سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٤٨، ح ٤٩٩)
أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا خالد بن دينار أبو خلدة قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩، ح ٨) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
قال: فقال له موسى: تخرقها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا، حتى إذا أتوا على غلمان يلعبون على ساحل البحر، وفيهم غلام، ليس في الغلمان غلام أنظف، يعني منه، فأخذه فقتله، فنفر موسى، عليه السلام، عند ذلك وقال: أقتلت نفسا زكية بغير نفس، لقد جئت شيئا نكرا، قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: فأخذته ذمامة من صاحبه، واستحيا، فقال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا، فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما، استطعما أهلها، وقد أصاب موسى، عليه السلام، جهد، فلم يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال له موسى، مما نزل بهم من الجهد: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، فأخذ موسى، عليه السلام، بطرف ثوبه، فقال: حدثني، فقال: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، فإذا مر عليها، فرآها منخرقة، تركها، ورقعها أهلها بقطعة خشبة، فانتفعوا بها، وأما الغلام، فإنه كان طبع، يوم طبع، كافرا، وكان قد ألقي عليه محبة من أبويه، ولو أطاعاه لأرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما، ووقع أبوه على أمه، فعلقت، فولدت منه خيرا منه زكاة وأقرب رحما، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز لهما، وكان أبوهما صالحا، فأراد ربك أن يبلغا أشدهما، ويستخرجا كنزهما، رحمة من ربك، وما فعلته عن أمري، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في قوله: {فأبوا أن يضيفوهما} قال: كانوا أهل قرية لئاما» (2). أخرجه عبد بن حميد (169) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و«مسلم» 7/ 105 (6240) قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة. وفي 7/ 107 (6241) قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 118 (21435) قال: حدثني أبو بكر، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي 5/ 121 (21438) قال: حدثني محمد بن يعقوب، أبو الهيثم الربالي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا رقبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (5813) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل. وفي (11244) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (11247) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (إسرائيل بن يونس، ورقبة بن مصقلة (1)) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره (2). • أخرجه مسلم 8/ 54 (6860) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه, عن رقبة بن مسقلة. و«أبو داود» (4705) قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. وفي (4706) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن إسرائيل. و«الترمذي» (3150) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة، سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 121 (21439) قال: حدثنا أبو الربيع العتكي، سليمان بن داود الزهراني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة (ح) قال: وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة (ح) قال: وحدثني سويد بن سعيد (ح) قال: وحدثني محمد بن أحمد بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (21440) قال: حدثنا سريج بن يونس، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني. و«ابن حبان» (6221) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، أبو بكر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. ثلاثتهم (رقبة، وإسرائيل، وعبد الجبار) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا» (1). - وفي رواية: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين}، وكان طبع يوم طبع كافرا» (2). مختصر (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. - وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 122 (21448) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، أبو يحيى البزاز، قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك، قال: قيس حدثنا، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا ذكر الأنبياء بدأ بنفسه، فقال: رحمة الله علينا، وعلى هود، وعلى صالح» (4). - وأخرجه ابن ماجة (3852) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمنا الله وأخا عاد». ليس فيه: «أبي بن كعب» (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 219 (29836) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«أحمد» 5/ 121 (21444) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي 5/ 122 (21445) قال: حدثنا حجاج، وأبو قطن، عمرو بن الهيثم. و«أبو داود» (3984) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى. و«الترمذي» (3385) قال: حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، قال: حدثنا أبو قطن. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 121 (21441) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو داود، عمر بن سعد، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«النسائي»، في «الكبرى» (11248) قال: أخبرنا أحمد بن الخليل، عن حجاج بن محمد. و«ابن حبان» (988) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا غسان بن عمر بن عبيد الله العدني. وفي (6326) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو داود، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ستتهم (يحيى بن آدم، وحجاج، وأبو قطن، وعيسى، ويحيى بن زكريا، وغسان) عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: رحمة الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال: {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني} طولها حمزة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا ذكر أحدا فدعا له، بدأ بنفسه» (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، وأبو قطن اسمه عمرو بن الهيثم (2). - وأخرجه عبد بن حميد (168) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن أبان. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 122 (21446) قال: حدثني يحيى بن عبد الله، مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن أبان الجعفي. و«النسائي»، في «الكبرى» (11196) قال: أخبرنا محمد بن مسلم، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. كلاهما (محمد بن أبان، وزيد) عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ «في قوله، عز وجل: {وذكرهم بأيام الله} قال: بنعم الله» (3). - لفظ زيد: «قام موسى يوما في قومه، فذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه» (4). • وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 122 (21447) قال: حدثنا أبو عبد الله العنبري، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي، نحوه، ولم يرفعه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21435). (2) اللفظ للنسائي (11247). (1) قال المزي: رقبة بن مصقلة. ويقال: مسقلة أيضا. «تهذيب الكمال» 9/ 219. (2) المسند الجامع (75)، وتحفة الأشراف (39)، وأطراف المسند (44). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5592)، والشاشي (1411). (1) اللفظ لمسلم (6860). (2) اللفظ لأبي داود (4706). (3) المسند الجامع (76)، وتحفة الأشراف (39)، وأطراف المسند (44). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (540)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (194 و195)، والشاشي (1412 و1413). (4) المسند الجامع (81)، وأطراف المسند (46). (1) المسند الجامع (6963) , وتحفة الأشراف (5592). (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للترمذي (3385). (2) المسند الجامع (63)، وتحفة الأشراف (41)، وأطراف المسند (46). (3) اللفظ لعبد بن حميد. (4) المسند الجامع (77)، وتحفة الأشراف (48)، وأطراف المسند (45). والحديث؛ أخرجه الشاشي (1415)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4418).