جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤٤٢، ح ١١٤٥)
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، أنه سئل عن رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقا ولم يدخل بها حتى مات، فقال ابن مسعود: لها مثل صداق نسائها، لا وكس، ولا شطط، وعليها العدة، ولها الميراث، فقام معقل بن سنان الأشجعي، فقال:
«قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بروع بنت واشق امرأة منا مثل الذي قضيت» ، ففرح بها ابن مسعود وفي الباب عن الجراح. حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا يزيد بن هارون، وعبد الرزاق كلاهما، عن سفيان، عن منصور نحوه.: «حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح، وقد روي عنه من غير وجه» والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم، وبه يقول الثوري، وأحمد، وإسحاق وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: علي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر، إذا تزوج الرجل المرأة ولم يدخل بها ولم يفرض لها صداقا حتى مات قالوا: لها الميراث، ولا صداق لها، وعليها العدة، وهو قول الشافعي قال: «لو ثبت حديث بروع بنت واشق لكانت الحجة فيما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم» وروي عن الشافعي، «أنه رجع بمصر بعد عن هذا القول، وقال بحديث بروع بنت واشق»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11196- عن عبد الله بن مسعود؛ أنه أتي في امرأة تزوجها رجل، فمات عنها، ولم يفرض لها صداقا، ولم يدخل بها، فاختلفوا إليه قريبا من شهر، لا يفتيهم، ثم قال: أرى لها صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، فشهد معقل بن سنان الأشجعي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قضى في بروع بنت واشق بمثل ما قضيت» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله؛ في رجل تزوج امرأة، ولم يكن فرض لها شيئا، ولم يدخل بها، ومات عنها، قال فيها: لها صداق نسائها، وعليها العدة، ولها الميراث، قال معقل الأشجعي: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق، امرأة من بني رؤاس، بمثل ما قضيت». قال: ففرح بذلك (3). - وفي رواية: «عن ابن مسعود، أنه سئل عن رجل تزوج امرأة، ولم يفرض لها صداقا، ولم يدخل بها حتى مات؟ فقال ابن مسعود: لها مثل صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، وعليها العدة، ولها الميراث، فقام معقل بن سنان الأشجعي، فقال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق، امرأة منا، مثل الذي قضيت». ففرح بها ابن مسعود (4). - وفي رواية: «عن علقمة، أن قوما أتوا عبد الله بن مسعود، فقالوا: جئناك لنسألك عن رجل تزوج منا، ولم يفرض صداقا، ولم يجمعهما الله حتى مات، فقال عبد الله: ما سئلت عن شيء منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشد علي من هذه، فأتوا غيري، فاختلفوا إليه شهرا، ثم قالوا له في آخر ذلك: من نسأل إن لم نسألك، وأنت أخية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في هذه البلدة، ولا نجد غيرك؟ فقال ابن مسعود: سأقول فيها بجهد رأيي، إن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمني، والله ورسوله منه بريء، أرى أن يفرض لها كصداق نسائها، ولا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، أربعة أشهر وعشرا، وذلك بحضرة ناس من أشجع، فقام رجل يقال له: معقل بن سنان الأشجعي، فقال: أشهد أنك قضيت بمثل الذي قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، في امرأة منا، يقال لها: بروع بنت واشق». فما رئي عبد الله فرح بشيء بعد الإسلام كفرحه بهذه القصة (1). أخرجه عبد الرزاق (10898 و11745) عن الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة. و«ابن أبي شيبة» 4/ 300:2 (17393) و10/ 156 (29654) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (17394) قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي (17395) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«أحمد» 3/ 480 (16039) و4/ 280 (18658) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي 4/ 280 (18656) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (18657) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«الدارمي» (2388 و2389) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«ابن ماجة» (1891) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (1891م) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«أبو داود» (2114) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (2115) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«الترمذي» (1145) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي (1145م) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وعبد الرزاق، كلاهما عن سفيان، عن منصور نحوه. و«النسائي» 6/ 121، وفي «الكبرى» (5490) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي 6/ 122، وفي «الكبرى» (5492) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي 6/ 122، وفي «الكبرى» (5493) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي 6/ 198، وفي «الكبرى» (5688) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. و«ابن حبان» (4098) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. وفي (4099) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة في عقبه، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وفي (4101) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة. كلاهما (علقمة، ومسروق) عن عبد الله بن مسعود، فذكره. … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح، وقد روي عنه من غير وجه. ـ قال منصور: أراه سلمة بن يزيد ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث: «الأسود» غير زائدة (2). - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» «تحفة الأشراف» (4558) عن إسحاق بن إبراهيم، عن المعتمر بن سليمان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: أتي عبد الله في رجل تزوج امرأة، ولم يفرض لها، ثم مات قبل أن يدخل بها ... الحديث، وفيه: فقال سلمة، وفلان: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق». - وأخرجه أحمد 4/ 280 (18653) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة؛ أن رجلا تزوج امرأة، فتوفي عنها قبل أن يدخل بها، ولم يسم لها صداقا، فسئل عنها عبد الله، فقال: لها صداق إحدى نسائها، ولا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، فقام أبو سنان الأشجعي في رهط من أشجع، فقالوا: «نشهد لقد قضيت فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق». - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 301:2 (17402) و10/ 166 (29680) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«أحمد» 4/ 280 (18654) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. قال عبد الله بن أحمد: وحدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. و«عبد الله بن أحمد» 4/ 280 (18655) قال: حدثناه ابن أبي شيبة، عبد الله بن محمد، فذكر الحديث. و«النسائي» 6/ 122، وفي «الكبرى» (5494) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا علي بن مسهر. كلاهما (ابن أبي زائدة، وعلي بن مسهر) عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله؛ «أنه أتاه قوم، فقالوا: إن رجلا منا تزوج امرأة، ولم يفرض لها صداقا، ولم يجمعها إليه حتى مات، فقال عبد الله: ما سئلت منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشد علي من هذه، فأتوا غيري، فاختلفوا إليه فيها شهرا، ثم قالوا له في آخر ذلك: من نسأل إن لم نسألك، وأنت من جلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، بهذا البلد، ولا نجد غيرك؟ قال: سأقول فيها بجهد رأيي، فإن كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه برآء، أرى أن أجعل لها صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، أربعة أشهر وعشرا، قال: وذلك بسمع أناس من أشجع، فقاموا فقالوا: نشهد أنك قضيت بما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، في امرأة منا، يقال لها: بروع بنت واشق». قال: فما رئي عبد الله فرح فرحه يومئذ إلا بإسلامه (1). - وفي رواية: «عن علقمة، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: إن رجلا منا تزوج امرأة، ولم يفرض لها، ولم يجامعها حتى مات، فقال ابن مسعود: ما سئلت عن شيء منذ فارقت النبي صلى الله عليه وسلم، أشد علي من هذا، سلوا غيري، فترددوا فيها شهرا، قال: فقال: من أسأل، وأنتم أخية أصحاب محمد بهذا البلد؟ فقال: سأقول فيها برأيي، فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان، أرى أن لها مهر نسائها، لا وكس، ولا شطط، ولها الميراث، وعليها عدة المتوفى عنها زوجها، فقال ناس من أشجع: نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قضى مثل الذي قضيت في امرأة منا، يقال لها: بروع ابنة واشق». قال: فما رأيت ابن مسعود فرح بشيء ما فرح يومئذ به (2). - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (5495) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف النسائي، عن يزيد، يعني ابن هارون، عن ابن عون، عن الشعبي، عن الأشجعي، قال: رأيت ابن مسعود فرح فرحة، وجاءه رجل فسأله عن رجل وهب ابنته لرجل، فمات قبل أن يدخل بها، فقال: ما سمعت فيها شيئا، فقال الرجل: لو ترددت شهرا ما سألت عنها أحدا غيرك، وما وجدت أحدا أسأل عنها غيرك، فقال: إني سأقول فيها برأيي، فإن أصبت، فالله، عز وجل، يوفقني، أرى لها صدقة نسائها، لا وكس ولا شطط، وعليها العدة، فقال الأشجعي: «شهدت النبي صلى الله عليه وسلم، قضى بها». ففرح فرحة ما فرح مثلها. - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (5496) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، يعني غندرا، عن شعبة، عن عاصم، عن الشعبي، قال: سئل عبد الله عن امرأة توفي عنها زوجها، ولم يدخل بها، ولم يفرض لها؟ فقال ابن مسعود: سل الناس، فإن الناس كثير، أو كما قال، فقال الرجل: والله لو مكثت حولا ما سألت غيرك، قال: فردده ابن مسعود شهرا، ثم قام فتوضأ، ثم ركع ركعتين، ثم قال: اللهم ما كان من صواب فمنك، وما كان من خطإ فمني، ثم قال: أرى لها صداق إحدى نسائها، ولها الميراث مع ذلك، وعليها العدة، فقام رجل من أشجع، فقال: «قضى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثل ذلك، في امرأة منا يقال لها: بروع بنت واشق». فقال ابن مسعود: هل معك أحد؟ فقام ناس منهم فشهدوا. - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (5497) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم البصري، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سيار، عن الشعبي، قال: اختلف إلى عبد الله شهرا في رجل مات، ولم يفرض لامرأته صداقا ... فذكره، وفيه: فقام معقل بن سنان، فقال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق مثل هذا». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (5498) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي، عن يعلى، هو ابن عبيد، عن إسماعيل، هو ابن أبي خالد، عن عامر، يعني الشعبي، قال: أتي ابن مسعود في امرأة مات زوجها، ولم يفرض لها، وساق الحديث، قال: فقال معقل بن سنان: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق مثل هذا. - وأخرجه عبد الرزاق (10899 و11743) قال: أخبرنا معمر، عن عاصم، عن الشعبي، وعن قتادة أيضا؛ أن رجلا أتى ابن مسعود، فسأله عن امرأة توفي عنها زوجها، ولم يدخل بها، ولم يفرض لها، فقال له ابن مسعود: سل الناس، فإن الناس كثير، أو كما قال، فقال الرجل: والله لو مكثت حولا ما سألت غيرك، قال: فردده ابن مسعود شهرا، ثم قام فتوضأ، ثم ركع ركعتين، ثم قال: اللهم ما كان من صواب فمنك، وما كان من خطإ فمني، ثم قال: أرى لها صداق إحدى نسائها، ولها الميراث مع ذلك، وعليها العدة، فقام رجل من أشجع، فقال: «أشهد لقضيت فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بروع بنت واشق، كانت تحت هلال بن أمية». فقال ابن مسعود: هل سمع هذا معك أحد؟ قال: نعم، فأتى بنفر من قومه فشهدوا بذلك، قال: فما رأوا ابن مسعود فرح بشيء ما فرح بذلك، حين وافق قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ وقال الدارقطني: يرويه الشعبي، وإبراهيم النخعي، وقتادة، واختلف عنهم؛ فأما الشعبي، فرواه فراس، عن الشعبي، عن مسروق، فقال فيه، فقال معقل بن سنان الأشجعي يشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. حدث به عنه الثوري، وشريك. وروى هذا الحديث يحيى بن آدم، عن حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، ومجالد، وأشعث بن سوار، كلهم عن الشعبي، عن مسروق، وتابع فراسا في الإسناد، وقال فيه: فقام ناس من أشجع. حكى ذلك عن داود، ومجالد. وقال عن أشعث: فقام سنان بن قيس الأشجعي، فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. وهم من أشعث، وإنما أراد معقل بن سنان. ورواه علي بن مسهر، وحماد بن سلمة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة بن قيس، وقالوا فيه: فقام ناس من أشجع ولم يسموا أحدا. إلا أن ابن أبي عون قال: عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، عن داود: فقام رجل، يقال له: معقل بن سنان. فإن كان حفظ هذا القول فقد أتى بالصواب. وخالفهم هشيم، عن داود بن أبي هند، فأرسله، فقال: عن الشعبي، ولم يذكر فوقه أحدا. وكذلك رواه أيضا هشيم، عن سيار أبي الحكم، وإسماعيل بن أبي خالد، مع داود، فقال فيه: كلهم عن الشعبي: فقام معقل بن سنان. وكذلك رواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو حمزة السكري، ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي مرسلا، وقالوا فيه: فقال معقل بن سنان الأشجعي، إلا أنهم لم يذكروا مسروقا، ولا علقمة في الإسناد. وكذلك، رواه الشيباني، عن الشعبي مرسلا، وقال فيه: فقام رجل من أشجع ولم يسمه. ورواه عبد الأعلى بن أبي المساور، عن الشعبي، وقال فيه: فقام معقل بن ... المزني، فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووهم فيه، وإنما أراد: معقل بن سنان الأشجعي. ورواه ابن عون، عن الشعبي، فقال فيه: فقال الأشجعي، ولم يسمه. وأما إبراهيم النخعي، فاختلف عنه؛ فرواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وجعفر الأحمر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، قالا فيه: فقام معقل بن سنان. حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود. ورواه زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، وقال فيه: قال منصور: فقام رجل من أشجع، أراه سلمة بن يزيد. قال ذلك أبو سعيد مولى بني سلمة، عن زائدة. وقال رو
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: معقل بن سنان، أبو محمد، الأشجعي، نزل الكوفة، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 391. (2) اللفظ للنسائي 6/ 121. (3) اللفظ للدارمي (2388 و2389). (4) اللفظ للترمذي (1145). (1) اللفظ لابن حبان (4101). (1) اللفظ للنسائي 6/ 121. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن حبان. (2) زاد في «تحفة الأشراف»: «وزائدة ثقة». (1) اللفظ للنسائي (5494). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (17402). (1) المسند الجامع (11682 و12462)، وتحفة الأشراف (11461)، وأطراف المسند (7312 و8677). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1296 و1297)، وابن الجارود (718)، والطبراني 20/ (542: 546)، والبيهقي 7/ 245.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗