سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/١١٧، ح ٢٦٣٣)
أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو التياح، قال: حدثني موسى بن سلمة الهذلي، أن ابن عباس، قال: أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهني أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أمها ماتت ولم تحج، أفيجزئ عن أمها أن تحج عنها؟ قال:
«نعم، لو كان على أمها دين فقضته عنها، ألم يكن يجزئ عنها فلتحج عن أمها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5898- عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بثمان عشرة بدنة مع رجل، وأمره فيها بأمره، فانطلق، ثم رجع إليه، فقال: أرأيت إن أزحف علينا منها شيء؟ قال: انحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اجعلها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك» (1). - وفي رواية: «عن موسى بن سلمة الهذلي, قال: انطلقت، أنا وسنان بن سلمة معتمرين, قال: وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها, فأزحفت عليه بالطريق, فعيي بشأنها, إن هي أبدعت، كيف يأتي بها؟ فقال: لئن قدمت البلد, لأستحفين عن ذلك، قال: فأضحيت، فلما نزلنا البطحاء, قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه، قال: فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت؛ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بست عشرة بدنة، مع رجل، وأمره فيها، قال: فمضى، ثم رجع، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدع علي منها؟ قال: انحرها، ثم اصبغ نعليها في دمها، ثم اجعله على صفحتها, ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك» (2). - وفي رواية: «عن موسى بن سلمة, قال: خرجت أنا وسنان بن سلمة, ومعنا بدنتان, فأزحفتا علينا في الطريق, فقال لي سنان: هل لك في ابن عباس؟ فأتيناه, فسأله سنان, فذكر الحديث، قال: وقال ابن عباس: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهني, فقال: يا رسول الله, إن أبي شيخ كبير، ولم يحجج؟ قال: حج عن أبيك» (3). - وفي رواية: «عن موسى بن سلمة, قال: حججت أنا وسنان بن سلمة، ومع سنان بدنة، فأزحفت عليه، فعيي بشأنها، فقلت: لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا، قال: فلما قدمنا مكة قلت: انطلق بنا إلى ابن عباس، فدخلنا عليه، وعنده جارية، فكان لي حاجتان، ولصاحبي حاجة، فقال: ألا أخليك؟ قلت: لا، فقلت: كانت معي بدنة، فأزحفت علينا، فقلت: لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا، فقال ابن عباس: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالبدن مع فلان, وأمره فيها بأمره, فلما قفا رجع، فقال: يا رسول الله, ما أصنع بما أزحف علي منها؟ قال: انحرها واصبغ نعلها في دمها، واضربه على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من رفقتك». قال: فقلت له: أكون في هذه المغازي, فأغنم فأعتق عن أمي, أفيجزئ عنها أن أعتق؟ فقال ابن عباس: «أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني، أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمها, توفيت ولم تحجج، أيجزئ عنها أن تحج عنها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو كان على أمها دين، فقضته عنها, أكان يجزئ عن أمها؟ قال: نعم، قال: فلتحجج عن أمها». وسأله عن ماء البحر؟ فقال (1): ماء البحر طهور (2). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 33 (15578) و14/ 230 (37491) قال: حدثنا ابن علية. و«أحمد» 1/ 217 (1869) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 1/ 244 (2189) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 1/ 279 (2518) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» 4/ 92 (3195) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سعيد. وفي (3196) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«أبو داود» (1763) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، قالا: حدثنا حماد (ح) وحدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، وهذا حديث مسدد. و«النسائي» 5/ 116، وفي «الكبرى» (3599) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي «الكبرى» (4122) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن ابن علية. و«ابن خزيمة» (3034) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، عن عبد الوارث بن سعيد. وفي (3035) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن حبان» (4024) قال: أخبرنا إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري، بالموصل، قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (4025) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد. أربعتهم (إسماعيل ابن علية، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وعبد الوارث بن سعيد) عن أبي التياح الضبعي، عن موسى بن سلمة الهذلي، فذكره (1). ـ قال أحمد بن حنبل (1869): ولم يسمع إسماعيل ابن علية من أبي التياح، إلا هذا الحديث. ـ قال أبو داود: وقال في حديث عبد الوارث: «ثم اجعله على صفحتها»، مكان «اضربها». ـ قال أبو داود: سمعت أبا سلمة يقول: إذا أقمت الإسناد والمعنى كفاك، فهذه توسعة في نقل الحديث على المعنى. ـ قال أبو داود: الذي تفرد به من هذا الحديث قوله: «ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من رفقتك». ـ فوائد: ـ أخرجه الدارقطني، في «السنن» (77) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن العباس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر، فقال: ماء البحر طهور. قال الدارقطني: والصواب موقوف. ـ رواه ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث مع ذؤيب ببدن» الحديث، وسلف في مسند ذؤيب بن حلحلة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (37491). (2) اللفظ لمسلم (3195). (3) اللفظ لأحمد (2189). (1) القائل: هو ابن عباس. (2) اللفظ لأحمد (2518). (1) المسند الجامع (6342)، وتحفة الأشراف (6503 و6505)، وأطراف المسند (3915)، ومجمع الزوائد 1/ 215 و216. والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (425 و498)، والطبراني (12897: 12899) , والدارقطني (77)، والبيهقي 5/ 242 و243.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6968 موسى بن سلمة بن المحبق بمهملة وموحدة وزن محمد الهذلي البصري ثقة من الرابعة م د س (2) [تقريب التهذيب] 6969 موسى بن سلمة بن أبي مريم المصري مولى بني جمح مقبول من السابعة مات سنة ثلاث وستين س (3) [الكاشف] موسى بن سلمة بن المحبق، عن ابن عباس، وعنه قتادة، وأبو التياح، ثقة. م د س. (4) [الكاشف] موسى بن سلمة بن أبي مريم، عن هشام بن عروة، وداود بن أبي هند، وعنه ابن أخته سعيد بن أبي مريم، وابن وهب، شاب، ثقة، مات 163. س.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥١) ↗