سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/١٧٣، ح ٢٧٨٣)
أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم وهو ابن يزيد، قال: حدثنا أفلح، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت:
«فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم قلدها، وأشعرها ووجهها إلى البيت، وبعث بها، وأقام فما حرم عليه شيء كان له حلالا»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18210- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، قالت: «فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم أشعرها وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت، وأقام بالمدينة، فما حرم عليه شيء كان له حلا» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قلد وأشعر، وأرسل بها، ولم يجتنب ما يجتنب المحرم» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر بدنه» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 161:1 (13375) و14/ 156 (37232) قال: حدثنا حماد بن خالد. و «أحمد» 6/ 78 (24997) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و «البخاري» 2/ 207 (1696) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (1699) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. و «مسلم» 4/ 89 (3177) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. و «ابن ماجة» (3098) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن خالد. و «أبو داود» (1757) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي. و «النسائي» 5/ 170، وفي «الكبرى» (3738) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: أنبأنا وكيع. وفي 5/ 173، وفي «الكبرى» (3749) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، وهو ابن يزيد. و «ابن حبان» (4003) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب. سبعتهم (حماد بن خالد، ومحمد بن عبد الله، وأبو نعيم، الفضل بن دكين، وعبد الله بن مسلمة، ووكيع بن الجراح، وقاسم بن يزيد، وعبد الله بن وهب) عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لم يحدث يحيى عن أفلح، قال: وروى أفلح حديثين منكرين: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر، وحديث وقت لأهل العراق ذات عرق. «تهذيب التهذيب» 1/ 367.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ للنسائي 5/ 170. (1) المسند الجامع (16546)، وتحفة الأشراف (17433)، وأطراف المسند (12015). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (925)، والبيهقي 5/ 233، والبغوي (1890).