البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٧٠، ح ١٨٤٠)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّعليه وسلم بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً فَأَوْقَدَ نَارًا وَقَالَ ادْخُلُوهَا ‏.‏ فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا وَقَالَ الآخَرُونَ إِنَّا قَدْ فَرَرْنَا مِنْهَا ‏.‏ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا ‏

"‏ لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ لِلآخَرِينَ قَوْلاً حَسَنًا وَقَالَ ‏"‏ لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9790- عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، قال: فلما خرجوا، قال: وجد عليهم في شيء، قال: فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قال: قالوا: بلى، قال: فقال: اجمعوا حطبا، ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عزمت عليكم لتدخلنها، قال: فهم القوم أن يدخلوها، قال: فقال لهم شاب منهم: إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فلا تعجلوا حتى تلقوا النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوا، قال: فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبروه، فقال لهم: لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث جيشا، وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا، فقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال آخرون: إنما فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخرين قولا حسنا، وقال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف» (2). - وفي رواية: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية، وأمر عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال: فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبا، فجمعوا حطبا، ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا له نارا، فقال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أجل النار، فكانوا كذلك إذ سكن غضبه، وطفئت النار، قال: فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، ذكروا ذلك له، فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف» (1). - وفي رواية: «لا طاعة لبشر في معصية الله» (2). - وفي رواية: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله، عز وجل» (3). - وفي رواية: «إنما الطاعة في المعروف» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 542 (34395) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 12/ 543 (34398) قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان, عن زبيد. و«أحمد» 1/ 82 (622) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 94 (724) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة, عن زبيد الإيامي. وفي 1/ 124 (1018) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 129 (1065) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان, عن زبيد. و«البخاري» 5/ 161 (4340) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش. وفي 9/ 63 (7145) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 9/ 88 (7257) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة, عن زبيد. و«مسلم» 6/ 15 (4793) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة, عن زبيد. وفي 6/ 16 (4794) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، وتقاربوا في اللفظ، قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4795) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية, عن الأعمش، بهذا الإسناد نحوه. و«أبو داود» (2625) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة, عن زبيد. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 131 (1095) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا ابن مهدي, عن سفيان, عن زبيد. و«النسائي» 7/ 159، وفي «الكبرى» (7780 و8668) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي. وفي «الكبرى» (8669) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن منصور، والأعمش. و«أبو يعلى» (279 و377) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زبيد. وفي (378) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (611) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حبان» (4567) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، هو ابن المبارك، عن شعبة، عن زبيد. وفي (4568) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية، بطرسوس، والحسين بن عبد الله القطان، بالرقة، قالا: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا ابن مهدي، عن الثوري، عن زبيد. وفي (4569) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية، بطرسوس، قال: حدثنا نوح بن حبيب البذشي، وهي قرية بقومس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زبيد. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وزبيد الإيامي، ومنصور بن المعتمر) عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، فذكره (1). ـ صرح الأعمش با لسماع، عند البخاري (4340 و7145)، والنسائي (8669). ـ فوائد: ـ أبو عبد الرحمن السلمي؛ هو عبد الله بن حبيب، الكوفي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (622). (2) اللفظ لأحمد (724). (1) اللفظ لأحمد (1018). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (34398). (3) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1095). (4) اللفظ للنسائي (8669). (1) المسند الجامع (10301) , وتحفة الأشراف (10168) , وأطراف المسند (6459). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (90 و111)، والبزار (585 و586 و589)، وأبو عوانة (7112: 7118)، والبيهقي 8/ 156.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٥٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

محمد بن المثنيالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗
شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
سعد بن عبيدهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2249 سعد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي ثقة من الثالثة مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق ع (2) [الكاشف] سعد بن عبيدة السلمي الكوفي عن ابن عمر والبراء وعنه الأعمش وفطر ثقة ثبت. ع (3) [رجال الحديث] - سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 928 - سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو حمزة، سعد بن عبيدة. «العلل» (4530) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبو حمزة، الذي يروي عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اسمه سعد بن عبيدة. «سؤالاته» (60) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٢) ↗
ابو عبد الرحمن السلميالطبقة الثانيةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عبد الرحمن السلمي اسمه عبد الله بن حبيب (2) [الكاشف] أبو عبد الرحمن السلمي: عبد الله بن حبيب. [= 2681]. (3) [رجال الحديث] • أبو عبد الرحمن السلمي، اسمه عبد الله بن حبيب. • أبو عبد الرحمن الفزاري، اسمه النضر بن منصور.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٥) ↗
سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٦٠، ح ٤٢٠٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/١٥٠، ح ٧٢٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗