سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٤١، ح ٣٣٩٨)
أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: أنه
«طلق امرأته وهي حائض، فردها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلقها وهي طاهر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7259- عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ «أنه طلق امرأته، وهي حائض، فردها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى طلقها وهي طاهر» (1). أخرجه النسائي 6/ 141، وفي «الكبرى» (5561) قال: أخبرني زياد بن أيوب. و«أبو يعلى» (5650) قال: حدثنا أبو الحارث، سريج بن يونس. و«ابن حبان» (4264) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا وهب بن بقية. ثلاثتهم (زياد بن أيوب، وسريج بن يونس، ووهب بن بقية) قالوا: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، وهو جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، فذكره (2). ـ صرح هشيم بالسماع، في رواية زياد بن أيوب، وسريج بن يونس، عنه. • أخرجه عبد الرزاق (10955) عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، وسعيد بن جبير؛ «أن ابن عمر كان طلق امرأته التي طلق، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، حائضا، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يراجعها، ثم يتركها، حتى إذا حاضت، ثم طهرت، طلقها قبل أن يمسها، قال: فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق النساء لها»، «مرسل». - وأخرجه البخاري 7/ 41 (5253) قال: وقال أبو معمر (1): حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: حسبت علي بتطليقة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (7706)، وتحفة الأشراف (7068). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1983). (1) وكذلك أورده البيهقي «السنن الكبرى» 7/ 326، والمزي في «تحفة الأشراف» (7064): «وقال أبو معمر». وقال ابن حجر: هكذا وقع في روايتنا من طريق أبي الوقت وغيره، وفي روايتنا من طريق أبي ذر: «حدثنا أبو معمر»، فذكره، فهو متصل من تلك الطريق. «تغليق التعليق» 4/ 434. وقال أيضا: قوله: «حدثنا أبو معمر»، كذا في رواية أبي ذر، وهو ظاهر كلام أبي نعيم في «المستخرج»، وللباقين: «وقال أبو معمر»، وبه جزم الإسماعيلي، وسقط هذا الحديث من رواية النسفي أصلا. «فتح الباري» 9/ 352.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗زياد بن ايوبالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2056 زياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هاشم طوسي الأصل يلقب دلويه وكان يغضب منها ولقبه أحمد شعبة الصغير ثقة حافظ من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله ست وثمانون خ د ت س (2) [الكاشف] زياد بن أيوب الطوسي دلويه الحافظ أبو هاشم ببغداد عن هشيم وعباد بن العوام وعنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وأحمد بن حنبل رفيقه والمحاملي يلقب: شعبة الصغير ولد 166 ومات 252. خ د ت س. (3) [رجال الحديث] - زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم طوسي الأصل، يلقب دلويه، وكان يغضب منها، ولقبه أحمد شعبة الصغير، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين، وله ست وثمانون. (خ د ت س)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1329 - زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم الطوسي المعروف بدلويه. • قال الحاكم: قلت للدارقطني أبو هاشم زياد بن أيوب؟ قال ثقة مأمون، حدثنا أبو العباس الفضل بن أحمد بن منصور الزبيدي المقرىء، قال سمعت أحمد بن حنبل يقول اكتبوا عن زياد فإنه شعبة الصغير. (323) . • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 4 132.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٨) ↗وسريج بن يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] وسريج بن يونس، قال ابن سعد: ثقة عالم له فضل ورواية، وفتوى، مات 192. م 4.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٧٦) ↗