سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٣٦، ح ٨٩٤)
حدثنا ابن المثنى، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري،
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته، وعلى أرنبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس»،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12724- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من صبحها من اعتكافه، قال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبحها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر». قال أبو سعيد: فأمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، قال أبو سعيد: فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم، انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين، من صبح ليلة إحدى وعشرين» (1). - وفي رواية: «اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم، العشر الوسطى من شهر رمضان، واعتكفنا معه، فلما كانت صبيحة عشرين نقلنا متاعنا، فأبصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من كان منكم معتكفا فليرجع إلى معتكفه، فإني أريتها في العشر الأواخر، ورأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين، فهاجت السماء من آخر ذلك اليوم فأمطرت، وكان المسجد عريشا، فوكف في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، انصرف من صلاة الصبح، وإن على جبهته وأرنبته أثر الماء والطين» (2). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: تذاكرنا ليلة القدر، في نفر من قريش، فأتيت أبا سعيد الخدري، وكان صديقا لي، فقلت: اخرج بنا إلى النخل، فخرج وعليه خميصة له، فقلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر ليلة القدر؟ قال: نعم: اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، العشر الوسط من رمضان، فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صبيحة عشرين، فقال: أريت ليلة القدر فأنسيتها، أو قال: فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر، فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع، فرجعنا، وما نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرنا، حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخدري، قال: قلت: ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث؟ قال: فخرج، قال: قلت: حدثني ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم، العشر الأول من رمضان، فاعتكفنا معه، فأتاه جبريل، فقال: إن الذي تطلب أمامك، فاعتكف العشر الوسط من رمضان، واعتكفنا معه، فأتاه جبريل، فقال: إن الذي تطلب أمامك، فلما كان صبيحة عشرين من رمضان، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: من كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليرجع، فإني أريت ليلة القدر، وإنها في العشر الأواخر من رمضان، في وتر، وإني أنسيتها، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء، قال: وما نرى في السماء (قال همام: أحسبه قال:) قزعة ـ سمى الغيم باسم ـ فجاءت سحابة، وكان سقف المسجد جريد النخل، فأمطرنا، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرنبته، تصديقا لرؤياه» (2). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: تذاكرنا ليلة القدر، فقال بعض القوم: إنها تدور من السنة، فمشينا إلى أبي سعيد الخدري، قلت: يا أبا سعيد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر ليلة القدر؟ قال: نعم؛ اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم، العشر الوسط من رمضان، واعتكفنا معه، فلما أصبحنا صبيحة عشرين، رجع ورجعنا معه، وأري ليلة القدر ثم أنسيها، فقال: إني رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها، فأراني أسجد في ماء وطين، فمن اعتكف معي فليرجع إلى معتكفه، ابتغوها في العشر الأواخر، في الوتر منها، وهاجت علينا السماء آخر تلك العشية، وكان نصف المسجد عريشا من جريد فوكف، فوالذي هو أكرمه، وأنزل عليه الكتاب، لرأيته يصلي بنا صلاة المغرب، ليلة إحدى وعشرين، وإن جبهته وأرنبة أنفه لفي الماء والطين» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة قال: تذاكرنا ليلة القدر، فأتينا أبا سعيد الخدري، فقلت له: يا أبا سعيد، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر؟ فقال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من شهر رمضان، واعتكفنا معه، فلما كان صبيحة عشرين، رجع ورجعنا معه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى ليلة القدر في المنام، ثم أنسيها، فخرج عشية، فخطبنا، فقال: إني رأيت ليلة القدر في المنام، ثم أنسيتها، وأراني تلك الليلة أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف معنا فليرجع إلى معتكفه، ابغوها في العشر الأواخر، في الوتر منها، فإن الله وتر يحب الوتر، قال: فرجعنا، فهاجت علينا السماء تلك العشية، وكان سقف المسجد عريشا من جريد النخل، فاعتكف، فوالذي أكرمه، وأنزل عليه الكتاب، لرأيته ليلة إحدى وعشرين، وإن جبهته، وأرنبة أنفه، في الماء والطين» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجاور في العشر التي في وسط الشهر، فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة، ويستقبل إحدى وعشرين، يرجع إلى مسكنه، ورجع من كان يجاور معه، ثم إنه أقام في شهر، جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها، فخطب الناس، فأمرهم بما شاء الله، ثم قال: إني كنت أجاور هذه العشر، ثم بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه، وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين. قال أبو سعيد الخدري: مطرنا ليلة إحدى وعشرين، فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح، ووجهه مبتل طينا وماء» (1). - وفي رواية: «عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط، في قبة تركية على سدتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده، فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف، فاعتكف الناس معه، قال: وإني أريتها ليلة وتر، وأني أسجد صبيحتها في طين وماء، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء، فوكف المسجد، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح، وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين، من العشر الأواخر» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رئي على جبهته، وعلى أرنبته أثر طين، من صلاة صلاها بالناس» (3). أخرجه مالك (1) (890) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. و«عبد الرزاق» (2979 و7685) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. و«الحميدي» (773) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة. وفي (774) قال: قال سفيان: وحدثناه ابن جريج، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول. و«ابن أبي شيبة» 2/ 89 (5001) و3/ 77 (9632) قال: حدثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. و«أحمد» 3/ 7 (11048) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عمرو (ح) وابن أبي لبيد (ح) وابن جريج، عن سليمان الأحول. وفي 3/ 24 (11204) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي 3/ 60 (11601) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي 3/ 74 (11727) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي 3/ 94 (11917) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. و«البخاري» 1/ 135 (669) و1/ 167 (836) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي 1/ 162 (813) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا همام، عن يحيى. وفي 3/ 46 (2016) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي (2018) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثني ابن أبي حازم، والدراوردي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم. وفي 3/ 48 (2027) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي 3/ 49 (2036) قال: حدثني عبد الله بن منير، سمع هارون بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي 3/ 50 (2040) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول خال ابن أبي نجيح. قال سفيان: وحدثنا محمد بن عمرو. قال سفيان: وأظن أن ابن أبي لبيد حدثنا. و«مسلم» 3/ 171 (2739) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، وهو ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. وفي (2740) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم. وفي (2741) قال: وحدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: حدثنا عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت محمد بن إبراهيم يحدث. وفي 3/ 172 (2742) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي (2743) قال: وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن ماجة» (1766) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (1775) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثني عمارة بن غزية، قال: سمعت محمد بن إبراهيم. و«أبو داود» (894) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (895) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، نحوه (1). وفي (911) قال: حدثنا مؤمل بن الفضل، قال: حدثنا عيسى، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (1382) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. و«النسائي» 2/ 208، وفي «الكبرى» (686 و3373) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث. وفي 3/ 79، وفي «الكبرى» (1281 و3328) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، وهو ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. وفي «الكبرى» (3334) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر، قال: حدثني عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت محمد بن إبراهيم يحدث. وفي (3374) قال: أخبرنا محمد بن الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. و«أبو يعلى» (1158) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي (1280) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«ابن خزيمة» (2171 و2219) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثني عمارة بن غزية، قال: سمعت محمد بن إبراهيم يحدث. وفي (2220) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الوهاب، يعني ابن عبد المجيد الثقفي، قالا: حدثنا محمد بن عمرو. وفي (2238) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان الأحول (ح) ومحمد بن عمرو. وفي (2243) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، أن مالكا أخبره، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث. و«ابن حبان» (3673) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي (3674) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. وفي (3677) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. وفي (3684) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثني عمارة بن غزية، قال: سمعت محمد بن إبراهيم يحدث. وفي (3685) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. خمستهم (محمد بن إبراهيم، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، وسليمان الأحول، وابن أبي لبيد) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1). ـ صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، في رواية همام، عنه، عند أحمد (11727)، ورواية علي بن المبارك، عنه، عند البخاري (2036). ـ قال أبو عبد الله البخاري، عقب (813): كان الحميدي يحتج بهذا الحديث، يقول: لا يمسح (2). ـ وقال أبو علي، راوي «السنن» عن أبي داود (911): هذا الحديث لم يقرأه أبو داود في العرضة الرابعة. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة (2171): هذا حديث شريف شريف. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (3327) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثني يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا شعبة، عن أبي الحسن، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعتكف العشر الأواخر». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وهذا الحديث قد رواه محمد بن عمرو، فإن كان محمد بن عمرو كنيته أبو الحسن فلعله، ومهاجر كنيته أبو الحسن، وقد روى عنه شعبة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (11601). (2) اللفظ لأحمد (11727). (1) اللفظ لأحمد (11204). (2) اللفظ لأبي يعلى (1280). (1) اللفظ لمسلم (2739). (2) اللفظ لمسلم (2741). (3) اللفظ لأبي داود (894). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (883)، وسويد بن سعيد (450)، وورد في «مسند الموطأ» (839) من رواية القعنبي. (1) يعني عن يحيى بن أبي كثير. (1) المسند الجامع (4381)، وتحفة الأشراف (4419)، وأطراف المسند (8477). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2301)، وابن الجارود (200)، وأبو عوانة (3065: 3071)، والبيهقي 2/ 103 و285 و4/ 309 و314 و319 و320، والبغوي (1825). (2) يعني لا يمسح جبهته إن أصابها طين من أثر الأرض عند السجود.