سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٩٢، ح ٤٢٩٧)
أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع، عن رافع بن خديج قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحليفة من تهامة، فأصابوا إبلا وغنما ورسول الله صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم فعجل أولهم فذبحوا، ونصبوا القدور، فدفع إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بالقدور فأكفئت، ثم قسم بينهم، فعدل عشرا من الشاء ببعير، فبينما هم كذلك إذ ند بعير، وليس في القوم إلا خيل يسيرة، فطلبوه فأعياهم فرماه رجل بسهم فحبسه الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا علي بن الحكم الأنصاري، حدثنا أبو عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع، فأصابوا إبلا وغنما، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم، فعجلوا، وذبحوا، ونصبوا القدور، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور، فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرة من الغنم ببعير فند منها بعير، فطلبوه، فأعياهم وكان في القوم خيل يسيرة، فأهوى رجل منهم بسهم، فحبسه الله ثم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٣٨، ح ٢٤٨٨) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3953- عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج جده؛ «أنه قال: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليس معنا مدى؟ قال: ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة. وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نهبا، فند بعير منها، فسعوا، فلم يستطيعوه، فرماه رجل من القوم بسهم فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لهذه الإبل، أو النعم، أوابد كأوابد الوحش، فإذا غلبكم شيء منها، فاصنعوا به هكذا. قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجعل في قسم الغنائم عشرا من الشاء ببعير». قال شعبة: وأكبر علمي أني قد سمعت من سعيد هذا الحرف: «وجعل عشرا من الشاء ببعير»، وقد حدثني سفيان عنه. قال محمد: وقد سمعت من سفيان هذا الحرف (1). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع، فأصابوا إبلا وغنما، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم، فعجلوا، وذبحوا، ونصبوا القدور، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير، فطلبوه، فأعياهم، وكان في القوم خيل يسيرة، فأهوى رجل منهم بسهم، فحبسه الله، ثم قال: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا». فقال (2) جدي: إنا نرجو، أو نخاف، العدو غدا، وليست معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟ قال: ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه، فكلوه، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة (3). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فند بعير من الإبل، قال: فرماه رجل بسهم فحبسه، قال: ثم قال: إن لها أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا. قال: قلت: يا رسول الله، إنا نكون في المغازي والأسفار، فنريد أن نذبح، فلا تكون مدى؟ قال: أرن ما نهر، أو أنهر، الدم، وذكر اسم الله فكل، غير السن والظفر، فإن السن عظم، والظفر مدى الحبشة» (1). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فند بعير، فضربه رجل بالسيف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، من تهامة، فأصاب القوم إبلا وغنما، فعجلوا بها، فأغلوا بها في القدور، فانتهى إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقدور فكفئت، فعدل عشرا من الغنم بجزور، قال: وند منها بعير، فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها، فاصنعوا به هكذا. قال: ثم أتاه رافع بن خديج، فقال: يا رسول الله، إنا نخاف أن نلقى العدو، أو يرجى أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى، فنذبح بالقصب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنهر الدم، وذكر اسم الله فكلوا، ليس السن والظفر، وسأحدثه؛ أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة». قال رفاعة: ثم إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة، فذكي من قبل شاكلته، يعني خاصرته، فأخذ منه عمر عشيرا بدرهم (1). - وفي رواية: «قلنا: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليس معنا مدى، أفنذكي بالليط؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنهر الدم، وذكرتم عليه اسم الله، فكلوه، إلا ما كان من سن، أو ظفر، فإن السن عظم من الإنسان، وإن الظفر مدى الحبش» (2). - وفي رواية: «أصبنا إبلا وغنما، وكنا نعدل البعير بعشر من الغنم، فند علينا بعير منها، فرميناه بالنبل، ثم سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فإذا ند منها شيء، فاصنعوا به ذلك وكلوه». قال سفيان: وزاد فيه إسماعيل بن مسلم: «فرميناه بالنبل حتى وهصناه» (3). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا إبلا وغنما، فعجل القوم، فأغلينا القدور قبل أن تقسم، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بها فأكفئت، ثم عدل الجزور بعشرة من الغنم» (4). أخرجه عبد الرزاق (8481 و8618) عن الثوري. و«الحميدي» (414 و415) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد بن مسروق. و«ابن أبي شيبة» 5/ 387 (20155) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن سفيان. و«أحمد» 3/ 463 (15899) و4/ 142 (17415) قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 464 (15906) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 140 (17393) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي (17395) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (2110) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«البخاري» 3/ 138 (2488) قال: حدثنا علي بن الحكم الأنصاري، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 3/ 142 (2507) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان. وفي 4/ 75 (3075) و7/ 91 (5498) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 7/ 92 (5503) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. وفي (5506) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 93 (5509) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 98 (5544) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي. و«مسلم» 6/ 78 (5133) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (5134) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان بن سعيد بن مسروق. وفي 6/ 79 (5135) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن مسلم، ثم حدثنيه (1) عمر بن سعيد بن مسروق. وفي (5136) قال: وحدثنيه القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي (5137) قال: وحدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (3137) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا المحاربي، وعبد الرحيم، عن سفيان الثوري (ح) وحدثنا الحسين بن علي (1)، عن زائدة. وفي (3178 و3183) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي. و«الترمذي» (1491م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري. وفي (1492م و1600م) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 7/ 191، وفي «الكبرى» (4790) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي 7/ 221، وفي «الكبرى» (4465) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سفيان الثوري. قال شعبة: وأكبر علمي أني سمعته من سعيد بن مسروق، وحدثني به سفيان، عنه. وفي 7/ 226، وفي «الكبرى» (4477) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمر (2) بن سعيد. وفي 7/ 228، وفي «الكبرى» (4483) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي 7/ 228، وفي «الكبرى» (4484) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: أنبأنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (4110) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (4821) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحكم الكردي، بصري، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سفيان الثوري. قال شعبة: وأكبر علمي أني سمعته من سعيد بن مسروق، وقال غندر: وقد سمعته من سفيان. وفي (5886) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا أبو عوانة. سبعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وعمر بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأبو عوانة الوضاح، وعمر بن عبيد، وإسماعيل بن مسلم، وزائدة بن قدامة) عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، فذكره. ـ في رواية غير أبي ذر، لصحيح البخاري (5503)، ورواية إسماعيل بن مسعود، في «سنن النسائي» 7/ 228: «عباية بن رافع» (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 387 (20159). والبخاري 7/ 98 (5543) قال: حدثنا مسدد. و«أبو داود» (2821) قال: حدثنا مسدد. و«الترمذي» (1491 و1492 و1600) قال: حدثنا هناد. و«النسائي» 7/ 226، وفي «الكبرى» (4111 و4478) قال: أخبرنا هناد بن السري. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، ومسدد، وهناد) عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن خديج، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنا نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرن، أو اعجل، ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوا، ما لم يكن سنا، أو ظفرا، وسأحدثكم عن ذلك؛ أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة. وتقدم سرعان الناس، فتعجلوا، فأصابوا من الغنائم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الناس، فنصبوا قدورا، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور، فأمر بها فأكفئت، وقسم بينهم، فعدل بعيرا بعشر شياه، وند بعير من إبل القوم، ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهم، فحبسه الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، ما فعل منها هذا، فافعلوا به مثل هذا» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فتقدم سرعان الناس، فتعجلوا من الغنائم، فاطبخوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الناس، فمر بالقدور، فأمر بها فأكفئت، ثم قسم بينهم، وعدل بعيرا بعشر شياه، فند بعير من إبل القوم، وليس معهم خيل، فرماه رجل بسهم فحبسه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما فعل منها هذا، فافعلوا به هذا» (2). زاد فيه: «عن أبيه» (3). • أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 389 (20170) قال: حدثنا أبو خالد، عن ابن جريج، عمن حدثه، عن رافع بن خديج، قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذبيحة بالليطة، فقال: كل ما فرى الأوداج إلا سن، أو ظفر». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن خديج، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنا نلقى العدو وليس معنا مدى ... وذكر الحديث. قال أبي: روى هذا الحديث الثوري وغيره، ولم يقولوا فيه: عن أبيه. قلت: فأيهما أصح؟ قال: الثوري أحفظ. «علل الحديث» (1616). الطب
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15906). (2) القائل؛ عباية بن رفاعة. (3) اللفظ للبخاري (2488). (1) اللفظ للبخاري (5544). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (20155). (1) اللفظ لعبد الرزاق (8481). (2) اللفظ للحميدي (414). (3) اللفظ للحميدي (415). (4) اللفظ لابن ماجة (3137). (1) القائل: «ثم حدثنيه» سفيان بن عيينة. (1) القائل: «وحدثنا الحسين» هو أبو كريب. (2) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عمرو»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى». (1) قال ابن حجر: قوله: «عن عباية بن رفاعة»، في رواية غير أبي ذر: «عن عباية بن رافع» ورافع جد عباية، وأبوه رفاعة، فنسب في هذه الرواية إلى جده، ولو أخذ بظاهرها لكان الحديث عن خديج والد رافع، وليس كذلك. (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للنسائي (4111). (3) المسند الجامع (3697 و3698)، وتحفة الأشراف (3561)، وأطراف المسند (2343). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1005 و1006)، وابن الجارود (895)، وأبو عوانة (7561 و7562 و7769: 7779)، والطبراني (4380: 4396)، والبيهقي 9/ 245 و246 و247 و281، والبغوي (2782). (1) قال ابن حجر: «فابردوها»، المشهور في ضبطها بهمزة وصل، والراء مضمومة، وحكي كسرها. «فتح الباري» 10/ 175. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للبخاري (5726). (4) اللفظ للترمذي. (5) كذا في المطبوع من «سنن ابن ماجة»، و«عمل اليوم والليلة» لابن السني (567)، وأخرجه الطبراني (4401) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، وهو طريق ابن ماجة، وفيه: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن نعيمان». (6) اللفظ لابن ماجة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد، وأخوه عثمان. • ابن أبي الصعبة، اسمه عبد العزيز. • ابن أبي صعصعة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، وله ولدان: محمد، وعبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗سعيد بن مسروقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2393 سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان ثقة من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] سعيد بن مسروق الثوري عن أبي وائل والشعبي وعنه ابناه وأبو عوانة ثقة توفي 126. ع (3) [رجال الحديث] - سعيد بن مسروق، الثوري، والد سفيان، ثقة، من السادسة، مات سنة ست وعشرين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗عبايه بن رفاعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده وابن عمر وعنه أبو حيان التيمي وليث بن أبي سليم ثقة. ع (2) [رجال الحديث] - عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، الأنصاري، الزرقي، أبو رفاعة، المدني، ثقة، من الثالثة. (ع)#. _فوائد__________
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٣٧) ↗