سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٦٢، ح ٥٢٤)
أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت قال: حدثني الحسين بن بشير بن سلام، عن أبيه قال: دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله الأنصاري فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذاك زمن الحجاج بن يوسف. قال:
«خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك، وظل الرجل، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول الرجل، ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثليه قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل - شك زيد - ثم صلى الفجر فأسفر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2467- عن بشير بن سلمان، قال: دخلت أنا ومحمد بن علي، أو رجل من آل علي، على جابر بن عبد الله، فقلنا له: حدثنا كيف كانت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الظهر حين كان الظل مثل الشراك، ثم صلى بنا العصر حين كان الظل مثله، ومثل الشراك، ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بنا الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى بنا من الغد الظهر حين كان ظل (1) كل شيء مثله، ثم صلى بنا العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، قدر ما يسير الراكب إلى ذي الحليفة العنق، ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى بنا الفجر فأسفر». فقلنا له: كيف نصلي مع الحجاج وهو يؤخر؟ فقال: ما صلى للوقت فصلوا معه، فإذا أخر فصلوها لوقتها، واجعلوها معه نافلة، وحديثي هذا عندكم أمانة، فإذا مت، فإن استطاع الحجاج أن ينبشني فلينبشني (2). - وفي رواية: «دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله الأنصاري، فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذاك زمن الحجاج بن يوسف، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك، وظل الرجل، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول الرجل، ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثليه، قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل ـ شك زيد ـ ثم صلى الفجر فأسفر» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 318 (3245) و14/ 253 (37588). والنسائي 1/ 261 قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد) قالا: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، قال: حدثني حسين بن بشير بن سلمان، عن أبيه، فذكره (2). ـ في رواية النسائي: «الحسين بن بشير بن سلام» (3).
حواشي المحقق
(1) قوله: «ظل» لم يرد في طبعة دار القبلة، وأثبتناه عن الطبعة الهندية 1/ 318، وعنها طبعة الرشد (3242)، و«المعجم الأوسط» للطبراني (4446)، إذ رواه من طريق زيد بن الحباب. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (3245). (1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (2239)، وتحفة الأشراف (2217). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (4446). (3) هو: الحسين بن بشير بن سلمان، أو سلام، المدني، مولى الأنصار.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
بشير بن سلمانالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 715 بشير بن سلمان الكندي أبو إسماعيل الكوفي والد الحكم ثقة يغرب من السادسة بخ م 4 (2) [الكاشف] بشير بن سلمان الكندي، عن أبي حازم الأشجعي، ومجاهد، وعنه أبو نعيم، والفريابي، ثقة. م 4. (3) [رجال الحديث] - بشير بن سلمان النهدي، أبو إسماعيل الكوفي، والد الحكم، ثقة يغرب، من السادسة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 678 - بشير بن سلمان الكندي، أبو إسماعيل الكوفي. • قال البرقاني: سألت الدارقطني، عن بشير بن سلمان، فقال: أبو إسماعيل، كوفي، لا بأس به، يحدث عنه ابن فضيل. (57) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٥) ↗احمد بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن سليمان المروزي هو بن أبي الطيب (2) [تقريب التهذيب] 43 أحمد بن سليمان بن عبد الملك أبو الحسين الرهاوي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة إحدى وستين س (3) [الكاشف] أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي الحافظ، عن حسين الجعفي، ومحمد بن بشر، وعنه النسائي، وأبو عروبة، ومكحول، وخلق مات 261. س. (4) [رجال الحديث] • أحمد بن سليمان المروزي، هو ابن أبي الطيب.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٠) ↗ابن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد، وأخوه عثمان. • ابن أبي الصعبة، اسمه عبد العزيز. • ابن أبي صعصعة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، وله ولدان: محمد، وعبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗