البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٢٣٣، ح ٤٤٢٤)

أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن غندر قال: حدثنا معمر قال: حدثنا الزهري، عن أبي عبيد، مولى ابن عوف قال: شهدت علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في يوم عيد، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم صلى بلا أذان ولا إقامة، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ينهى أن يمسك أحد من نسكه شيئا فوق ثلاثة أيام»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

أربعتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 170 (5726) قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، قال: ثم شهدت العيد مع عثمان، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، قال: وشهدته مع علي، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (7879) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 3/ 103 (9860) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 24 (163) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 34 (224) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (225) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. وفي 1/ 40 (282) قال: قرأت على عبد الرحمن، يعني ابن مهدي: عن مالك. و«البخاري» 3/ 55 (1990) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» 3/ 152 (2641) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و«ابن ماجة» (1722) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (2416) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب -وهذا حديثه- قالا: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (771) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر. و«النسائي» في «الكبرى» (2802) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. و«أبو يعلى» (150) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (232) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق. وفي (238) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (2959) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان. أربعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، أنه قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فجاء فصلى، ثم انصرف، فخطب الناس، فقال: «إن هذين يومان، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم» (1). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، قال: شهدت العيد مع عمر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن صيام هذين اليومين، أما يوم الفطر: ففطركم من صومكم، وأما يوم الأضحى: فكلوا من لحم نسككم» (2). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: شهدت عمر بن الخطاب في يوم النحر، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينهى عن صوم هذين اليومين: أما يوم الفطر، ففطركم من صومكم، وعيد للمسلمين، وأما يوم الأضحى، فكلوا من لحوم نسككم» (3). ـ ليس فيه: «ذكر عثمان، ولا علي، رضي الله تعالى عنهما». ـ قال أبو عبد الله البخاري: قال ابن عيينة: من قال: مولى ابن أزهر، فقد أصاب، ومن قال: مولى عبد الرحمن بن عوف، فقد أصاب. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح، وأبو عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، اسمه سعد، ويقال له: مولى عبد الرحمن بن أزهر أيضا، وعبد الرحمن بن أزهر، هو ابن عم عبد الرحمن بن عوف. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: أبو عبيد هذا اختلف الرواة في ذكر ولائه، فقال بعض الرواة: مولى عبد الرحمن بن عوف، ومثل هذا لا يكون عندي متضاد، قد يجوز أن يكون ابن أزهر، وعبد الرحمن بن عوف اشتركا في عتقه، فقال بعضهم: مولى عبد الرحمن بن عوف، وقال بعضهم: مولى ابن أزهر، لأن ولاءه لمعتقيه جميعا. - وأخرجه أحمد 1/ 78 (587) و1/ 140 (1186) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. وفي 1/ 103 (806) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي 1/ 141 (1193) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 1/ 149 (1276) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و«مسلم» 6/ 79 (5138) قال: حدثني عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (1). وفي (5139) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. وفي (5140) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب (ح) وحدثنا حسن الحلواني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«النسائي» 7/ 232، وفي «الكبرى» (4498) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن غندر، قال: حدثنا معمر (1). وفي 7/ 233، وفي «الكبرى» (4499) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«أبو يعلى» (277) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. ستتهم (معمر بن راشد، وابن أخي ابن شهاب، محمد بن عبد الله بن مسلم، وسفيان بن حسين، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: ثم شهدت علي بن أبي طالب بعد ذلك، يوم عيد، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، وصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينهى أن يمسك أحد من نسكه شيئا فوق ثلاثة أيام» (2). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: ثم شهدته مع علي، فصلى قبل أن يخطب، بلا أذان ولا إقامة، ثم خطب، فقال: يا أيها الناس؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد نهى أن تأكلوا نسككم بعد ثلاث ليال، فلا تأكلوها بعد» (3). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر، أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لامرئ مسلم أن يصبح في بيته، بعد ثلاث، من لحم نسكه شيء» (4). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت عليا يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تحبسوا لحوم الأضاحي، بعد ثلاث» (1). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، قال: شهدت العيد مع علي بن أبي طالب، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد ثلاث» (2). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، أن علي بن أبي طالب قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث» (3). - وفي رواية: «عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت عليا يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نحبس لحوم الأضاحي فوق ثلاث» (4). ـ ليس فيه: «ذكر عمر ولا عثمان، رضي الله تعالى عنهما» (5). ـ وله طرق، من رواية الزهري، عن أبي عبيد، سلفت في مسند علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه. • أخرجه مالك (6) (489) عن ابن شهاب؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي يوم الفطر، ويوم الأضحى، قبل الخطبة». ـ فوائد: ـ قال ابن عمار الشهيد: ورفع هذا الحديث عندي غير محفوظ في حديث ابن عيينة، أخبرنا بشر بن موسى, عن الحميدي قال: قلت لسفيان: أنتم ترفعون هذه الكلمة عن علي؟ فقال سفيان: لا أحفظها مرفوعة, وهي منسوخة. «علل أحاديث في صحيح مسلم» (18). ـ وقال الدارقطني: وأخرج مسلم، عن عبد الجبار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي عبيد، شهدت العيد مع علي، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد ثلاث. قلت: وهذا مما وهم فيه عبد الجبار، لأن الحميدي، وعلي بن المديني، والقعنبي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبا بكر بن أبي شيبة، وأبا خيثمة، وابن أبي عمر، وقتيبة، وأبا عبد الله ()، وغيرهم، وقفوه عن ابن عيينة. وأحتمل أن يكون خفي على مسلم أن ابن عيينة يرويه موقوفا، لأنه لعله لم يقع عنده إلا من رواية عبد الجبار، ولأن الحديث رفعه صحيح عن الزهري، رفعه صالح، ومعمر، ويونس، وابن أخي الزهري، ومالك، من رواية جويرية، والزبيدي، عن الزهري. وأما البخاري فأخرجه من حديث يونس وحده، ولم يعرض لحديث ابن عيينة. «التتبع» (138).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (282). (2) اللفظ لأحمد (163). (3) اللفظ للترمذي (771). (1) قال الدارقطني: وأخرج مسلم، عن عبد الجبار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي عبيد، شهدت العيد مع علي، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد ثلاث. قلت: وهذا مما وهم فيه عبد الجبار، لأن الحميدي، وعلي بن المديني، والقعنبي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية، وأبا بكر بن أبي شيبة، وأبا خيثمة، وابن أبي عمر، وقتيبة، وأبا عبد الله، وغيرهم، وقفوه عن ابن عيينة، وأحتمل أن يكون خفي على مسلم أن ابن عيينة يرويه موقوفا، لأنه لعله لم يقع عنده إلا من رواية عبد الجبار، ولأن الحديث رفعه صحيح عن الزهري، رفعه صالح، ومعمر، ويونس، وابن أخي الزهري، ومالك، من رواية جرير، والزبيدي، عن الزهري. وأما البخاري فأخرجه من حديث يونس وحده، ولم يعرض لحديث ابن عيينة. «التتبع» (138). (1) في «الكبرى» (4498) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن غندر، قال: حدثنا سعيد، قال: أخبرنا معمر، وفي «تحفة الأشراف» (10332) كما في المجتبى، وقال ابن حجر: رأيت في النسائي في «الكبرى» بين غندر ومعمر: «سعيدا» وهو ابن أبي عروبة. «النكت الظراف» (10332). (2) اللفظ لأحمد (587). (3) اللفظ لأحمد (1193). (4) اللفظ لأحمد (806). (1) اللفظ لأحمد (1276). (2) اللفظ لمسلم (5138). (3) اللفظ للنسائي 7/ 233. (4) اللفظ لأبي يعلى (277). (5) المسند الجامع (10212 و10521)، وتحفة الأشراف (10332 و10663)، وأطراف المسند (6247 و6557)، وإتحاف الخيرة المهرة (4770). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (401)، وأبو عوانة (2907: 2909)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1799)، والبيهقي 3/ 318 و4/ 260 و297، والبغوي (1795). (6) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (586)، وسويد بن سعيد (189).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٢٤٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٨٧، ح ٥٨٧)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗