البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٨٨، ح ٣٩٨٦)

أخبرنا محمد بن معاوية بن مالج قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل، مولى عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«والذي نفسي بيده، لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا» قال أبو عبد الرحمن: إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8358- عن إسماعيل، مولى عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لقتل مؤمن، أعظم عند الله، من زوال الدنيا». أخرجه النسائي 7/ 82، وفي «الكبرى» (3434) قال: أخبرنا محمد بن معاوية بن مالج، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل، مولى عبد الله بن عمرو، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي. ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة، وأبو حاتم، الرازيان: الحرانيون يدخلون بين ابن إسحاق وبين إبراهيم بن مهاجر: الحسن بن عمارة. «علل الحديث» (2542 و2775). ـ قلنا: محمد بن إسحاق من كبار المدلسين، وإسقاط الحسن بن عمارة من الإسناد جريمة، لأن الحسن بن عمارة كذاب. ـ وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل مولى عبد الله بن عمرو. «أطراف الغرائب والأفراد» (3548).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (8755)، وتحفة الأشراف (8605). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14256)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4956).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٥٢١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗