سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٧١، ح ٥٤٤)
أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا حميد، عن أنس: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت صلاة الغداة، فلما أصبحنا من الغد أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر، ثم أمر فأقيمت الصلاة فصلى بنا، ثم قال:
«أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، كِلاَهُمَا عَنِ الأَزْرَقِ، - قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ فَقَالَ لَهُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٣٠، ح ٦١٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
407- عن حميد الطويل، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن وقت صلاة الصبح، فأمر بلالا فأذن، حين طلع الفجر، ثم أقام فصلى، فلما كان من الغد، أخر حتى أسفر، ثم أمره أن يقيم، فصلى، ثم دعا الرجل، فقال: ما بين هذا وهذا وقت» (1). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن وقت صلاة الغداة؟ فلما أصبحنا من الغد أمر، حين انشق الفجر، أن تقام الصلاة، فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر، ثم أمر فأقيمت الصلاة، فصلى بنا، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت» (2). - وفي رواية: «أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن وقت الصبح، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن، حين طلع الفجر، فلما كان من الغد، أخر الفجر حتى أسفر، ثم أمره فأقام فصلى، ثم قال: هذا وقت الصلاة» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 318 (3244) قال: حدثنا أبو خالد. و«أحمد» 3/ 113 (12143) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 3/ 121 (12244) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 3/ 182 (12906) قال: حدثنا يحيى. وفي 3/ 189 (12994) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و«النسائي» 1/ 271، وفي «الكبرى» (1538) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 2/ 11، وفي «الكبرى» (1618) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد. و«أبو يعلى» (3801) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. وفي (3862) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. سبعتهم (أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، ويزيد، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، وإسماعيل بن جعفر، ومعتمر بن سليمان) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حميد بن أبي حميد الطويل، لم يصرح بالسماع، ولا يحتج إلا بما قال: حدثنا أنس. انظر فوائد الحديث رقم (219).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12244). (2) اللفظ للنسائي 1/ 271. (3) اللفظ للنسائي 2/ 11. (1) المسند الجامع (382)، وتحفة الأشراف (592 و815)، وأطراف المسند (504)، ومجمع الزوائد 1/ 317، وإتحاف الخيرة المهرة (788). والحديث؛ أخرجه البزار (6570)، والبيهقي 1/ 377.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗