البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢١٨، ح ٨٢٤)

حدثنا الربيع بن سليمان الأزدي، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الهيثم بن حميد، أخبرني زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري قال نافع: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه، حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة فجعل عبادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف، قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر، قال: أجل صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة قال: فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال:

«هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة؟»، فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك، قال: " فلا، وأنا أقول: ما لي ينازعني القرآن، فلا تقرءوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن "،

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5020- عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري، قال: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه، حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن، فلما انصرف، قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن، وأبو نعيم يجهر؟ قال: أجل؛ «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: هل تقرؤون إذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك، قال: فلا، وأنا أقول: ما لي ينازعني القرآن، فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت، إلا بأم القرآن» (1). - وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، وكان على إيلياء، فأبطأ عبادة عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم الصلاة، وكان أول من أذن ببيت المقدس، فجئت مع عبادة حتى صف الناس، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فقرأ عبادة بأم القرآن، حتى فهمتها منه، فلما انصرف، قلت: سمعتك تقرأ بأم القرآن؟ فقال: نعم، صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقرآن، فقال: لا يقرأن أحدكم إذا جهر بالقراءة، إلا بأم القرآن» (2). أخرجه البخاري، في «خلق أفعال العباد» (556). و«القراءة خلف الإمام» (82) قال: حدثني هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم، ومكحول. و«أبو داود» (824) قال: حدثنا الربيع بن سليمان الأزدي، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: أخبرني زيد بن واقد، عن مكحول. و«النسائي» 2/ 141، وفي «الكبرى» (994) قال: أخبرنا هشام بن عمار، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم. كلاهما (حرام بن حكيم، ومكحول الشامي) عن نافع بن محمود بن الربيع، فذكره (1). ـ في رواية البخاري: «عن ابن ربيعة الأنصاري»، وعند النسائي: «عن نافع بن محمود بن ربيعة». • أخرجه أبو داود (825) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد، عن ابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء، عن مكحول، عن عبادة، نحو حديث الربيع. قالوا: فكان مكحول يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب، في كل ركعة، سرا. قال مكحول: اقرأ فيما جهر به الإمام، إذا قرأ بفاتحة الكتاب وسكت سرا، فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده، لا تتركها على حال. ليس فيه: «نافع بن محمود بن الربيع» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: سألت أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره. «المراسيل» لابن أبي حاتم (789).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للبخاري، في «القراءة خلف الإمام». (1) المسند الجامع (5544)، وتحفة الأشراف (5116). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (1187)، والدارقطني (1217 و1220)، والبيهقي 2/ 164 و165. (2) تحفة الأشراف (5114). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (300)، والدارقطني (1219)، والبيهقي 2/ 164.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٤٧٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗