سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٨٣، ح ١٢٤)
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أنه خرج لحاجته، فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء، فصب عليه حتى فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على الخفين»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11236- عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة، قال: «ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبعض حاجته، ثم جاء، فسكبت عليه الماء، فغسل وجهه، ثم ذهب يغسل ذراعيه، فضاق عنهما كم الجبة، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما، ثم مسح على خفيه» (1). - وفي رواية: «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، وأنه ذهب لحاجة له، وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه، وهو يتوضأ، فغسل وجهه، ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين» (2). - وفي رواية: «عن المغيرة بن شعبة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه خرج لحاجته، فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء، فصب عليه حين فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على الخفين» (3). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أيمسح أحدنا على الخفين؟ قال: نعم، إذا أدخلهما وهما طاهرتان» (4). - وفي رواية: «عن المغيرة؛ أنه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم، فتوضأ، ومسح على خفيه، فقال له: فقال: إني أدخلتهما طاهرتين» (5). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: شهد لي عروة بن المغيرة على أبيه، أنه شهد له أبوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان في سفر، فأناخ وأناخ أصحابه، قال: فبرز النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم جاء، فأتيته بإداوة، وعليه جبة له رومية، ضيقة الكمين، فذهب يخرج يديه فضاقت، فأخرجهما من تحت الجبة، قال: ثم صببت عليه فتوضأ، فلما بلغ الخفين أهويت لأنزعهما، فقال: لا، إني أدخلتهما وهما طاهرتان، قال: فتوضأ ومسح عليهما». قال الشعبي: فشهد لي عروة على أبيه، شهد له أبوه على النبي صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لبس جبة رومية، ضيقة الكمين» (2). - وفي رواية: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة في سفر، فقال: أمعك ماء؟ قلت: نعم، فنزل عن راحلته، فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت عليه الإداوة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ثم مسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما» (3). - وفي رواية: «أنه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم، فتوضأ، ومسح على خفيه، فقال له، فقال: إني أدخلتهما طاهرتين» (4). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركبه، ومعي إداوة، فخرج لحاجته، ثم أقبل فتلقيته بالإداوة، فأفرغت عليه، فغسل كفيه ووجهه، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وعليه جبة من صوف من جباب الروم، ضيقة الكمين، فضاقت، فادرعهما ادراعا، ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما، فقال لي: دع الخفين، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما». قال أبي: قال الشعبي: شهد لي عروة على أبيه، وشهد أبوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فغسل وجهه ويديه، ثم مسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله، تمسح على خفيك؟ قال: إني أدخلت رجلي وهما طاهرتان» (2). أخرجه الحميدي (776) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، وحصين بن عبد الرحمن السلمي، ويونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي. و«أحمد» 4/ 251 (18378) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن الشعبي. وفي (18382) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي. وفي 4/ 254 (18413) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة قال: حدثنا سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. وفي 4/ 255 (18424) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، عن عامر. وفي (18428 و18431) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي. و«الدارمي» (758) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا، عن عامر. و«البخاري» 1/ 56 (182) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرني سعد بن إبراهيم، أن نافع بن جبير بن مطعم أخبره. وفي 1/ 62 (203) قال: حدثنا عمرو بن خالد الحراني، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. وفي 1/ 62 (206) و7/ 186 (5799) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا، عن عامر. وفي 6/ 9 (4421) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. و«مسلم» 1/ 157 (547) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. وفي (548) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد (1). وفي 1/ 158 (552) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا، عن عامر. وفي (553) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي. و«ابن ماجة» (545) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. و«أبو داود» (151) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثني أبي، عن الشعبي. و«الترمذي» (1768)، وفي «الشمائل» (70) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي. و«النسائي» 1/ 63، وفي «الكبرى» (111) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري، عن بشر بن المفضل، عن ابن عون، عن عامر الشعبي. وفي 1/ 82، وفي «الكبرى» (121) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. و«ابن خزيمة» (190) قال: حدثنا أبو الأزهر، حوثرة بن محمد البصري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي. وفي (191) قال: حدثنا القاسم بن بشر بن معروف، قال: حدثنا ابن عيينة، عن زكريا، وحصين، ويونس، عن الشعبي. و«ابن حبان» (1326) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن زكريا، وغيره، عن الشعبي. كلاهما (عامر بن شراحيل الشعبي، ونافع بن جبير بن مطعم) عن عروة بن المغيرة بن شعبة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه مسلم 1/ 158 (554) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا حميد الطويل، قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، قال: «تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخلفت معه، فلما قضى حاجته، قال: أمعك ماء؟ فأتيته بمطهرة، فغسل كفيه، ووجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه، فضاق كم الجبة، فأخرج يده من تحت الجبة، وألقى الجبة على منكبيه، وغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى خفيه، ثم ركب وركبت، فانتهينا إلى القوم، وقد قاموا في الصلاة، يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي ، ذهب يتأخر، فأومأ إليه، فصلى بهم، فلما سلم، قام النبي صلى الله عليه وسلم، وقمت، فركعنا الركعة التي سبقتنا» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (747) عن معمر، عن الزهري، أن المغيرة بن شعبة قال: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فلما كان في بعض الطريق، تخلف وتخلفت معه بالإداوة، فتبرز، ثم أتاني، فسكبت على يديه، وذلك عند صلاة الصبح، فلما غسل وجهه، وأراد غسل ذراعيه، ضاق كم جبته، وعليه جبة شامية، قال: فأخرج يديه من تحت الجبة، فغسل ذراعيه، ثم توضأ على خفيه، قال: ثم انتهينا إلى القوم، وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف ركعة، فذهبت أوذنه، فقال: دعه، ثم انصرف، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى ركعة، ففزع الناس لذلك، فقال: أصبتم: أو قال: أحسنتم». «منقطع». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث؛ رواه ابن فضيل، عن حصين، عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين. ورواه ابن عيينة، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه زائدة بن قدامة، عن حصين، عن سعد بن عبيدة، سمع المغيرة بن شعبة. وقال غيره: عن حصين، عن أبي سفيان، عن المغيرة بن شعبة. ورواه عبثر، عن حصين، عن الشعبي، وسعد بن عبيدة، عن المغيرة، بلا عروة. قال أبي: وليس لأبي سفيان معنى. قال أبي: ورواه هشيم، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، سمعا المغيرة بن شعبة. قلت لأبي زرعة: فأيهما الصحيح عندك؟ قال: أنا إلى حديث الشعبي بلا عروة أميل، إذ كان للشعبي أصل في المسح. «علل الحديث» (8). ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألنا إبراهيم بن موسى، فقال: أي حديث في المسح على الخفين أصح؟ فسكتنا، فقال: هو حديث الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن المغيرة، فقلت أنا له: حديث حجازي، قال: ما هو؟ قلت: حديث يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسكت. قال أبي: أقول الآن حديث الزهري عن عباد بن زياد، وإسماعيل بن محمد بن سعد، عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة، عن أبيهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (65). ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة، عن حديث، رواه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي شيبة يحيى بن يزيد الرهاوي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حماد، عن عامر الشعبي، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن المغيرة بن شعبة؛ في الوضوء والمسح على الخفين. فقال أبو زرعة: وهم فيه حماد، خالفه أبو إسحاق السبيعي، وابن أبي خالد، وحصين. قال أبو محمد، يعني ابن أبي حاتم: قلت: يعني أنهم رووا هذا الحديث عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة، وليس لإبراهيم بن أبي موسى هاهنا معنى. «علل الحديث» (160). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، وحصين، عن أبي وائل، عن المغيرة. وخالفه هشيم بن بشير في إسناده ومتنه، فرواه عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن المغيرة بن شعبة، وقال فيه: ومسح على خفيه، ولم يذكر النعلين. وخالفه زائدة بن قدامة، فرواه عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن المغيرة. فرواه عبثر بن القاسم، وزفر بن الهذيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وسليمان بن كثير، عن حصين، عن الشعبي، وسعد بن عبيدة، عن المغيرة. ورواه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن فضيل، وورقاء، وسويد بن عبد العزيز، عن حصين، عن الشعبي وحده، عن المغيرة. وخالفهم سفيان بن عيينة، فرواه عن حصين، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وقال الحميدي، والقاسم بن بشر: عن ابن عيينة، عن حصين، وزكريا، ويونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه عيسى بن يونس، وشبابة، والفريابي، وأبو نعيم، وأبو قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه زكريا بن أبي زائدة، من رواية أبي نعيم، وجعفر بن عون، وابن عيينة، ويحيى بن سعيد الأموي، عنه، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه عبد الله بن أبي السفر، وعمر بن أبي زائدة، وداود بن يزيد الأودي، وسليم مولى الشعبي، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي، من رواية إسرائيل، عنه، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. ورواه أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن عروة بن المغيرة، لم يذكر فيه الشعبي. ورواه عبد الله بن عون، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، واختلف عنه؛ فقال أبو جابر: عن ابن عون، عن الشعبي، وابن سيرين، عن ابن المغيرة، عن أبيه. ووهم، وإنما روى هذا الحديث ابن عون، عن الشعبي، عن عروة وحده، وعن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة. واختلف عن إسماعيل بن أبي خالد، فرواه موسى بن أعين، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وخالفهم القاسم بن معن، فرواه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن المغيرة، ولم يذكر بينهما أحدا. وكذلك رواه الهيثم بن حبيب الصيرفي، ومجالد بن سعيد، وأبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن المغيرة، وزاد فيه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، قال: قيل للمغيرة: ومن أين كان للنبي صلى الله عليه وسلم خفان؟ فقال: أهداهما له دحية الكلبي. وخالفه جابر الجعفي في هذا اللفظ، فرواه، عن الشعبي، عن دحية الكلبي، ولم يذكر فيه المغيرة. وروى حديث المسح حريث بن أبي مطر، عن الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، عن المغيرة. وتابعه زكريا بن أبي زائدة، من رواية سعيد الأموي، عن أبيه، عن زكريا، عن الشعبي، عن مسروق، عن المغيرة. وقيل: إن ابن الأموي اختلطت عليه أحاديث أبيه، عن زكريا، بأحاديثه عن حريث بن أبي مطر، وهذا يشبه أن يكون منها. ورواه حماد بن أبي سليمان، ومنصور بن المعتمر، وجابر الجعفي، والسري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، عن المغيرة. وأحسنها إسنادا حديث الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. «العلل» (1235). ـ قال الدارقطني: أخرج مسلم، عن ابن بزيع، عن يزيد بن زريع، عن حميد، عن بكر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه؛ قصة المسح. قال: كذا قال ابن بزيع. وخالفه غيره عن يزيد، فرواه عنه على الصواب: عن حمزة بن المغيرة. ورواه حميد بن مسعدة، وعمرو بن علي، عن يزيد بن زريع، على الصواب. وكذلك قال ابن أبي عدي، عن حميد. «التتبع» (82). ـ وقال أبو مسعود الدمشقي: كذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع، عن ابن زريع: «عروة بن المغيرة»، وخالفه الناس، فقالوا: «حمزة بن المغيرة»، بدل «عروة بن المغيرة». «تحفة الأشراف» (11495).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18413). (2) اللفظ للبخاري (182). (3) اللفظ للبخاري (203). (4) اللفظ للحميدي (776). (5) اللفظ لمسلم (553). (1) اللفظ لأحمد (18431). (2) اللفظ لأحمد (18428). (3) اللفظ للبخاري (5799). (4) اللفظ لمسلم (553). (1) اللفظ لأبي داود (151). (2) اللفظ لابن حبان (1326). (1) يعني، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. (1) المسند الجامع (11725)، وتحفة الأشراف (11495 و11514 و11516)، وأطراف المسند (7361). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1554 و1555)، وأبو عوانة (699: 702 و706: 709)، والطبراني 20/ (864: 879)، والدارقطني (749 و763)، والبيهقي 1/ 270 و274 و281 و2/ 419، والبغوي (3070). (1) قال الدارقطني: أخرج مسلم، عن ابن بزيع، عن يزيد بن زريع، عن حميد، عن بكر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه؛ قصة المسح، قال: كذا قال ابن بزيع. وخالفه غيره عن يزيد، فرواه عنه على الصواب: عن حمزة بن المغيرة. ورواه حميد بن مسعدة، وعمرو بن علي، عن يزيد بن زريع، على الصواب. وكذلك قال ابن عدي، عن حميد. «التتبع» (82). ـ وقال أبو مسعود الدمشقي: كذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع، عن ابن زريع: «عروة بن المغيرة» وخالفه الناس فقالوا: «حمزة بن المغيرة» بدل «عروة بن المغيرة». «تحفة الأشراف» (11495).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن المغيره بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي، أبو يعفور، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات بعد التسعين. (ع)#. ثقة. (2) 2903- عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي, أبو يعفور الكوفي. 2904- عريف بن درهم, أبو هريرة التميمي
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٣٦) ↗