البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٨١، ح ٣١٠٢)

حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك إلا بدرا، ولم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم أحدا تخلف عن بدر، إنما خرج يريد العير فخرجت قريش مغيثين لعيرهم فالتقوا عن غير موعد كما قال الله عز وجل، ولعمري إن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس لبدر، وما أحب أني كنت شهدتها، مكان بيعتي ليلة العقبة حيث تواثقنا على الإسلام، ثم لم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها، وآذن النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالرحيل - فذكر الحديث بطوله - قال: فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون وهو يستنير كاستنارة القمر، وكان إذا سر بالأمر استنار، فجئت فجلست بين يديه فقال:

«أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ ولدتك أمك» ، فقلت: يا نبي الله، أمن عند الله أم من عندك؟ قال: «بل من عند الله» ثم تلا هؤلاء الآيات: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم} قال: وفينا أنزلت أيضا: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: ١١٩] قال: قلت: يا نبي الله، إن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك» ، فقلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر، قال: فما أنعم الله علي نعمة بعد الإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صدقته أنا وصاحباي، ولا نكون كذبنا فهلكنا كما هلكوا، وإني لأرجو أن لا يكون الله أبلى أحدا في الصدق مثل الذي أبلاني ما تعمدت لكذبة بعد، وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي. وقد روي عن الزهري هذا الحديث بخلاف هذا الإسناد فقد قيل: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن كعب، «وقد قيل غير هذا» . وروى يونس هذا الحديث عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن أباه حدثه، عن كعب بن مالك

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

وفي 3/ 455 (15866) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي 3/ 456 (15873) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. وفي (15881) قال: حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني يونس بن يزيد. وفي 6/ 386 (27712) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (27717) قال: حدثناه أبو سفيان، عن معمر. و«عبد بن حميد» (375) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«الدارمي» (2593) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (2607) قال: حدثنا محمد بن يزيد الحزامي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر. و«البخاري» 4/ 59 (2949) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي (2950) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. و«ابن ماجة» (1393) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. و«أبو داود» (2605) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد. وفي (2637) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر. و«الترمذي» (3102) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«النسائي» 6/ 154، وفي «الكبرى» (5590) قال: أخبرني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، وهو ابن ثور، عن معمر. وفي «الكبرى» (8736) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن خزيمة» (2517) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن حبان» (3370) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: «لم أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم، في غزاة غزاها، حتى كانت غزوة تبوك، إلا بدرا، ولم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم، أحدا تخلف عن بدر، إنما خرج يريد العير، فخرجت قريش مغوثين لعيرهم، فالتقوا عن غير موعد كما قال الله، عز وجل، ولعمري، إن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الناس لبدر، وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة، حيث توافقنا على الإسلام، ولم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، في غزاة غزاها، حتى كانت غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، للناس بالرحيل، وأراد أن يتأهبوا أهبة غزوهم، وذلك حين طاب الظلال، وطابت الثمار، فكان قلما أراد غزوة إلا وارى غيرها … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ وقال يعقوب، عن ابن أخي ابن شهاب: إلا ورى بغيرها ـ وقال يعقوب، عن ابن أخي ابن شهاب: برداه، والنظر في عطفيه ـ وقال يعقوب، عن ابن أخي ابن شهاب: لرأيت أن أخرج من سخطته بعذر، وفي حديث عقيل: أخرج من سخطته بعذر، وفيه: ليوشكن أن الله يسخطك علي، ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه، إني لأرجو فيه عفو الله، ثم رجع إلى حديث عبد الرزاق ـ قال أبو داود: لم يجئ به إلا معمر، يعني: «الحرب خدعة» من هذا الطريق. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: وقد روي عن الزهري هذا الحديث بخلاف هذا الإسناد؛ فقد قيل: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن كعب، وقد قيل غير هذا. وروى يونس هذا الحديث، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن أباه حدثه، عن كعب بن مالك. - وأخرجه عبد الرزاق (9258) عن معمر. و«أحمد» 3/ 455 (15864) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل. وفي (15871) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 390 (27720) قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن الطباع، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب. ثلاثتهم (عقيل بن خالد، ومعمر بن راشد، ويزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن كعب بن مالك، وكعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أن كعب بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فسبح فيه ركعتين، ثم سلم، فجلس في مصلاه، فيأتيه الناس فيسلمون عليه» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوم الخميس في غزوة تبوك» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن يسافر، لم يسافر إلا يوم الخميس» (2). ـ قال أبو داود: رواه يونس، عن ابن شهاب، عن بعض بني السائب بن أبي لبابة، ورواه الزبيدي، عن ابن شهاب، فقال: عن حسين بن السائب بن أبي لبابة، مثله. - وأخرجه أحمد 3/ 454 (15862) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك؛ «أن كعب بن مالك لما تاب الله عليه، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله لم ينجني إلا بالصدق، وإن من توبتي إلى الله، أن لا أكذب أبدا، وإني أنخلع من مالي صدقة لله تعالى، ورسوله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك بعض مالك، فإنه خير لك، قال: فإني أمسك سهمي من خيبر». ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال عبد الله: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن، أن عبد الله بن كعب، قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك، رضي الله عنه، حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تبوك. قال أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب، وعنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن كعب، قال: أخبرني عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعبا، نحوه. وعن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن كعب، عن أبيه كعب؛ أنه قال، حين تيب عليه، للنبي صلى الله عليه وسلم: أنخلع من مالي صدقة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك بعض مالك. وقال حيوة: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن جده كعبا، رضي الله عنه، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك بعض مالك. وقال أحمد بن محمد: عن ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: سمعت كعبا، رضي الله عنه؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزوة، إلا ورى بغيرها. وقال محمد بن مقاتل: عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ خرج يوم الخميس في غزوة تبوك. «التاريخ الكبير» 5/ 303. ـ قال الدارقطني: أخرج البخاري: حديث توبة كعب، من طرقات صحاح، عن يونس، وعقيل، وإسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه، عن كعب، وهو الصواب. وأخرجه، عن أحمد بن محمد، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن كعب، مرسلا. وقد رواه سويد، عن ابن المبارك متصلا مثل ما قال ابن وهب، والليث، عن يونس. وأخرجه مسلم من طرقات صحاح، عن يونس وعقيل، وابن أخي الزهري، عن الزهري على الصواب. وعن سلمة، عن ابن أعين، عن معقل، عن الزهري، عن عبد الرحمن، عن عمه عبيد الله بن كعب، عن كعب. قال: وتابع معقلا، صالح بن أبي الأخضر على عبيد الله بن كعب، وكلاهما لم يحفظ، والأول الصواب. «التتبع» (104). ـ وقال الدارقطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، وعمه عبيد الله، عن كعب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضحى بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين. من رواية أبي عاصم، وعبد الرزاق. قال: وقد خالفهما أبو أسامة، رواه عن ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه. وكذلك قال عبد الرزاق، عن معمر. وقال حجاج: عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن كعب، عن كعب. وحديث ابن جريج الأول عندي أصحهما، ولا يضره من خالفه. «التتبع» (105).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (27717). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (4922). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (38160). (4) اللفظ لأبي داود (2605). (5) اللفظ للنسائي (8736). (1) اللفظ للنسائي 6/ 154. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأحمد (15864). (1) اللفظ لأحمد (15871). (2) اللفظ لأحمد (27720). (3) اللفظ لمسلم (7119). (1) اللفظ للنسائي 6/ 153. (2) اللفظ للنسائي 7/ 23. (3) اللفظ للنسائي (8735). (1) المسند الجامع (12584). والحديث، أخرجه من هذا الوجه؛ البيهقي 10/ 68. (2) المسند الجامع (11261 و11265)، وتحفة الأشراف (11131 و11132 و11135 و11141: 11143 و11145 و11147 و11151 و11153: 11155 و11157 و11158: 11160 و12149)، وأطراف المسند (6986: 6989 و6995)، ومجمع الزوائد 4/ 213. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1034)، وأبو عوانة (1243 و2128 و5884 و5885)، والطبراني 19/ (90: 110)، والبيهقي 2/ 369 و460 و4/ 181 و5/ 261 و7/ 343 و9/ 33 و150 و174 و10/ 68، والبغوي (108 و1676 و2672 و2691).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

علي بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4687 علي بن إسحاق أبو الحسن السلمي مولاهم المروزي أصله من ترمذ ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث عشرة ت (2) [تقريب التهذيب] 4688 علي بن إسحاق بن مسلم أبو الحسن الحنظلي السمرقندي صدوق من العاشرة أيضا مات سنة سبع وثلاثين تمييز (3) [الكاشف] علي بن إسحاق المروزي، مولى بني سليم، عن أبي حمزة السكري، وصخر بن راشد، وابن المبارك، وعنه أحمد، وعباس الدوري، وعدة، وثقه النسائي، مات 213. ت. (4) [رجال الحديث] - علي بن إسحاق السلمي مولاهم، أبو الحسن المروزي، أصله من ترمذ، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة. (ت)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٨) ↗
عثمان بن عمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4504 عثمان بن عمر بن فارس العبدي بصري أصله من بخارى ثقة قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه من التاسعة مات سنة تسع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 4505 عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي المدني قاضيها مقبول من السادسة مات في خلافة المنصور خت د ق (3) [الكاشف] عثمان بن عمر بن فارس العبدي البصري، عن يونس بن يزيد، وابن جريج، وطائفة، وعنه أحمد، والرمادي، والحارث بن أبي أسامة، وخلق، صالح ثقة، توفي 209. ع. (4) [الكاشف] عثمان بن عمر بن موسى التيمي، عن أبان بن عثمان، وطبقته، وعنه ابنه عمر، والداروردي، ولي القضاء للمنصور. د ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٥) ↗
عامر بن صالححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3095 عامر بن صالح بن رستم المزني أبو بكر بن أبي عامر الخزاز بمعجمات البصري صدوق سيء الحفظ أفرط بن حبان فقال يضع ت فق (2) [تقريب التهذيب] 3096 عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير القرشي الأسدي الزبيري أبو الحارث المدني نزل بغداد متروك الحديث أفرط فيه بن معين فكذبه وكان عالما بالأخبار من الثامنة مات في حدود التسعين ت (3) [الكاشف] عامر بن صالح بن رستم الخزاز أبو بكر عن أبيه أبي عامر ويونس وحميد وعنه خلف بن هشام والفلاس قال أبو حاتم وغيره: ليس بقوي. ت (4) [الكاشف] عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن هشام بن عروة وجماعة وعنه أحمد ويعقوب الدورقي قال أحمد: ثقة لم يكن يكذب وقال ابن معين: كذاب قيل له: فأحمد يحدث عنه؟ قال: ماله؟! جن وقال الدارقطني: يترك. ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٧) ↗
ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/١٦١، ح ٢٧١٧٥)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗