صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٠، ح ٦٣٧٦)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن هشام، عن أبيه، عن خالته: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ:
«اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار ومن عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18702- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والماثم، والمغرم، ومن فتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والماثم، والمغرم» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يتعوذ: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، ومن عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر، وأعوذ بك من شر فتنة الفقر، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم نق قلبي من خطيئتي، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطيئتي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والماثم، والمغرم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر الغنى والفقر» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، ومن شر المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، وأنق قلبي من الخطايا، كما أنقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والماثم، والمغرم» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كثيرا ما يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة المسيح الدجال، وشر فتنة الفقر، وشر فتنة الغنى، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، وأنق قلبي من الخطايا، كما أنقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والماثم، والمغرم» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن فتنة النار، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة القبر، وأعوذ بك من المسيح الدجال، ومن الكسل، والهرم، والماثم، والمغرم، ومن شر فتنة الغنى والفقر، اللهم اغسلني من الخطايا بماء الثلج والبرد، اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن فتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر الغنى والفقر، ومن شر المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المغرب والمشرق، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والماثم» (2). أخرجه عبد الرزاق (19631) عن معمر. و «ابن أبي شيبة» 10/ 188 (29741) و10/ 189 (29745) و10/ 212 (29815) مفرقا قال: حدثنا ابن نمير. وفي 15/ 130 (38618) قال: حدثنا وكيع، وعبد الله بن نمير. و «أحمد» 6/ 57 (24805) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 6/ 207 (26246) قال: حدثنا وكيع. و «عبد بن حميد» (1493) قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. و «البخاري» 8/ 98 (6368) قال: حدثنا معلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب. وفي 8/ 100 (6375) قال: حدثنا يحيى بن موسى, قال: حدثنا وكيع. وفي (6376) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. وفي (6377) قال: حدثنا محمد, قال: أخبرنا أبو معاوية. و «مسلم» 8/ 75 (6970) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب, قالا: حدثنا ابن نمير. وفي (6971) قال: وحدثناه أبو كريب, قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع. و «ابن ماجة» (3838) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا وكيع. و «أبو داود» (1543) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي, قال: أخبرنا عيسى. و «الترمذي» (3495) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «النسائي» 1/ 51 و176 و8/ 266، وفي «الكبرى» (59 و7859) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا جرير. وفي 8/ 262، وفي «الكبرى» (7850) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك, قال: حدثنا أبو أسامة. و «أبو يعلى» (4474) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. وفي (4665) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا وكيع بن الجراح. جميعهم (معمر بن راشد، وعبد الله بن نمير، ووكيع، ووهيب بن خالد، وسلام، وأبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وعيسى بن يونس، وعبدة، وجرير بن عبد الحميد، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1). ـ في رواية سلام بن أبي مطيع: «عن هشام، عن أبيه، عن خالته» لم يسمها. ـ جاءت بعض الروايات مختصرة، ومنهم من فرقه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ أشار المزي في «تحفة الأشراف» (17062) إلى أن البخاري رواه في «الدعوات» عن محمد، هو ابن سلام، عن عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم نقف عليه في المطبوع من «صحيح البخاري». • حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال». سلف في مسند أبي هريرة، رضي الله عنه. - وحديث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا رأى الريح، قال: اللهم إني أسألك من خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6368). (2) اللفظ للبخاري (6377). (3) اللفظ للبخاري (6376). (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ للترمذي. (4) اللفظ للنسائي 8/ 262. (1) اللفظ لأبي يعلى (4474). (2) اللفظ لأبي يعلى (4665). (1) المسند الجامع (17066)، وتحفة الأشراف (16779 و16780 و16856 و16953 و16988 و17062 و17138 و17199 و17260 و17292)، واستدركه محقق أطراف المسند 9/ 179. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (789: 792)، والطبراني، في «الأوسط» (9293)، والبيهقي 7/ 12.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗