سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/١٩٩، ح ٥٣٠١)
أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، ويزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، وأبو فروة، عن عبد الله بن عكيم، قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج، ولا الحرير، فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، سَمِعْتُهُ يَذْكُرُهُ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ فَجَاءَهُ دِهْقَانٌ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ وَقَالَ إِنِّي أُخْبِرُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ لاَ يَسْقِيَنِي فِيهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٤٦، ح ٢٠٦٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3670- عن عبد الله بن عكيم، قال: كنا عند حذيفة بالمدائن، فاستسقى دهقانا، فجاءه بماء في إناء من فضة، فحذفه حذيفة، وكان رجلا فيه حدة، فكرهوا أن يكلموه، ثم التفت إلى القوم، فقال: أعتذر إليكم من هذا، إني كنت تقدمت إليه أن لا يسقيني في هذا، ثم قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا، فقال: لا تشربوا في آنية الفضة والذهب، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عكيم، قال: كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى حذيفة، فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني أخبركم أني قد أمرته أن لا يسقيني فيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا، وهو لكم في الآخرة، يوم القيامة» (2). أخرجه الحميدي (444). ومسلم 6/ 136 (5443) قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس. وفي (5444) قال: وحدثناه ابن أبي عمر. وفي (5446) قال: وحدثني عبد الجبار بن العلاء. و«النسائي» 8/ 198، وفي «الكبرى» (9542) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. و«ابن حبان» (5339) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي. ستتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد، ومحمد بن أبي عمر، وعبد الجبار، ومحمد بن عبد الله، وإبراهيم بن بشار) عن سفيان بن عيينة، عن أبي فروة الجهني، مسلم بن سالم النهدي، قال: سمعت عبد الله بن عكيم، فذكره (1). ـ في رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان؛ قال: حدثنا ابن أبي نجيح أولا عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن حذيفة، ثم حدثنا يزيد، سمعه من ابن أبي ليلى، عن حذيفة، ثم حدثنا أبو فروة، قال: سمعت ابن عكيم، فظننت أن ابن أبي ليلى إنما سمعه من ابن عكيم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لمسلم (5443). (1) المسند الجامع (3316)، وتحفة الأشراف (3368). والحديث؛ أخرجه البزار (2809)، وابن الجارود (865)، وأبو عوانة (8486)، والطبراني، في «الأوسط» (7365)، والبيهقي 1/ 27.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عكيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3482 عبد الله بن عكيم بالتصغير الجهني أبو معبد الكوفي مخضرم من الثانية وقد سمع كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهينة مات في إمرة الحجاج م 4 (2) [الكاشف] عبد الله بن عكيم أبو معبد الجهني بالكوفة عن كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعنه ابن أبي ليلى وهلال الوزان وعدة. 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن عكيم الجهني، أبو معبد الكوفي، مخضرم، من الثانية، وقد سمع كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهينة، مات في إمرة الحجاج. (م 4). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1406 - عبد الله بن عكيم، أبو عكيم، أبو معبد، الجهني الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبيدة بن حميد. قال: حدثني هلال بن حميد، عن أبي معبد. قال: كان عمر إذا دنا رمضان قال: لا تقدموا الشهر. قال أبي: أبو معبد، هو عبد الله بن عكيم. «العلل» (1243) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن موسى الجهني، عن ابنة عبد الله بن عكيم قالت: كان عبد الله بن عكيم يحب عثمان، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يحب عليا، وكانا متواخيين. قالت: فما سمعتهما يذاكران ب
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٤) ↗