البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٢٠٥، ح ٤٣٤٠)

أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن أنس قال: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فخرجوا إلينا، ومعهم المساحي، فلما رأونا، قالوا: محمد والخميس، ورجعوا إلى الحصن يسعون، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال:

«الله أكبر الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»، فأصبنا فيها حمرا، فطبخناها، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله عز وجل ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٣، ح ٣٧١) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي لأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٤٣، ح ١٣٦٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1419- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قوما، لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم، قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلا، فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب، وركبت خلف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: محمد والله، محمد والخميس، قال: فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» (1). - وفي رواية: «سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فانتهى إليها ليلا، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرق ليلا، لم يغر عليهم حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، قال: فلما أصبحنا ركب وركب المسلمون، قال: فخرج أهل القرية إلى حروثهم، معهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين قالوا: محمد والله والخميس، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، قال أنس: وإني لرديف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه مالك (3) (1345). و«ابن أبي شيبة» 12/ 367 (33746) قال: حدثنا علي بن حفص، عن محمد بن طلحة. و«أحمد» 3/ 159 (12645) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 3/ 206 (13171) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 236 (13515) و3/ 237 (13520) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. وفي 3/ 263 (13807) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«البخاري» 1/ 125 (610) و4/ 48 (2944) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي 4/ 47 (2943) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي (2945) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي 5/ 131 (4197) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«الترمذي» (1550) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثني مالك بن أنس. و«النسائي»، في «الكبرى» (8544) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«أبو يعلى» (3804) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و«ابن حبان» (4745) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (4746) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثمانيتهم (مالك، ومحمد بن طلحة، وإسماعيل، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن بكر، وأبو إسحاق، ومعتمر) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وحديث حميد، عن أنس، حديث حسن صحيح. ـ صرح حميد بالسماع، عند البخاري (2943).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (610). (2) اللفظ لأحمد (13171). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ، (963)، وابن القاسم (149)، و«مسند الموطأ» (317). (1) المسند الجامع (1294)، وتحفة الأشراف (560 و581 و734)، وأطراف المسند (509). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 230، و9/ 79 و80 و108، والبغوي (2702).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٣، ح ٣٧١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٤٣، ح ١٣٦٥)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/١٢١، ح ١٥٥٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١١٩٩٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٤٧٠، ح ٤٨)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗