البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٨٤، ح ١٢٦)

أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال قال:

«رخص لنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4873- عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، قلت: حك في نفسي مسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرءا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتك أسألك: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا؟ فقال: نعم؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا، إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، لكن من غائط، وبول، ونوم». قلت: أسمعته (2) يذكر الهوى بشيء؟ قال: نعم؛ «بينما نحن معه في مسير له، إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد، فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من صوته: هاؤم، فقلنا له: اغضض من صوتك، فإنك نهيت عن هذا، فقال: لا والله، لا أغضض من صوتي، فقال: يا رسول الله، المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب». قال: ثم لم يزل يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قال: «إن من قبل المغرب بابا، مسيرة عرضه أربعون، أو سبعون عاما، فتحه الله للتوبة يوم خلق السماوات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه» (3). - وفي رواية: «عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها، رضا بما يصنع». قال: جئت أسألك عن المسح على الخفين؟ قال: نعم؛ «لقد كنت في الجيش الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نمسح على الخفين، إذا نحن أدخلناهما على طهر، ثلاثا إذا سافرنا، ويوما وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط، ولا بول، ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة». قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة، مسيرته سبعون سنة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه» (1). - وفي رواية: «عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل، قال: قلت له: إنه حاك، أو قال: حك في نفسي، شيء من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه شيئا؟ قال: نعم؛ «كنا إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم». قال: فقلت: فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى شيئا؟ قال: نعم؛ «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فناداه رجل كان في آخر القوم، بصوت جهوري، أعرابي جلف جاف، فقال: يا محمد، يا محمد، فقال له القوم: مه، إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته: هاؤم، فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب». قال زر: فما برح يحدثني حتى حدثني؛ «أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قول الله، عز وجل: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} الآية» (2). - وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه، لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» (1). - وفي رواية: «رخص لنا النبي صلى الله عليه وسلم، إذا كنا مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن» (2). - وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضا بما طلب» (3). أخرجه عبد الرزاق (792) عن الثوري. وفي (793) عن معمر. وفي (795) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (905) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 1/ 177 (1879) و8/ 539 (26636) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 4/ 239 (18258) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 4/ 239 (18260 و18261) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 239 و240 (18263 و18264 و18265) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 4/ 240 (18268 و18269 و18270 و18271) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 4/ 240 (18275) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي 4/ 241 (18277 و18278 و18279) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«الدارمي» (373) قال: أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد، هو ابن سلمة. و«ابن ماجة» (226) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (478) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (4070) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و«الترمذي» (96) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (2387) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي (2387م و3536) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (3535) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 1/ 83، وفي «الكبرى» (144) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 83، وفي «الكبرى» (144) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان الثوري، ومالك بن مغول، وزهير، وأبو بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة. وفي 1/ 98، وفي «الكبرى» (131 و145) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 98 قال: أخبرنا عمرو بن علي، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (11114) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (17) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (193) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (196) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (85 و1325) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (562 و1320) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران (1)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (1100 و1321) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان. وفي (1319) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. جميعهم (سفيان الثوري، ومعمر، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وإسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص، ومالك بن مغول، وزهير بن معاوية، وأبو بكر بن عياش، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، سمع زر بن حبيش، فذكره (2). ـ في رواية ابن حبان (1325) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، بخبر غريب. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: صفوان بن عسال، المرادي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 4/ 304. (2) تصحف في طبعة حسين أسد إلى: «أسمعه»، وورد على الصواب في طبعة حبيب الأعظمي (881). (3) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (18263 و18264 و18265). (2) اللفظ للترمذي (3536). (1) اللفظ لابن ماجة (4070). (2) اللفظ للنسائي 1/ 83 , لفظ قتيبة. (3) اللفظ لأحمد (18275). (1) في (1320) قال: أخبرنا أبو عروبة، بحران، وهو: الحسين بن محمد بن أبي معشر. (2) المسند الجامع (5392)، وتحفة الأشراف (4952 و4955)، وأطراف المسند (2884)، ومجمع الزوائد 1/ 123، وإتحاف الخيرة المهرة (269). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1261: 1264)، وابن الجارود (4)، والطبراني (7348: 7388)، والدارقطني (480 و761)، والبيهقي 1/ 114 و118 و276 و282 و288، والبغوي (161 و162 و1305).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٢٦٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زر بن حبيشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] زر بن حبيش أبو مريم الأسدي أدرك الجاهلية سمع عمر وعليا وعنه عاصم بن أبي النجود وأبو إسحاق الشيباني قال زر: قال أبي بن كعب: يا زر ما تريد أن تدع آية إلا سألتني عنها؟ عاش مائة وعشرين سنة وتوفي 82. ع. (2) [رجال الحديث] - زر بن حبيش بن حباشة الأسدي الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة وسبع وعشرين. (ع)#. _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] 1298 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل هلال، أبو مريم، ويقال أبو مطرف، الكوفي. • قال الدارقطني: لم يلق أنسا، ولا يصح له عنه رواية. «العلل» 4 الورقة 21. (4) [أقوال الإمام أحمد] 822 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال الأسدي، أبو مريم، ويقال: أبو مطرف، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: زر بن حبيش، أبو مريم. «العلل» (85) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قيل لهشيم: فزر بن حبيش؟ قال: مئة واثنتين وعشرين سنة. قيل له فسويد بن غفلة؟ قال: ثمان وعشرين ومئة. قيل له: من ذكره؟ فقال: إسماعيل بن أبي خالد. «العلل» (459) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم، أن رجلا قال لزر بن حبيش: يا أبا مريم. «العلل» (848 و2005) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗