مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/١٠٥، ح ٢٢٩٥٥)
حدثنا إسحاق بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فسأله عن وقت الصلاة فقال:
«صل معنا هذين» . فأمر بلالا حين طلع الفجر، فأذن ثم أمره فأقام، ثم أمره فأذن حين زالت الشمس الظهر، ثم أمره فأقام، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام المغرب حين غاب حاجب الشمس، ثم أمره حين غاب الشفق، فأقام العشاء فصلى، ثم أمره من الغد فأقام الفجر، فأسفر بها، ثم أمره فأبرد بالظهر فأنعم أن يبرد بها، ثم صلى العصر والشمس بيضاء أخرها فوق ذلك الذي كان، وأمره فأقام المغرب قبل أن يغيب الشفق، ثم أمره فأقام العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم قال: «أين السائل عن وقت الصلاة؟» قال الرجل: أنا يا رسول الله. فقال: «وقت صلاتكم بين ما رأيتم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علقمه بن مرثدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4682 علقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة الحضرمي أبو الحارث الكوفي ثقة من السادسة ع (2) [الكاشف] علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وسويد بن غفلة، وعنه سفيان، وشعبة، وآخرون، ثقة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗سليمان بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2538 سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وله تسعون سنة م 4 (2) [الكاشف] سليمان بن بريدة الأسلمي بمرو عن أبيه وعمران بن حصين وعنه علقمة بن مرثد ومحمد ابن جحادة ثقة توفي 105. م 4 (3) [رجال الحديث] - سليمان بن بريدة بن الحصيب، الأسلمي، المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة، وله تسعون سنة. (م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1039 - سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، المروزي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : قال وكيع: يقولون: إن سليمان كان أصحهما حديثا ـ يعني ابن بريدة ـ. «العلل» (496 و853 و1420) . • وقال عبد الله: سألت أبي: أيما أوثق، سليمان بن بريدة، أو عبد الله؟ قال: سليمان أوثق وأفضل. «العلل» (853) . • وقال الميموني: سألته (يعني أبا عبد الله) عن ابني بريدة. فقال: سليمان أحلى فى القلب، وكأنه أصحهما حديثا، وعبد الله له أشياء، إنا ننكرها من حسنها، وهو جائز الحديث. «سؤالاته» (352) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗