سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٦٠، ح ٤٢٠٥)
أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا فقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون: إنما فررنا منها، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها:
«لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة»، وقال للآخرين خيرا، وقال أبو موسى في حديثه: قولا حسنا، وقال: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9790- عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، قال: فلما خرجوا، قال: وجد عليهم في شيء، قال: فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قال: قالوا: بلى، قال: فقال: اجمعوا حطبا، ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عزمت عليكم لتدخلنها، قال: فهم القوم أن يدخلوها، قال: فقال لهم شاب منهم: إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فلا تعجلوا حتى تلقوا النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوا، قال: فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبروه، فقال لهم: لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث جيشا، وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا، فقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال آخرون: إنما فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخرين قولا حسنا، وقال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف» (2). - وفي رواية: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية، وأمر عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال: فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبا، فجمعوا حطبا، ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا له نارا، فقال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أجل النار، فكانوا كذلك إذ سكن غضبه، وطفئت النار، قال: فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، ذكروا ذلك له، فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف» (1). - وفي رواية: «لا طاعة لبشر في معصية الله» (2). - وفي رواية: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله، عز وجل» (3). - وفي رواية: «إنما الطاعة في المعروف» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 542 (34395) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 12/ 543 (34398) قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان, عن زبيد. و«أحمد» 1/ 82 (622) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 94 (724) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة, عن زبيد الإيامي. وفي 1/ 124 (1018) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 129 (1065) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان, عن زبيد. و«البخاري» 5/ 161 (4340) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش. وفي 9/ 63 (7145) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 9/ 88 (7257) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة, عن زبيد. و«مسلم» 6/ 15 (4793) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة, عن زبيد. وفي 6/ 16 (4794) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، وتقاربوا في اللفظ، قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4795) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية, عن الأعمش، بهذا الإسناد نحوه. و«أبو داود» (2625) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة, عن زبيد. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 131 (1095) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا ابن مهدي, عن سفيان, عن زبيد. و«النسائي» 7/ 159، وفي «الكبرى» (7780 و8668) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي. وفي «الكبرى» (8669) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن منصور، والأعمش. و«أبو يعلى» (279 و377) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زبيد. وفي (378) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (611) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حبان» (4567) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، هو ابن المبارك، عن شعبة، عن زبيد. وفي (4568) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية، بطرسوس، والحسين بن عبد الله القطان، بالرقة، قالا: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا ابن مهدي، عن الثوري، عن زبيد. وفي (4569) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية، بطرسوس، قال: حدثنا نوح بن حبيب البذشي، وهي قرية بقومس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زبيد. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وزبيد الإيامي، ومنصور بن المعتمر) عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، فذكره (1). ـ صرح الأعمش با لسماع، عند البخاري (4340 و7145)، والنسائي (8669). ـ فوائد: ـ أبو عبد الرحمن السلمي؛ هو عبد الله بن حبيب، الكوفي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (622). (2) اللفظ لأحمد (724). (1) اللفظ لأحمد (1018). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (34398). (3) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1095). (4) اللفظ للنسائي (8669). (1) المسند الجامع (10301) , وتحفة الأشراف (10168) , وأطراف المسند (6459). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (90 و111)، والبزار (585 و586 و589)، وأبو عوانة (7112: 7118)، والبيهقي 8/ 156.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان الاعمش
(1) • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٩١) ↗سعد بن عبيده
(1) - سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من ابن عمر حديث، من حلف بغير الله فقد أشرك. البيهقي 10/29. (2) 928 - سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو حمزة، سعد بن عبيدة. «العلل» (4530) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبو حمزة، الذي يروي عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اسمه سعد بن عبيدة. «سؤالاته» (60) . • • • (3) 1457- سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة الكوفي. 1458- سعد بن عمران. 1459- سعد بن المنذر. 1460- سعد, أبو هاشم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٨) ↗