سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢٦٣، ح ٥٤٦٦)
أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو بهؤلاء الكلمات:
«اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة المسيح الدجال، وشر فتنة الفقر، وشر فتنة الغنى، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، وأنق قلبي من الخطايا كما أنقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8233- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» (1). - وفي رواية: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» (2). - وفي رواية: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة النار» (3). أخرجه أحمد 2/ 185 (6734) قال: حدثنا يونس. وفي 2/ 186 (6749) قال: حدثنا الخزاعي، يعني أبا سلمة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (656) قال: حدثنا عبد الله. وفي (680) قال: حدثنا يحيى بن بكير. و«النسائي» 8/ 269، وفي «الكبرى» (7879) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب. خمستهم (يونس بن محمد، وأبو سلمة الخزاعي، وعبد الله بن محمد، ويحيى بن بكير، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (6734). (2) اللفظ للنسائي 8/ 269. (3) اللفظ للبخاري (680). (4) المسند الجامع (8628)، وتحفة الأشراف (8818)، وأطراف المسند (5213). والحديث؛ أخرجه عبد الله بن أحمد، في «السنة» (1469)، والبيهقي، في «عذاب القبر» (208).