البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٢٠٦، ح ٢٨٧٥)

أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة:

«إن هذا البلد حرام، حرمه الله عز وجل، لم يحل فيه القتال، لأحد قبلي، وأحل لي ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله عز وجل»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6653- عن طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا. وقال يوم فتح مكة: إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاه، فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لقينهم ولبيوتهم، قال: إلا الإذخر» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: إن هذا البلد حرام، حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام، حرمه الله إلى يوم القيامة، ما أحل لأحد فيه القتل غيري، ولا يحل لأحد بعدي فيه، حتى تقوم الساعة، وما أحل لي فيه إلا ساعة من النهار، فهو حرام حرمه الله، عز وجل، إلى أن تقوم الساعة، لا يعضد شوكه، ولا يختلى خلاه، ولا ينفر صيده، ولا تلتقط لقطته إلا لمعرف، قال: فقال العباس، وكان من أهل البلد، قد علم الذي لا بد لهم منه: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنه لا بد لهم منه، فإنه للقبور والبيوت، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر» (2). أخرجه أحمد 1/ 259 (2353) قال: حدثنا عبيدة. وفي 1/ 315 (2898) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل. و«البخاري» 2/ 147 (1587) و4/ 104 (3189) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. وفي 3/ 14 (1834) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. و«مسلم» 4/ 109 (3281) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جرير. وفي (3282) قال: وحدثني محمد بن رافع (1) , قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل. و«أبو داود» (2018) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. و«النسائي» 5/ 203، وفي «الكبرى» (3843) قال: أخبرنا محمد بن قدامة، عن جرير. وفي 5/ 204، وفي «الكبرى» (3844) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل. و«ابن حبان» (3720) قال: أخبرنا المفضل بن محمد الجندي، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل بن مهلهل. ثلاثتهم (عبيدة بن حميد، ومفضل بن مهلهل، وجرير بن عبد الحميد) عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد بن جبر، عن طاووس، فذكره (2). ـ ذكره البخاري، تعليقا 2/ 92، عقب (1349) قال: وقال مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما: «لقينهم وبيوتهم». ـ وقال، 3/ 125، عقب (2432م): وقال طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يلتقط لقطتها إلا من عرفها». ـ ورد حديث «لا هجرة بعد الفتح» في رواية مفضل، عند أحمد (2898)، ومسلم (3282)، وابن حبان، وكذلك في رواية جرير، عند البخاري (1834 و3189)، ومسلم. ـ وقد سلف مختصرا على هذا فقط. أخرجه ابن أبي شيبة (14159 و14290) و14/ 497 (38079) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذه حرم، يعني مكة، حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض، ووضع هذين الأخشبين، لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من النهار، لا يعضد شوكها، ولا ينفر صيدها، ولا يختلى خلاها، ولا ترفع لقطتها إلا لمنشد، فقال العباس: يا رسول الله، إن أهل مكة لا صبر لهم عن الإذخر، لقينهم ولبنيانهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر». - لفظ (14159): «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رخص في الإذخر». ليس فيه: «عن طاووس» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (9189) عن ابن جريج، قال: أخبرني حسن بن مسلم. وفي (9192) عن معمر، عن أيوب. والبخاري 5/ 153 (4313) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني حسن بن مسلم. كلاهما (حسن بن مسلم، وأيوب السختياني) عن مجاهد؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما دخل المسجد، يوم الفتح، أمر بتلك الأصنام ـ قال: حسبت أنه قال: كانت حول الكعبة، فنكبت على وجوهها ـ ثم أمر بها فسحبت، حتى أخرجت من المسجد الحرام، وهو يقول: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} قال: ثم خطب، ثم قال: إن الله حرم مكة، يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة، لم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، وإنما أحلها الله لي ساعة من النهار، لا ينفر صيدها، ولا يعضد شوكها، ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، قال: فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنه لبيوتنا، وصاغتنا، وقيوننا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر، فإنه حلال» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام يوم الفتح، فقال: إن الله حرم مكة، يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة، لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحلل لي إلا ساعة من الدهر، لا ينفر صيدها، ولا يعضد شوكها، ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، فقال العباس بن عبد المطلب: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنه لا بد منه للقين والبيوت، فسكت، ثم قال: إلا الإذخر، فإنه حلال» (1). «مرسل». ـ زاد في رواية أبي عاصم، عند البخاري: وعن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس ... بمثل هذا، أو نحو هذا (2). - وأخرجه عبد الرزاق (9191) عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم، بخطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه، عن مجاهد، أو قال: سمعت عكرمة يذكر عن ابن عباس. - وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 489 (38064) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قدم يوم الفتح، والأنصاب بين الركن والمقام، فجعل يكفؤها لوجوهها، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: ألا إن مكة حرام أبدا، إلى يوم القيامة، لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، غير أنها أحلت لي ساعة من النهار، لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط لقطتها إلا أن تعرف، فقام العباس فقال: يا رسول الله، إلا الإذخر، لصاغتنا وبيوتنا وقبورنا، فقال: إلا الإذخر، إلا الإذخر». «مرسل» أيضا، وزاد فيه: «عن أبي الخليل بين أيوب ومجاهد».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3189). (2) اللفظ لأحمد (2353). (1) قال المزي: وفي نسخة: «عن محمد بن رافع، وإسحاق». «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (6951)، وتحفة الأشراف (5748)، وأطراف المسند (3475). والحديث؛ أخرجه إسحاق، «مسند ابن عباس» (748 و749)، وابن الجارود (509)، والطبراني (10943)، والبيهقي 5/ 195 و6/ 199، والبغوي (2003). (1) أخرجه من هذا الطريق؛ البزار (4926)، والدارقطني (4565). (2) اللفظ لعبد الرزاق (9192). (1) اللفظ للبخاري (4313). (2) تحفة الأشراف (6150).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

يحيي بن ادمالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7496 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗
عبيده بن حميدالطبقة الثامنةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4408 عبيدة بن حميد الكوفي أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء التيمي أو الليثي أو الضبي صدوق نحوي ربما أخطأ من الثامنة مات سنة تسعين وقد جاوز الثمانين خ 4 (2) [الكاشف] عبيدة بن حميد الكوفي الحذاء عن الأسود بن قيس ومنصور و عبد الملك بن عمير وعنه أحمد وهناد وخلق عاش بضعا وثمانين سنة توفي 190. خ 4 (3) [رجال الحديث] - عبيدة بن حميد الكوفي، أبو عبد الرحمن، المعروف بالحذاء التيمي، أو الليثي، أو الضبي، صدوق نحوي، ربما أخطأ من الثامنة، مات سنة تسعين، وقد جاوز الثمانين. (خ 4)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2326 - عبيدة بن حميد بن صهيب، أبو عبد الرحمن، الكوفي، المعروف بالحذاء. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبيدة بن حميد؟ قال ثقة. (434) . • وقال البرقاني: سئل الدارقطني هل عبيدة بن حميد من الحفاظ؟ قال بلي. «العلل» 4 119 و120. • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 2 161.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٩) ↗
منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗
مجاهد بن جبرالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6481 مجاهد بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون ع (2) [الكاشف] مجاهد بن جبر أبو الحجاج، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، عن أبي هريرة، وابن (3) [رجال الحديث] - مجاهد بن جبر، أبو الحجاج، المخزومي، مولاهم، المكي، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث، أو أربع، ومئة، وله ثلاث وثمانون. (ع).#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2882 - مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج المخزومي المقرىء. • قال الدارقطني: وروى عن أسامة (يعني ابن شريك) أيضا علي بن الأقمر، ومجاهد، وفي روايتهما عنه نظر. «الإلزامات والتتبع» صفحة 90.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٢٧٩، ح ٢٣٥٣)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗