سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٧٥، ح ٣٤٧٠)
أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنبأنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال: ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع امرأته رجلا، قال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا بقولي: فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا قليل اللحم سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله آدم خدلا كثير اللحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اللهم بين»، فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو رجمت أحدا بغير بينة رجمت هذه؟» قال ابن عباس: «لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام الشر»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال: ذكر المتلاعنان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه، فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا الأمر إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم سبط الشعر، وكان الذي وجد عند أهله آدم خدلا كثير اللحم، جعدا قططا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٥٦، ح ٥٣١٦) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيَّانِ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رُمْحٍ - قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ ذُكِرَ التَّلاَعُنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلاً ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يَشْكُو إِلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ أَهْلِهِ رَجُلاً . فَقَالَ عَاصِمٌ مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا إِلاَّ لِقَوْلِي فَذَهَبَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرًّا قَلِيلَ اللَّحْمِ سَبِطَ الشَّعَرِ وَكَانَ الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ خَدْلاً آدَمَ كَثِيرَ اللَّحْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٣٩، ح ١٤٩٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6013- عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال: «ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه، أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه، أنه وجد عند أهله، خدلا، آدم، كثير اللحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين، فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها، أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رجمت أحدا بغير بينة، رجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» (1). - وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل، قال: وعفار النخل: أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوما، لا تسقى بعد الإبار، فوجدت مع امرأتي رجلا، وكان زوجها مصفرا، حمشا، سبط الشعر، والذي رميت به خدل إلى السواد، جعد، قطط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين، ثم لاعن بينهما، فجاءت برجل يشبه الذي رميت به» (2). - وفي رواية: «عن القاسم بن محمد، قال: ذكر ابن عباس المتلاعنين، فقال له عبد الله بن شداد: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها؟ قال ابن عباس: لا، تلك امرأة أعلنت» (1). - في رواية النسائي 6/ 173: «فقال رجل لابن عباس، في المجلس: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رجمت أحدا بغير بينة، رجمت هذه؟ قال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر الشر في الإسلام». - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لاعن بين العجلاني وامرأته، قال: وكانت حبلى، فقال: والله، ما قربتها منذ عفرنا ـ قال: والعفر: أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين ـ قال: وكان زوجها حمش الساقين، والذراعين، أصهب الشعرة، وكان الذي رميت به ابن السحماء، قال: فولدت غلاما أسود، أجلى، جعدا، عبل الذراعين، قال: فقال ابن شداد بن الهاد لابن عباس: أهي المرأة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت راجما بغير بينة لرجمتها؟ قال: لا، تلك امرأة كانت قد أعلنت في الإسلام» (2). - وفي رواية: «لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أخوي بني عجلان، أو بين رجل وامرأة ـ شك عبد الرحمن ـ قال: فقال زوجها: والله، ما قربتها منذ عفرنا ـ والعفر: أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين بين، قال: وكان زوج المرأة أصهب الشعر، حمش الذراعين والساقين، قال: وكان الذي رميت به ابن السحماء، قال: فجاءت بغلام أسود، جعد، قطط، عبل الذراعين، خدلج الساقين، فقال ابن شداد: يا أبا العباس، أهي المرأة التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت راجما أحدا بغير بينة، لرجمتها؟ قال: فقال ابن عباس: لا، وقال: تلك امرأة كانت قد أعلنت في الإسلام، قال رجل آخر: يا أبا عباس، كيف الصفة؟ فقال ابن عباس: جاءت به على الوصف السيئ» (1). أخرجه عبد الرزاق (12451) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني يحيى بن سعيد. وفي (12452) قال: أخبرنا ابن جريج، عن أبي الزناد. وفي (12453) عن إبراهيم بن محمد، قال: أخبرني أبو الزناد. و«الحميدي» (529) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. و«أحمد» 1/ 335 (3106) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد. وفي 1/ 336 (3107) قال: حدثناه سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، فذكر معناه (2). قال أحمد: وقال الهاشمي (3): «خدل»، وقال: «بعد الإبار». وفي 1/ 357 (3360) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد. وفي 1/ 365 (3449) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» 7/ 54 (5310) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. قال البخاري: قال أبو صالح، وعبد الله بن يوسف (4): «خدلا». وفي 7/ 56 (5316) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم. وفي 8/ 175 (6855) و9/ 85 (7238) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. وفي 8/ 175 (6856) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. و«مسلم» 4/ 209 (3751) قال: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، وعيسى بن حماد، المصريان، واللفظ لابن رمح، قالا: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 4/ 210 (3752) قال: وحدثنيه أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم. وفي (3753) قال: وحدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد. و«ابن ماجة» (2560) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«النسائي» 6/ 171 قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة، عن أبي الزناد. وفي 6/ 173، وفي «الكبرى» (5635 و7295) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنبأنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 174 قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: حدثنا محمد بن جهضم، عن إسماعيل بن جعفر, عن يحيى, قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم يحدث. وفي «الكبرى» (7296) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. و«أبو يعلى» (2424) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (2514) قال: حدثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد, وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وعبد الرحمن بن القاسم) عن القاسم بن محمد، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (3751). (2) اللفظ لأحمد (3360). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (3106). (1) اللفظ لأبي يعلى (2424). (2) يعني ابن أبي الزناد، عن أبيه. (3) هو سليمان بن داود، أبو أيوب، الهاشمي، ومعناه، أنه رواه عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد. (4) قال ابن حجر: أبو صالح هذا، هو عبد الله بن صالح، كاتب الليث، وقد وقع في بعض النسخ، عن أبي ذر: «وقال لنا أبو صالح»، ورواية عبد الله بن يوسف وصلها المؤلف في الحدود. «فتح الباري» 9/ 456. (1) المسند الجامع (6507) , وتحفة الأشراف (6327 و6328 و6330) , وأطراف المسند (3819). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (755)، وأبو عوانة (4708: 4715)، والطبراني (10710: 10715)، والبيهقي 7/ 406 و407.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
القاسم بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5489 القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ثقة أحد الفقهاء بالمدينة قال أيوب ما رأيت أفضل منه من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح ع (2) [تقريب التهذيب] 5490 القاسم بن محمد بن حفص المدني شيخ للدراوردي مجهول من السابعة مد (3) [تقريب التهذيب] 5491 القاسم بن محمد بن حميد أبو محمد بن أبي سفيان المعمري صدوق من العاشرة نقل عثمان الدارمي أن بن معين كذبه ولم يثبت ذلك مات سنة 228 عخ (4) [تقريب التهذيب] 5492 القاسم بن محمد بن عباد بن عباد المهلبي أبو محمد البصري نزيل بغداد ثقة من الحادية عشرة ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥١) ↗ابراهيم بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 230 إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري الإمام أبو إسحاق ثقة حافظ له تصانيف من الثامنة مات سنة خمس وثمانين وقيل بعدها ع (2) [تقريب التهذيب] 231 إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني صدوق من الخامسة د (3) [تقريب التهذيب] 232 إبراهيم بن محمد بن خازم بمعجمتين أبو إسحاق بن أبي معاوية الضرير الكوفي صدوق ضعفه الأزدي بلا حجة مات سنة ست وثلاثين من العاشرة د (4) [تقريب التهذيب] 233 إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص المدني ثم الكوفي ثقة قال بن حبان لم يسمع من صحابي من السادسة ت س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٢) ↗