سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٨٦، ح ٣٤٩٦)
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة، عن أبي ميمونة، قال: بينا أنا عند أبي هريرة، فقال: إن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: فداك أبي وأمي، إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة، فجاء زوجها وقال: من يخاصمني في ابني؟ فقال:
«يا غلام، هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت»، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14956- عن أبي ميمونة، قال: أتى أبا هريرة رجل فارسي، وامرأة له، يختصمان في ابن لهما، فقال الفارسي: يا أبا هريرة، هذا بسر، قال أبو هريرة: ولأقضين بينكما بما شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به، يا غلام هذا أبوك، وهذه أمك، فاختر أيهما شئت، ثم قال أبو هريرة: «فشهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل وامرأة يختصمان في ابن لهما، فقال الرجل: يا رسول الله، ابني يسقيني من بئر أبي عنبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام هذا أبوك، وهذه أمك، فاختر أيهما شئت» (1). - وفي رواية: «جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قد طلقها زوجها، فأرادت أن تاخذ ولدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استهما فيه، فقال الرجل: من يحول بيني وبين ابني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للابن: اختر أيهما شئت، فاختار أمه، فذهبت به» (2). - وفي رواية: «بينما أنا جالس مع أبي هريرة، إذ جاءته امرأة فارسية معها ابن لها، فادعياه، وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة، ورطنت له بالفارسية، زوجي يريد أن يذهب بابني، فقال أبو هريرة: استهما عليه، ورطن لها بذلك، فجاء زوجها، فقال: من يحاقني في ولدي، فقال أبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا، إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا قاعد عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة، وقد نفعني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استهما عليه، فقال زوجها: من يحاقني في ولدي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به» (3). - وفي رواية: «إن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: فداك أبي وأمي، إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة، فجاء زوجها، وقال: من يخاصمني في ابني، فقال: يا غلام هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به» (1). أخرجه عبد الرزاق (12611 و12612) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و «الحميدي» (1114) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، سمعه من هلال بن أبي ميمونة. و «ابن أبي شيبة» 5/ 236 (19458) قال: حدثنا أبو معاوية، عن زياد بن سعد، أو حدثت عنه، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي 5/ 237 (19462) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و «أحمد» 2/ 246 (7346) قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي 2/ 447 (9770) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و «الدارمي» (2441) قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، عن هلال بن أسامة. و «ابن ماجة» (2351) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة. و «أبو داود» (2277) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و «الترمذي» (1357) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة الثعلبي. و «النسائي» 6/ 185، وفي «الكبرى» (5660) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و «أبو يعلى» (6131) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة. كلاهما (هلال بن أبي ميمونة، وهو هلال بن أسامة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي ميمونة، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق: عن سليم أبي ميمونة. وفي رواية ابن أبي شيبة (19462): عن سلمان أبي ميمونة. وفي رواية الدارمي: عن أبي ميمونة سليمان مولى لأهل المدينة. وفي رواية أبي داود: عن أبي ميمونة سلمى (2)، مولى من أهل المدينة، رجل صدق. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وأبو ميمونة اسمه سليم، وهلال بن أبي ميمونة، هو هلال بن علي بن أسامة، وهو مدني، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير، ومالك بن أنس، وفليح بن سليمان. ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن اسم أبي ميمونة، الذي روى عن أبي هريرة؟ فقال: اسمه سليم. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (369). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أحمد بن عبدة، عن محمد بن حمران، عن هلال بن أسامة المعيصي، عن سليمان بن أبي ميمونة، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم خير ابنا بين أبويه. قال أبي: إنما هو سليم أبو ميمونة. «علل الحديث» (1289).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (9770). (3) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (13789)، وتحفة الأشراف (15463)، وأطراف المسند (10896)، وإتحاف الخيرة المهرة (4925). والحديث؛ أخرجه البزار (9448 و9449)، والبيهقي 8/ 3، والبغوي (2399). (2) في «تحفة الأشراف»: «سليم».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو ميمونهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8408 أبو ميمونة الفارسي المدني الأبار قيل اسمه سليم أو سلمان أو سلمى وقيل أسامة ثقة من الثالثة ومنهم من فرق بين الفارسي والأبار وكل منهما مدني يروي عن أبي هريرة فالله أعلم (2) [الكاشف] أبو ميمونة الفارسي الأبار، عن أبي هريرة، وسمرة، وعنه قتادة، ويحيى بن أبي كثير، ثقة. 4. (3) [رجال الحديث] - أبو ميمونة الفارسي المدني الأبار: قيل: اسمه سليم، أو سلمان، أو سلمى، وقيل: أسامة، ثقة، من الثالثة، ومنهم من فرق بين الفارسي والأبار، بتشديد الباء، وكل منهما مدني، يروي عن أبي هريرة، فالله أعلم. (4). (4) [أقوال الدارقطني] 4116 - أبو ميمونة الفارسي، المدني الأبار. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة مجهول، يترك. (593) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٧) ↗ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗