سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٢٣، ح ٣٣٥٥)
أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أنه أتي في امرأة تزوجها رجل، فمات عنها ولم يفرض لها صداقا، ولم يدخل بها، فاختلفوا إليه قريبا من شهر لا يفتيهم، ثم قال:
«أرى لها صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة»، فشهد معقل بن سنان الأشجعي، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في بروع بنت واشق بمثل ما قضيت»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11196- عن عبد الله بن مسعود؛ أنه أتي في امرأة تزوجها رجل، فمات عنها، ولم يفرض لها صداقا، ولم يدخل بها، فاختلفوا إليه قريبا من شهر، لا يفتيهم، ثم قال: أرى لها صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، فشهد معقل بن سنان الأشجعي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قضى في بروع بنت واشق بمثل ما قضيت» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله؛ في رجل تزوج امرأة، ولم يكن فرض لها شيئا، ولم يدخل بها، ومات عنها، قال فيها: لها صداق نسائها، وعليها العدة، ولها الميراث، قال معقل الأشجعي: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق، امرأة من بني رؤاس، بمثل ما قضيت». قال: ففرح بذلك (3). - وفي رواية: «عن ابن مسعود، أنه سئل عن رجل تزوج امرأة، ولم يفرض لها صداقا، ولم يدخل بها حتى مات؟ فقال ابن مسعود: لها مثل صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، وعليها العدة، ولها الميراث، فقام معقل بن سنان الأشجعي، فقال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق، امرأة منا، مثل الذي قضيت». ففرح بها ابن مسعود (4). - وفي رواية: «عن علقمة، أن قوما أتوا عبد الله بن مسعود، فقالوا: جئناك لنسألك عن رجل تزوج منا، ولم يفرض صداقا، ولم يجمعهما الله حتى مات، فقال عبد الله: ما سئلت عن شيء منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشد علي من هذه، فأتوا غيري، فاختلفوا إليه شهرا، ثم قالوا له في آخر ذلك: من نسأل إن لم نسألك، وأنت أخية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في هذه البلدة، ولا نجد غيرك؟ فقال ابن مسعود: سأقول فيها بجهد رأيي، إن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمني، والله ورسوله منه بريء، أرى أن يفرض لها كصداق نسائها، ولا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، أربعة أشهر وعشرا، وذلك بحضرة ناس من أشجع، فقام رجل يقال له: معقل بن سنان الأشجعي، فقال: أشهد أنك قضيت بمثل الذي قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، في امرأة منا، يقال لها: بروع بنت واشق». فما رئي عبد الله فرح بشيء بعد الإسلام كفرحه بهذه القصة (1). أخرجه عبد الرزاق (10898 و11745) عن الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة. و«ابن أبي شيبة» 4/ 300:2 (17393) و10/ 156 (29654) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (17394) قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي (17395) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«أحمد» 3/ 480 (16039) و4/ 280 (18658) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي 4/ 280 (18656) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (18657) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«الدارمي» (2388 و2389) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«ابن ماجة» (1891) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (1891م) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«أبو داود» (2114) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (2115) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«الترمذي» (1145) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي (1145م) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وعبد الرزاق، كلاهما عن سفيان، عن منصور نحوه. و«النسائي» 6/ 121، وفي «الكبرى» (5490) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي 6/ 122، وفي «الكبرى» (5492) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي 6/ 122، وفي «الكبرى» (5493) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي 6/ 198، وفي «الكبرى» (5688) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«ابن حبان» (4098) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (4099) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة في عقبه، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي (4101) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة. كلاهما (علقمة، ومسروق) عن عبد الله بن مسعود، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح، وقد روي عنه من غير وجه. • أخرجه أحمد 4/ 279 (18652) قال: حدثنا أبو سعيد. و«النسائي» 6/ 121، وفي «الكبرى» (5489) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو سعيد، عبد الرحمن بن عبد الله. و«ابن حبان» (4100) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا مصعب بن المقدام. كلاهما (أبو سعيد، ومصعب) قالا: حدثنا زائدة، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، قالا: أتي عبد الله في رجل تزوج امرأة، ولم يفرض لها، فتوفي قبل أن يدخل بها، فقال عبد الله: سلوا، هل تجدون فيها أثرا؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن، ما نجد فيها، يعني أثرا، قال: أقول برأيي، فإن كان صوابا فمن الله: لها كمهر نسائها، لا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، فقام رجل من أشجع، فقال: «في مثل هذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا، في امرأة يقال لها: بروع بنت واشق، تزوجت رجلا، فمات قبل أن يدخل بها، فقضى لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثل صداق نسائها، ولها الميراث، وعليها العدة». فرفع عبد الله يديه وكبر (1). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود، قال: أتى قوم عبد الله، يعني ابن مسعود، فقالوا: ما ترى في رجل تزوج امرأة، فذكر الحديث، قال: فقام رجل من أشجع ـ قال منصور: أراه سلمة بن يزيد ـ فقال: في مثل هذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج رجل منا امرأة من بني رؤاس، يقال لها: بروع بنت واشق، فخرج مخرجا، فدخل في بئر، فأسن فمات، ولم يفرض لها صداقا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لها كمهر نسائها، لا وكس، ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة» (2). - وفي رواية: «عن علقمة، والأسود، عن عبد الله؛ أن رجلا أتاه، فسأله عن رجل تزوج امرأة، فمات عنها ولم يدخل بها، ولم يفرض لها، فلم يقل شيئا، ورددهم شهرا، ثم قال: أقول برأيي، فإن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمن قبلي، أرى لها صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، وعليها العدة، ولها الميراث، فقام فلان الأشجعي، وقال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق بمثل ذلك». قال: ف …
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: معقل بن سنان، أبو محمد، الأشجعي، نزل الكوفة، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 391. (2) اللفظ للنسائي 6/ 121. (3) اللفظ للدارمي (2388 و2389). (4) اللفظ للترمذي (1145). (1) اللفظ لابن حبان (4101). (1) اللفظ للنسائي 6/ 121. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن حبان. (2) زاد في «تحفة الأشراف»: «وزائدة ثقة». (1) اللفظ للنسائي (5494). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (17402).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعود
(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗