سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٩٨، ح ٣٥٢٠)
أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عتبة، كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري، أن ادخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فاسألها عما أفتاها به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حملها؟ قال: فدخل عليها عمر بن عبد الله فسألها فأخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا، فتوفي عنها في حجة الوداع، فولدت قبل أن تمضي لها أربعة أشهر وعشرا من وفاة زوجها، فلما تعلت من نفاسها، دخل عليها أبو السنابل - رجل من بني عبد الدار - فرآها متجملة، فقال: لعلك تريدين النكاح قبل أن تمر عليك أربعة أشهر وعشرا؟ قالت: فلما سمعت ذلك من أبي السنابل جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«قد حللت حين وضعت حملك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17471 - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يامره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها، وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته، فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره، أن سبيعة أخبرته؛ «أنها كانت تحت سعد بن خولة، وهو في بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرا، فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك، رجل من بني عبد الدار، فقال لها: ما لي أراك متجملة، لعلك ترجين النكاح، إنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزوج إن بدا لي». قال ابن شهاب: فلا أرى باسا أن تتزوج حين وضعت، وإن كانت في دمها، غير أنه لا يقربها زوجها حتى تطهر (2). - وفي رواية: «عن عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عتبة كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري أن ادخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فاسألها عما أفتاها به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حملها، قال: فدخل عليها عمر بن عبد الله فسألها فأخبرته؛ أنها كانت تحت سعد بن خولة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا، فتوفي عنها في حجة الوداع، فولدت قبل أن تمضي لها أربعة أشهر وعشرا من وفاة زوجها، فلما تعلت من نفاسها دخل عليها أبو السنابل، رجل من بني عبد الدار، فرآها متجملة، فقال: لعلك تريدين النكاح قبل أن تمر عليك أربعة أشهر وعشرا، قالت: فلما سمعت ذلك من أبي السنابل، جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد حللت حين وضعت حملك» (1). أخرجه البخاري 5/ 102 (3991) تعليقا، قال: وقال الليث: حدثني يونس. وقال البخاري: تابعه أصبغ، عن ابن وهب، عن يونس. و «مسلم» 4/ 200 (3715) قال: حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، وتقاربا في اللفظ، قال حرملة: حدثنا، وقال أبو الطاهر: أخبرنا ابن وهب, قال: حدثني يونس بن يزيد. و «أبو داود» (2306) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس. و «النسائي» 6/ 194, وفي «الكبرى» (5682) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس. وفي 6/ 196, وفي «الكبرى» (5684) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب, عن الزبيدي. و «ابن حبان» (4294) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عبيد المذحجي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. كلاهما (يونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزهري, قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فذكره. - وأخرجه أحمد 6/ 432 (27983) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق, قال: حدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، قال: كتبت إلى عبد الله بن الأرقم آمره أن يدخل على سبيعة الأسلمية فيسألها عن شانها، قال: فدخل عليها، فذكر الحديث. - وأخرجه البخاري 7/ 73 (5319) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد، أن ابن شهاب كتب إليه، أن عبيد الله بن عبد الله أخبره، عن أبيه، أنه كتب إلى ابن الأرقم أن يسأل سبيعة الأسلمية: كيف أفتاها النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «أفتاني، إذا وضعت أن أنكح». - وأخرجه عبد الرزاق (11722). وأحمد 6/ 432 (27981) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: أرسل مروان عبد الله بن عتبة إلى سبيعة بنت الحارث، يسألها عما أفتاها به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته؛ «أنها كانت تحت سعد بن خولة، فتوفي عنها في حجة الوداع، وكان بدريا، فوضعت حملها قبل أن ينقضي أربعة أشهر وعشر من وفاته، فلقيها أبو السنابل، يعني ابن بعكك، حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت، فقال لها: اربعي على نفسك، أو نحو هذا، لعلك تريدين النكاح، إنها أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ما قال أبو السنابل بن بعكك، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: قد حللت حين وضعت حملك». - وأخرجه أحمد 6/ 432 (27982) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد, قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: إن عبد الله بن عتبة كتب إلى عبد الله بن الأرقم يامره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث، يسألها عما أفتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزعمت؛ «أنها كانت تحت سعد بن خولة ... ، فذكر معناه». - وأخرجه النسائي 6/ 195, وفي «الكبرى» (5683) قال: أخبرنا محمد بن وهب, قال: حدثنا محمد بن سلمة, قال: حدثني أبو عبد الرحيم, قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن مسلم الزهري, قال: كتب إليه يذكر أن عبيد الله بن عبد الله حدثه، أن زفر بن أوس بن الحدثان النصري حدثه؛ «أن أبا السنابل بن بعكك بن السباق قال لسبيعة الأسلمية: لا تحلين حتى يمر عليك أربعة أشهر وعشرا، أقصى الأجلين، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفتاها أن تنكح إذا وضعت حملها، وكانت حبلى في تسعة أشهر حين توفي زوجها، وكانت تحت سعد بن خولة، فتوفي في حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكحت فتى من قومها حين وضعت ما في بطنها». «مرسل». - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 299:2 (17390) قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبيه، قال: «وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بعشرين، أو بشهر، أو نحو ذلك، فمر بها أبو السنابل بن بعكك، فقال: قد تصنعت للأزواج؟ لا، حتى ياتي عليك أربعة أشهر وعشر، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: قد حللت للأزواج». «مرسل» (1).
حواشي المحقق
(1) قال المزي: سبيعة بنت الحارث الأسلمية، لها صحبة وكانت تحت سعد بن خولة. «تهذيب الكمال» 35/ 193. (2) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ للنسائي 6/ 196. (1) المسند الجامع (15952)، وتحفة الأشراف (15890)، وأطراف المسند (11380). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (1506)، وإسحاق بن راهوية (2315 و2317)، وأبو عوانة (4644)، والطبراني 24/ (749 و750)، والبيهقي 7/ 428، والبغوي (2388).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال الليثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] • وقال الليث وابن وهب أحفظ من سليمان بن بلال، ومن طلحة بن يحيى. «االإلزامات والتتبع» صفحة 354. • وقال أما طلحة بن يحيى فشيخ والليث وابن وهب ثقتان متقنان، صاحبا كتاب. «الإلزامات والتتبع» صفحة 355. • وقال رواه ثقتان حافظان، عن عمرو بن الحارث، عن الزهرى، عن أنس ... والرجلان موسى بن أعين، وعبد الله بن وهب. «الإلزامات والتتبع» صفحة 355. (2) [أقوال الدارقطني] • وقال الليث وابن وهب ثقتان، متقنان، صاحبا كتاب. «الإلزامات والتتبع» صفحة 355. (3) [أقوال الدارقطني] • وقال الليث من أثبت الناس في حديث سعيد المقبري. «العلل» 6 140. • وقال الليث بن سعد، فيما ذكر يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، أصح الناس رواية عن المقبري، ومن ابن عجلان عنه، يقال إنه أخذها عنه قديما. «العلل» 8 153. • وقال حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال سمعت يحيى بن معين يقول أثبت الناس في سعيد الليث بن سعد. «العلل» 10 364. • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 305. (4) [أقوال الدارقطني] • وقال الليث بن سعد، فيما ذكر يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، أصح الناس رواية عن المقبري، ومن ابن عجلان عنه، يقال إنه أخذها عنه قديما. «العلل» 8 153. • وقال حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال سمعت يحيى بن معين يقول أثبت الناس في سعيد الليث بن سعد. «العلل» 10 364. • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 305.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٣٨٣) ↗يونس بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ يونس بن يزيد بن سنان صوابه نوح بن يزيد بن سيار (2) [تقريب التهذيب] 7919 يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا وفي غير الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ع (3) [الكاشف] يونس بن يزيد الأيلي، أحد الأثبات، عن الزهري، والقاسم، وعكرمة، وعنه ابن المبارك، وابن وهب، توفي 159. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن يزيد بن سنان، صوابه نوح بن يزيد بن سيار.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗