البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٣٣٠، ح ١٨٢٦)

حدثنا إسماعيل، أخبرنا ابن عون، عن رجاء بن حيوة، قال: بنى يعلى بن عقبة في رمضان، فأصبح وهو جنب، فلقي أبا هريرة فسأله، فقال: أفطر؟ قال: أفلا أصوم هذا اليوم وأجزيه من يوم آخر؟ قال: أفطر، فأتى مروان فحدثه، فأرسل أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث إلى أم المؤمنين فسألها، فقالت:

«قد كان يصبح فينا جنبا، من غير احتلام، ثم يصبح صائما» فرجع إلى مروان فحدثه، فقال: الق بها أبا هريرة، فقال: جار جار، فقال: أعزم عليك لتلق به، قال: فلقيه فحدثه، فقال: إني لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس ، قال: فلما كان بعد ذلك لقيت رجاء، فقلت: حديث يعلى من حدثكه؟ قال: «إياي حدثه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

رجاء بن حيوهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1920 رجاء بن حيوة بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو الكندي أبو المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني ثقة فقيه من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة اسمه وراد (3) [الكاشف] رجاء بن حيوة أبو المقدام وأبو نصر الكندي الفلسطيني الفقيه، وزير عمر بن عبد العزيز، عن معاوية، وأبي أمامة، وعنه ابن عون، وثور بن يزيد، كان من جلة العلماء الأعلام، توفي 112. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗