سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢٧٣، ح ٥٤٩٨)
أخبرنا أزهر بن جميل، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر قال:
«اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٨٠، ح ١٣٤٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5356- عن عاصم الأحول, عن عبد الله بن سرجس، أنه كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال». قال: وسئل عاصم عن الحور بعد الكور؟ قال: حار بعد ما كان (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال عاصم: وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا خرج في سفر قال: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر, وكآبة المنقلب, والحور بعد الكور, ودعوة المظلوم, وسوء المنظر في المال والأهل, وإذا رجع قال مثلها, إلا أنه يقول: وسوء المنظر في الأهل والمال, يبدأ بالأهل» (2). أخرجه عبد الرزاق (9231 و20927) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 10/ 359 (30223) و12/ 518 (34311) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و«أحمد» 5/ 82 (21052) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (21053) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم، بالكوفة، فلم أكتبه، فسمعت شعبة يحدث به، فعرفته به. وفي (21054) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (21057) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 5/ 83 (21062) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«عبد بن حميد» (510) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم الأحول. قال يزيد: سمعته من عاصم, وثبتني شعبة. وفي (511) قال: أخبرني سليمان بن حرب, ومحمد بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و«الدارمي» (2837) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم, هو الأحول، قال: وثبتني شعبة. و«مسلم» 4/ 104 (3255) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي 4/ 105 (3256) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وزهير بن حرب، جميعا عن أبي معاوية (ح) وحدثني حامد بن عمر، قال: حدثنا عبد الواحد. و«ابن ماجة» (3888) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، وأبو معاوية. و«الترمذي» (3439) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 8/ 272، وفي «الكبرى» (7882) قال: أخبرنا أزهر بن جميل، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 272, وفي «الكبرى» (7883) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير. وفي 8/ 273, وفي «الكبرى» (7884) قال: أخبرنا يوسف بن حماد, قال: حدثنا بشر بن منصور. وفي «الكبرى» (8750 و10260) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي, عن حماد بن زيد. و«ابن خزيمة» (2533) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (2533م) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عباد، يعني ابن عباد. جميعهم (معمر بن راشد، وعبد الرحيم بن سليمان، وشعبة بن الحجاج، وأبو معاوية الضرير، وحماد بن زيد، ويزيد بن هارون، وإسماعيل ابن علية، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وبشر بن منصور، وعباد بن عباد) عن عاصم بن سليمان الأحول، فذكره (1). ـ في روايات عبد بن حميد، ومسلم، والنسائي في «الكبرى»: «الحور بعد الكون»، والكور، والكون، بمعنى واحد (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قال: ويروى: «الحور بعد الكون» أيضا، قال: ومعنى قوله: «الحور بعد الكون، أو الكور» وكلاهما له وجه، يقال: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21062). (2) اللفظ لأحمد (21057). (1) المسند الجامع (5879)، وتحفة الأشراف (5320)، وأطراف المسند (3169). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1276)، والطبراني، في «الدعاء» (813: 815)، والبيهقي 5/ 250، والبغوي (1341). (2) قال ابن الأثير: أعوذ بك من الحور بعد الكون، الكون، مصدر كان التامة، يقال: كان يكون كونا، أي وجد واستقر، أي أعوذ بك من النقض بعد الوجود والثبات، ويروى بالراء. «النهاية» 4/ 211.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عاصم الاحولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عاصم الأحول وداود بن أبي هند قالت حفصة بنت سيرين: سمعته يقول: قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات توفي سنة تسعين. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٩٨) ↗عبد الله بن سرجسالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3345 عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة المزني حليف بني مخزوم صحابي سكن البصرة م 4 (2) [الكاشف] عبد الله بن سرجس المزني البصري صحابي متأخر عنه قتادة وعاصم الأحول. م 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن سرجس المزني، حليف بني مخزوم، صحابي، سكن البصرة. (م 4). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1362 - عبد الله بن سرجس المزني، حليف بني مخزوم، سكن البصرة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا هشام بن لاحق المدائني. قال: حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس. قال: رأيت الخاتم في مرجع كتف النبي - صلى الله عليه وسلم - كالثآليل. «العلل» (2118) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٥) ↗