سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/١٠٨، ح ١٨٣)
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا ابن جريج، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار قال: دخلت على أم سلمة فحدثتني،
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته: أنها «قربت إلى النبي صلى الله عليه وسلم جنبا مشويا فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19292- عن سليمان بن يسار، أنه سأل أم سلمة، رضي الله عنها، عن الرجل يصبح جنبا أيصوم؟ قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس أهله من الليل، فيصبح جنبا من غير احتلام، فيغتسل ويصوم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة (9662) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. و «أحمد» 6/ 306 (27145) قال: حدثنا يحيى، ووكيع, قالا: حدثنا أسامة بن زيد. و «مسلم» 3/ 138 (2563) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن يوسف. و «النسائي» 1/ 108، وفي «الكبرى» (186 و2998 و4671) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جريج، عن محمد بن يوسف. وفي (2999) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن أسامة بن زيد. كلاهما (أسامة بن زيد، ومحمد بن يوسف) عن سليمان بن يسار، فذكره (3). ـ فوائد: ـ رواه عراك بن مالك، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، رضي الله عنها، وسلف في مسندها. • حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرحمن، لتذهبن إلى أمي المؤمنين، عائشة، وأم سلمة، فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرحمن وذهبت معه، حتى دخلنا على عائشة، فسلم عليها، ثم قال: يا أم المؤمنين، إنا كنا عند مروان بن الحكم، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة، يا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع؟ فقال عبد الرحمن: لا والله، قالت عائشة: «فأشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يصبح جنبا من جماع، غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم». قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة، فسألها عن ذلك، فقالت مثل ما قالت عائشة. سلف في مسند عائشة، رضي الله عنها. • وحديث عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، وأم سلمة؛ ـ وحديث نافع، مولى أم سلمة، عن أم سلمة؛ ـ وحديث أبي قلابة، عن أم سلمة؛ ـ وحديث عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة؛ ـ وحديث أبي سلمة، عن أم سلمة؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب، من بعض أهله، ثم يغتسل ويصوم يومه ذلك». سلف في مسند عائشة، رضي الله عنها.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (27145). (3) المسند الجامع (17571)، وتحفة الأشراف (18160)، وأطراف المسند (12559). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (581 و582).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2619 سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقيل قبلها ع (2) [الكاشف] 2136 - سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين عن مولاته وأبي هريرة وعنه يحيى بن سعيد وربيعة الرأي وصالح بن كيسان وكان من فقهاء المدينة قال الحسن بن محمد ابن الحنفية: هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب وقال أبو زرعة: ثقة مأمون عابد فاضل يقال مات 107. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗اسامه بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 315 أسامة بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني ضعيف من قبل حفظه من السابعة مات في خلافة المنصور ق (2) [تقريب التهذيب] 316 أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير أبو محمد وأبو زيد صحابي مشهور مات سنة أربع وخمسين وهو بن خمس وسبعين بالمدينة ع (3) [تقريب التهذيب] 317 أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني صدوق يهم من السابعة مات سنة ثلاث وخمسين وهو بن بضع وسبعين خت م 4 (4) [الكاشف] أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وسالم، والقاسم، وعنه ابن وهب، والقعنبي، ضعفوه. ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗