سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٣٣، ح ٢١١٦)
أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن شبيب أبو عثمان، وكان شيخا صالحا بطرسوس، قال: أنبأنا ابن أبي زائدة، عن حسين بن الحارث الجدلي، عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أنه خطب الناس في اليوم الذي يشك فيه، فقال: ألا إني جالست أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساءلتهم، وإنهم حدثوني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين، فإن شهد شاهدان فصوموا، وأفطروا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16857- عن حسين بن الحارث الجدلي، قال: خطب عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، في اليوم الذي يشك فيه، فقال: ألا إني قد جالست أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسألتهم، ألا وإنهم حدثوني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا وأفطروا». أخرجه أحمد 4/ 321 (19101) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: أخبرنا حجاج، عن حسين بن الحارث الجدلي, فذكره. • أخرجه النسائي 4/ 132, وفي «الكبرى» (2437) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن شبيب، أبو عثمان، وكان شيخا صالحا، بطرسوس، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن حسين بن الحارث الجدلي، عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب؛ أنه خطب الناس في اليوم الذي يشك فيه، فقال: ألا إني جالست أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساءلتهم، وإنهم حدثوني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين، فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا». ليس فيه: «الحجاج بن أرطاة» (1). - عبد الرحمن بن سلمة, الخزاعي يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عبد الرحمن بن مسلمة. - عبد الرحمن بن طارق بن علقمة • حديث عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، عن عمه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا جاء مكانا من دار يعلى، استقبل القبلة فدعا». وقال روح: «عن أبيه»، وقال ابن بكر: «عن أمه». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عبد الرحمن بن طارق بن علقمة, عن أمه, في أبواب المبهمات من النساء, آخر الكتاب. - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي • حديث عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج عليهم ذات غداة، وهو طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقلنا: يا نبي الله، إنا نراك طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقال: وما يمنعني، وأتاني ربي، عز وجل، الليلة في أحسن صورة، قال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي رب، قال ذلك مرتين، أو ثلاثا، قال: فوضع كفيه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض، ثم تلا هذه الآية: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين}، ثم قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المسجد خلاف الصلوات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، قال: من فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات: طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام، قال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس، فتوفني غير مفتون». سلف في مسند معاذ بن جبل، رضي الله عنه. - عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك • حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أنه أخبره بعض من شهد النبي صلى الله عليه وسلم، بخيبر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لرجل ممن معه: إن هذا لمن أهل النار، فلما حضر القتال، قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراح، فأتاه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار، فقد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال، وكثرت به الجراح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار، وكاد بعض الناس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك، وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فانتزع منها سهما فانتحر به، فاشتد رجل من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، قد صدق الله حديثك، قد انتحر فلان فقتل نفسه». سلف في مسند أبي هريرة، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (15543)، وتحفة الأشراف (15621)، وأطراف المسند (11080). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (2193).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن زكرياحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7548 يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني بسكون الميم أبو سعيد الكوفي ثقة متقن من كبار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7549 يحيى بن زكريا بن يحيى النيسابوري الأعرج يلقب حيويه بمهملة وتحتانية ثقة حافظ فقيه من الثانية عشرة مات سنة سبع وثلاثمائة س (3) [الكاشف] يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أبو سعيد الوادعي الحافظ، عن أبيه، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وعنه ابن معين، وأبو كريب، قال ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، انتهى إليه العلم بعد الثوري، وقال العجلي: هو ممن جمع له الفقه والحديث، وله تصانيف، مات 183. ع. (4) [رجال الحديث] - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، الهمداني، أبو سعيد، الكوفي، ثقة متقن، من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث، أو أربع وثمانين ومئة، وله ثلاث وستون سنة. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗