمد المدني أري الأذان صحابي مشهور مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل استشهد بأحد عخ 4 (4) [تقريب التهذيب] 3333 عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي أبو قلابة البصري ثقة فاضل كثير الإرسال قال العجلي فيه نصب يسير من الثالثة مات بالشام هاربا من القضاء سنة أربع ومائة وقيل بعدها ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٤) ↗
محمد بن عيسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6205 محمد بن عيسى بن زياد الدامغاني أبو الحسين نزيل الري مقبول من العاشرة س (2) [تقريب التهذيب] 6206 محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي أبو عيسى صاحب الجامع أحد الأئمة من الثانية عشرة مات سنة تسع وسبعين (3) [تقريب التهذيب] 6207 محمد بن عيسى بن شيبة السدوسي البصري بن أخي يعقوب بن شيبة الحافظ مقبول من الثانية عشرة مات سنة ثلاثمائة كن (4) [تقريب التهذيب] 6208 محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي البياضي مقبول من الثانية عشرة مات سنة أربع وتسعين تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٠) ↗
ابن الفضلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن الفضل: عبد الله. [= 2910]. (2) [رجال الحديث] • ابن الفضل الهاشمي، هو عبد الله، ومحمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان. • ابن فضيل، هو محمد.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٢) ↗
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/٧، ح ١٦٤٧٨)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗