البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٢٠٥، ح ٢٣٤٨)

أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت:

«لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة حتى الصباح، ولا صام شهرا قط كاملا غير رمضان»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٦٥، ح ٢٨٤) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ، لَقِيَ الْوَفْدَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏.‏ قَالَ سَعِيدٌ وَذَكَرَ قَتَادَةُ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ هَذَا ‏.‏ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا حَىٌّ مِنْ رَبِيعَةَ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْمُرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨، ح ١٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18- عن أبي بصير، قال: قدمت المدينة، فلقيت أبي بن كعب، فقلت: يا أبا المنذر، حدثني أعجب حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «صلى لنا، أو صلى بنا، رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر، ثم التفت، فقال: أشاهد فلان؟ قلنا: نعم، ولم يشهد الصلاة، قال: أشاهد فلان؟ قلنا: نعم، ولم يشهد الصلاة، فقال: إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، إن صف المقدم على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاتك مع رجل أزكى من صلاتك وحدك، وصلاتك مع رجلين أزكى من صلاتك مع رجل، وما أكثر فهو أحب إلى الله» (1). أخرجه أحمد 5/ 141 (21591) قال: حدثنا أبو كامل، مظفر بن مدرك، قال: حدثنا زهير. و«الدارمي» (1384) قال: أخبرنا أبو غسان، قال: حدثنا زهير. وفي (1385) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن خالد بن ميمون. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 140 (21590) قال: حدثنا أبو بكر، محمد بن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا أبو عون الزيادي، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، عن الأعمش. وفي 5/ 141 (21592) قال: حدثنا يحيى بن عبد الله، مولى بني هاشم، قال: حدثنا زهير. و«ابن خزيمة» (1476) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (زهير, وخالد, والأعمش) عن أبي إسحاق, عن عبد الله بن أبي بصير, عن أبيه, فذكره. ـ قال ابن خزيمة: ورواه شعبة، والثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب، ولم يقولا: «عن أبيه» • أخرجه عبد الرزاق (2004) قال: أخبرنا الثوري. و«أحمد» 5/ 140 (21587) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (21588) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«عبد بن حميد» (173) قال: حدثني سعيد بن عامر، عن شعبة. و«الدارمي» (1383) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (554) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 141 (21594) قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة. و«ابن خزيمة» (1477) قال: حدثناه بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد, ومحمد بن جعفر, عن شعبة. و«ابن حبان» (2056) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة. ثلاثتهم (سفيان، وشعبة، والحجاج) عن أبي إسحاق، أنه سمع عبد الله بن أبي بصير، يحدث عن أبي بن كعب، أنه قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، فلما صلى، قال: شاهد فلان؟ فسكت القوم، قالوا: نعم، ولم يحضر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء، والفجر، ولو يعلمون ما فيهما، لأتوهما ولو حبوا، إن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، إن صلاتك مع رجلين، أزكى من صلاتك مع رجل، وصلاتك مع رجل، أزكى من صلاتك وحدك، وما كثر فهو أحب إلى الله». قال أبي (1): قال وكيع: عبد الله بن أبي بصير غنمي (2). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح، فقال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا، قال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا، قال: إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما، لأتيتموهما ولو حبوا على الركب، وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى» (3). - وفي رواية: «عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو يعلم الناس ما في العشاء وصلاة الغداة، من الفضل، في جماعة، لأتوهما ولو حبوا» (4). ليس فيه: «أبو بصير» ـ قال الدارمي (1383): عبد الله بن أبي بصير، قال: حدثني أبي، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعته من أبي. ـ قلنا: صرح أبو إسحاق بالسماع عند أحمد (21587). • وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 141 (21593) قال: حدثني شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي بصير العبدي، عن أبي بن كعب، قال: «صلى نبي الله صلى الله عليه وسلم الغداة، ثم قال: شاهد فلان». فذكر الحديث. ليس فيه: «عبد الله بن أبي بصير» - وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 140 (21589) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي. و«النسائي» 2/ 104، وفي «الكبرى» (919) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. و«ابن حبان» (2057) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي. ثلاثتهم (محمد، وإسماعيل، وعبد الله) عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق، أنه أخبرهم، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه (قال شعبة: وقال أبو إسحاق: وقد سمعته منه، ومن أبيه) قال: سمعت أبي بن كعب يقول: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوما صلاة الصبح، فقال: أشهد فلان الصلاة؟ قالوا: لا، قال: ففلان؟ قالوا: لا، قال: إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، والصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته ابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثر فهم أحب إلى الله» (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 332 (3371) و1/ 379 (3836). وعبد الله بن أحمد 5/ 141 (21595) قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، وأبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، وخلف) قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، قال: قال أبي: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى الصلاة، رأى من أهل المسجد قلة، قال: شاهد فلان؟ قلنا: نعم، حتى عد ثلاثة نفر، فقال: إنه ليس من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء الآخرة، ومن صلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» (1). - وفي رواية: «قال أبي بن كعب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الصف الأول لعلى مثل صف الملائكة، ولو تعلمون لابتدرتموه» (2). - وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 141 (21596) قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا حباب القطعي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن رجل من عبد القيس، عن أبي، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فلما قضى صلاته، أقبل علينا بوجهه، ثم قال: إن أثقل الصلوات على المنافقين هاتان الصلاتان» (3). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ انظر فوائد الحديث السابق. ـ وقال عباس الدوري: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: حديث أبي إسحاق, عن أبي بصير, عن أبيه, عن أبي بن كعب، قال: هذا يقوله الناس عن زهير بن معاوية. وشعبة يقول: عن أبي إسحاق, عن عبد الله بن أبي بصير, عن أبي بن كعب. والقول قول شعبة، هو أثبت من زهير. «تاريخه» (1798). ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول، في حديث أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قصة الصلاة. فقال: سفيان وشعبة يقولان: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، لم يقولا: عن أبيه، فذكره. وزهير وغيره يقولان: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب، فذكر الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» 2/367. ـ وقال البخاري: قال محمد بن يوسف: عن سفيان، عن أبي إسحاق، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب، رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أثقل الصلاة على المنافقين: العشاء، والفجر، فذكره. وقال وكيع: عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير العبدي، عن أبي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وقال عبد الله بن رجاء: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال علي: قال زهير، وزكريا بن أبي زائدة، وأبو بكر بن عياش، وجرير بن حازم: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي، رضي الله عنه. وقال عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير. قال أبو إسحاق: وقد سمعت منه ومن أبيه، قال: سمعت أبيا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وقال مسدد: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، قال أبي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. «التاريخ الكبير» 5/50. ـ وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، وإن الصف الأول لعلى مثل صف الملائكة، الحديث. قال أبو محمد: ورواه شعبة، والحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه الثوري، واختلف عنه. فقال وكيع: عن الثوري... (12) . وقال غيره: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بصير، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه زهير بن معاوية، وزكريا بن أبي زائدة، وجرير بن حازم، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال أبي: كان أبو إسحاق واسع الحديث، يحتمل أن يكون سمع من أبي بصير، وسمع من ابن أبي بصير، عن أبي بصير، وسمع من العيزار، عن أبي بصير. قال أبو زرعة: وهم فيه أبو الأحوص، والحديث حديث شعبة. قال أبي: وسمعت سليمان بن حرب، قال: أخبرني وهب بن جرير، قال: قال شعبة: أبو إسحاق قد سمع من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبي بصير، كليهما، هذا الحديث. «علل الحديث» (277).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة. (1) القائل؛ عبد الله بن أحمد. (2) اللفظ لأحمد (21588). (3) اللفظ لأبي داود (554). (4) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21594). (1) اللفظ للنسائي (919). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (3371). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (3836). (3) المسند الجامع (17)، وتحفة الأشراف (36)، وأطراف المسند (77). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (556)، والشاشي (1505: 1509)، والطبراني في «الأوسط» (1834)، والبيهقي 3/ 61 و67 و68 و102.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٧٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو بصيرالطبقة الثالثةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7961 أبو بصير العبدي الكوفي الأعمى يقال اسمه حفص مقبول من الثالثة قد س ق (2) [الكاشف] أبو بصير الضرير العبدي، عن علي، وأبي، وعنه ابنه عبد الله، وأبو إسحاق. ثقة. س ق. (3) [رجال الحديث] - أبو بصير العبدي، الكوفي الأعمى، يقال: اسمه حفص، مقبول، من الثالثة. (قد س ق).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗
ابو كاملحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل البغدادي مظفر بن مدرك تقدم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين تقدم (3) [رجال الحديث] • أبو كامل البغدادي، مظفر بن مدرك. • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. (4) [رجال الحديث] • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗
مظفر بن مدركحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] مظفر بن مدرك أبو كامل الحافظ البغدادي، أصله من خراسان، عن عاصم بن محمد العمري، وشيبان، وعنه أحمد، ومحمد المخرمي، قال أحمد: ليس فيهم مثله، بصير بالحديث متقن، وقال يحيى: كنت آخذ هذا الشأن عنه، قل من رأيت يشبهه، وكان من الصالحين، توفي 207. س. (2) [رجال الحديث] - مظفر بن مدرك الخراساني، أبو كامل، نزيل بغداد، ثقة متقن، كان لا يحدث إلا عن ثقة، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين، وقد ذكره ابن عدي وغيره في شيوخ البخاري، وهو وهم، فإنه لم يلحقه. (ف س). ثقة. تلك المكارم. (3) [أقوال الإمام أحمد] 3147 - مظفر بن مدرك الخرساني، أبو كامل، نزيل بغداد. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان من أصحاب الحديث ببغداد هو (يعني الهيثم بن جميل) ، وأبو كامل، وأبو سلمة الخزاعي، وكان الهيثم أحفظ الثلاثة، وكان أبو كامل أتقن للحديث منه. «العلل» (1144 و4229) . • وقال عبد الله: قال أبي: سمعت أبا كامل مظفر بن مدرك منذ نحو أربعن سنة، قال: وكان له وقار وهيئة، ومن أصحاب الحديث. قال أبي: كان أبو كامل من أصحاب الحديث، لما قدم شريك قالوا لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل، وكان ابن مهدي يق (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4370- مظفر بن مدرك الخراساني، أبو كامل الحافظ، سكن بغداد.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٧٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٦٥، ح ٢٨٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨، ح ١٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٤، ح ١٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤١٤، ح ١١١٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٢٩، ح ٣٥٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٩٢، ح ٨٩)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗