سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٢٠٥، ح ٢٣٤٧)
أخبرنا محمد بن النضر بن مساور المروزي، قال: حدثنا حماد، عن مروان أبي لبابة، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18082- عن مروان أبي لبابة، قال: سمعت عائشة تقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ كل ليلة ببني إسرائيل، والزمر» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل، والزمر» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ كل ليلة تنزيل السجدة، والزمر» (3). أخرجه أحمد 6/ 68 (24892) قال: حدثنا حسن. وفي 6/ 122 (25420) قال: حدثنا عفان. وفي 6/ 189 (26071) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و «الترمذي» (2920 و3405) قال: حدثنا صالح بن عبد الله. و «النسائي» 4/ 199، وفي «الكبرى» (2668 و10480 و11380) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور المروزي. و «أبو يعلى» (4643 و4764) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق. و «ابن خزيمة» (1163) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. سبعتهم (حسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وعبد الرحمن، وصالح، ومحمد بن النضر، والحسن بن عمر، وأحمد بن عبدة) عن حماد بن زيد، عن مروان أبي لبابة العقيلي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وأبو لبابة هذا شيخ بصري، قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث، ويقال اسمه مروان، قال: حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل في كتاب «التاريخ». ـ وقال أيضا: أخبرني محمد بن إسماعيل، قال: أبو لبابة هذا اسمه مروان، مولى عبد الرحمن بن زياد، وسمع من عائشة، سمع منه حماد بن زيد. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة، استنانا بالنبي صلى الله عليه وسلم، إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (26071). (2) اللفظ للترمذي (2920). (3) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (16626)، وتحفة الأشراف (17601 و17602)، وأطراف المسند (12288)، والمقصد العلي (1222)، ومجمع الزوائد 2/ 272، وإتحاف الخيرة المهرة (5785)، والمطالب العالية (3682). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1372)، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (678)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2242).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الرحمن بن مهديالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗