سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٢٤، ح ٣٨٢٦)
أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عمه عبيد الله بن كعب، قال: سمعت أبي كعب بن مالك يحدث، قال: قلت: يا رسول الله، إن الله عز وجل إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال:
«أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك»، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
ومن تصدق وهو محتاج، أو أهله محتاج، أو عليه دين، فالدين أحق أن يقضى من الصدقة، والعتق والهبة، وهو رد عليه ليس له أن يتلف أموال الناس» وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١١٢) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ كَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهُمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلاَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمُ الَّذِي يُرِيدُ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ - يُرِيدُ بِذَلِكَ الدِّيوَانَ - قَالَ كَعْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا . وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ . فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اسْتَمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْزُنُنِي أَنِّي لاَ أَرَى لِي أُسْوَةً إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٣٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
قال: وفينا نزلت أيضا: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} فقلت: يا نبي الله، إن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله، عز وجل، وإلى رسوله، فقال: أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر، قال: فما أنعم الله، عز وجل، علي نعمة بعد الإسلام، أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين صدقته أنا وصاحباي، أن لا نكون كذبنا، فهلكنا كما هلكوا، إني لأرجو أن لا يكون الله، عز وجل، أبلى أحدا في الصدق مثل الذي أبلاني، ما تعمدت لكذبة بعد، وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي» (1). ـ زاد هنا في «مصنف عبد الرزاق» و«صحيح ابن حبان»: «قال الزهري: فهذا ما انتهى إلينا من حديث كعب بن مالك». - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان لا يقدم من سفر إلا نهارا، في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد، فصلى ركعتين» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد غزوة ورى بغيرها، حتى كان غزوة تبوك، سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا, فجلى للمسلمين عن أمرهم، وأخبرهم بذلك، ليتأهبوا أهبة عدوهم، وأخبرهم بالوجه الذي يريد» (3). - وفي رواية: «قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخرج في سفر، إلا يوم الخميس» (4). - وفي رواية: «قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخرج في سفر، جهاد وغيره، إلا يوم الخميس» (5). - وفي رواية: «عن كعب بن مالك، قال في حديثه: إذا رسول من النبي صلى الله عليه وسلم قد أتاني، فقال: اعتزل امرأتك، فقلت: أطلقها؟ قال: لا، ولكن لا تقربها». ولم يذكر فيه: الحقي بأهلك (1). - وفي رواية: «عن كعب بن مالك، قال: لما تاب الله عليه خر ساجدا» (2). ـ جعله من رواية عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه. ـ قال أبو داود: لم يجئ به إلا معمر، يعني: «الحرب خدعة» من هذا الطريق. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: وقد روي عن الزهري هذا الحديث بخلاف هذا الإسناد؛ فقد قيل: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن كعب، وقد قيل غير هذا. وروى يونس هذا الحديث، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن أباه حدثه، عن كعب بن مالك. - وأخرجه عبد الرزاق (9258) عن معمر. و«أحمد» 3/ 455 (15864) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل. وفي (15871) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 390 (27720) قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن الطباع، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب. ثلاثتهم (عقيل بن خالد، ومعمر بن راشد، ويزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن كعب بن مالك، وكعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أن كعب بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فسبح فيه ركعتين، ثم سلم، فجلس في مصلاه، فيأتيه الناس فيسلمون عليه» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوم الخميس في غزوة تبوك» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن يسافر، لم يسافر إلا يوم الخميس» (2). ـ لم يسم ابن كعب بن مالك. • وأخرجه مسلم 8/ 112 (7118) قال: حدثني عبد بن حميد، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري. وفي (7119) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل، وهو ابن عبيد الله. و«النسائي» 6/ 153 و7/ 23، وفي «الكبرى» (4749 و5589 و8727 و8735) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل. كلاهما (ابن أخي الزهري، ومعقل بن عبيد الله) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه عبيد الله بن كعب، وكان قائد كعب حين أصيب بصره، وكان أعلم قومه، وأوعاهم لأحاديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت أبي كعب بن مالك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، يحدث؛ «أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة غزاها قط، غير غزوتين ... وساق الحديث، وقال فيه: وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بناس كثير، يزيدون على عشرة آلاف، ولا يجمعهم ديوان حافظ» (3). - وفي رواية: «أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى صاحبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمركم أن تعتزلوا نساءكم، فقلت للرسول: أطلق امرأتي، أم ماذا أفعل؟ قال: لا، بل تعتزلها ولا تقربها، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك، فكوني فيهم حتى يقضي الله، عز وجل، فلحقت بهم» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن الله، عز وجل، إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله، وإلى رسوله، فقال: أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلما يريد وجها إلا ورى بغيره، حتى كانت غزوة تبوك، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلى للناس فيها أمره، وأراد أن يتأهب الناس أهبة غزوهم، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، غازيا يوم الخميس». مختصر (3). ـ جعله من رواية عبيد الله بن كعب، عن كعب بن مالك. - وأخرجه أبو داود (3319) قال: حدثني عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه؛ «أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم، أو أبو لبابة، أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: يجزئ عنك الثلث». - وأخرجه أبو داود (3320) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرنا ابن كعب بن مالك، قال: كان أبو لبابة، فذكر معناه، والقصة لأبي لبابة (1). ـ قال أبو داود: رواه يونس، عن ابن شهاب، عن بعض بني السائب بن أبي لبابة، ورواه الزبيدي، عن ابن شهاب، فقال: عن حسين بن السائب بن أبي لبابة، مثله. - وأخرجه أحمد 3/ 454 (15862) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك؛ «أن كعب بن مالك لما تاب الله عليه، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله لم ينجني إلا بالصدق، وإن من توبتي إلى الله، أن لا أكذب أبدا، وإني أنخلع من مالي صدقة لله تعالى، ورسوله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك بعض مالك، فإنه خير لك، قال: فإني أمسك سهمي من خيبر». ـ مرسل، لم يقل فيه: «عن كعب بن مالك». • وأخرجه عبد الرزاق (9270) عن معمر، أظنه عن الزهري ـ ابن الأعرابي شك ـ عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يستحب أن يخرج يوم الخميس، إذا أراد أن يسافر». «مرسل» (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال عبد الله: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن، أن عبد الله بن كعب، قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك، رضي الله عنه، حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تبوك. قال أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب، وعنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن كعب، قال: أخبرني عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعبا، نحوه. وعن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن كعب، عن أبيه كعب؛ أنه قال، حين تيب عليه، للنبي صلى الله عليه وسلم: أنخلع من مالي صدقة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك بعض مالك. وقال حيوة: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن جده كعبا، رضي الله عنه، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك بعض مالك. وقال أحمد بن محمد: عن ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: سمعت كعبا، رضي الله عنه؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزوة، إلا ورى بغيرها. وقال محمد بن مقاتل: عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ خرج يوم الخميس في غزوة تبوك. «التاريخ الكبير» 5/ 303. ـ قال الدارقطني: أخرج البخاري: حديث توبة كعب، من طرقات صحاح، عن يونس، وعقيل، وإسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه، عن كعب، وهو الصواب. وأخرجه، عن أحمد بن محمد، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن كعب، مرسلا. وقد رواه سويد، عن ابن المبارك متصلا مثل ما قال ابن وهب، والليث، عن يونس. وأخرجه مسلم من طرقات صحاح، عن يونس وعقيل، وابن أخي الزهري، عن الزهري على الصواب. وعن سلمة، عن ابن أعين، عن معقل، عن الزهري، عن عبد الرحمن، عن عمه عبيد الله بن كعب، عن كعب. قال: وتابع معقلا، صالح بن أبي الأخضر على عبيد الله بن كعب، وكلاهما لم يحفظ، والأول الصواب. «التتبع» (104). ـ وقال الدارقطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، وعمه عبيد الله، عن كعب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضحى بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين. من رواية أبي عاصم، وعبد الرزاق. قال: وقد خالفهما أبو أسامة، رواه عن ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه. وكذلك قال عبد الرزاق، عن معمر. وقال حجاج: عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن كعب، عن كعب. وحديث ابن جريج الأول عندي أصحهما، ولا يضره من خالفه. «التتبع» (105).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27717). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (4922). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (38160). (4) اللفظ لأبي داود (2605). (5) اللفظ للنسائي (8736). (1) اللفظ للنسائي 6/ 154. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأحمد (15864). (1) اللفظ لأحمد (15871). (2) اللفظ لأحمد (27720). (3) اللفظ لمسلم (7119). (1) اللفظ للنسائي 6/ 153. (2) اللفظ للنسائي 7/ 23. (3) اللفظ للنسائي (8735). (1) المسند الجامع (12584). والحديث، أخرجه من هذا الوجه؛ البيهقي 10/ 68. (2) المسند الجامع (11261 و11265)، وتحفة الأشراف (11131 و11132 و11135 و11141: 11143 و11145 و11147 و11151 و11153: 11155 و11157 و11158: 11160 و12149)، وأطراف المسند (6986: 6989 و6995)، ومجمع الزوائد 4/ 213. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1034)، وأبو عوانة (1243 و2128 و5884 و5885)، والطبراني 19/ (90: 110)، والبيهقي 2/ 369 و460 و4/ 181 و5/ 261 و7/ 343 و9/ 33 و150 و174 و10/ 68، والبغوي (108 و1676 و2672 و2691).