البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٤٥١، ح ٦٣٧٤)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أن عليا الأزدي، أخبره أن ابن عمر علمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر: كبر ثلاثا، ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين} [الزخرف: 14] وإنا إلى ربنا لمنقلبون

«اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال» وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٨٠، ح ١٣٤٢) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7647- عن علي بن عبد الله البارقي، عن عبد الله بن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركب راحلته، كبر ثلاثا، ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، ثم يقول: اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا البعيد، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، وكان إذا رجع إلى أهله قال: آيبون، تائبون، إن شاء الله، عابدون، لربنا حامدون» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر، فركب راحلته، كبر ثلاثا، ويقول: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا بعد الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا بخير» (2). - وفي رواية: «عن علي الأسدي؛ أن ابن عمر علمه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا استوى على بعيره، خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، اللهم اطو لنا البعد، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال، وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون. وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه، إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك» (1). - وفي رواية: «عن علي الأسدي، أن عبد الله بن عمر علمه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره، خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، وقال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين}، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في الأهل، والمال، والولد، فإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (2). أخرجه عبد الرزاق (9232) عن ابن جريج. و«أحمد» 2/ 144 (6311) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي 2/ 150 (6374) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«عبد بن حميد» (833) قال: حدثني أبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«الدارمي» (2838 و2847) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» 4/ 104 (3254) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج. و«أبو داود» (2599) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«الترمذي» (3447) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«النسائي» في «الكبرى» (10306 و11402) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني ابن جريج. و«ابن خزيمة» (2542) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج (ح) وحدثنا الزعفراني، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج. و«ابن حبان» (2695) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (2696) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: أخبرنا سليمان بن داود أبو الربيع، قال: حدثنا ابن وهب، عن ابن جريج. كلاهما (ابن جريج، وحماد بن سلمة) عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله الأزدي البارقي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. • حديث سالم، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فجئه صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6311). (2) اللفظ للدارمي (2838). (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لابن حبان (2696). (1) المسند الجامع (8085)، وتحفة الأشراف (7348)، وأطراف المسند (4441). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2043)، والطبراني (13681 و13682)، والبيهقي 5/ 251، والبغوي (1344).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٢٢٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

علي بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4759 علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي مقبول من الحادية عشرة خ (2) [تقريب التهذيب] 4760 علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني بصري ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني وقال فيه شيخه بن عيينة كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وقال النسائي كأن الله خلقه للحديث عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح خ ت س فق (3) [تقريب التهذيب] 4761 علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي أبو محمد ثقة عابد من الثالثة مات سنة ثماني عشرة على الصحيح بخ م 4 (4) [تقريب التهذيب] 4762 علي بن عبد الله البارقي الأزدي أبو عبد الله بن أبي الوليد صدوق ربما أخطأ من الثالثة م 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٨٠، ح ١٣٤٢)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗