سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٠، ح ٧٦)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز، عن داود بن صالح بن دينار التمار، عن أمه، أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة رضي الله عنها، فوجدتها تصلي، فأشارت إلي أن ضعيها، فجاءت هرة، فأكلت منها، فلما انصرفت أكلت من حيث أكلت الهرة، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم»، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بفضلها
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17563- عن أم داود بن صالح، أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة، رضي الله عنها، فوجدتها تصلي، فأشارت إلي أن ضعيها، فجاءت هرة فأكلت منها، فلما انصرفت أكلت من حيث أكلت الهرة، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بفضلها». أخرجه أبو داود (76) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة, قال: حدثنا عبد العزيز، عن داود بن صالح بن دينار التمار، عن أمه، فذكرته (1). • أخرجه عبد الرزاق (355) عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن مولى، للأنصار، أن جدته أخبرته، أن مولاتها أرسلتها بجشيش، أو رز، إلى عائشة تهديه، فجاءت به وعائشة تصلي، فوضعته، فدنت منه هرة، فأكلت منه، وعند عائشة نساء، فلما انصرفت دعت به، فلما رأت النسوة يتوقين المكان الذي أكلت منه الهرة، وضعت عائشة، رضي الله عنها، يدها في المكان الذي أكلت فيه الهرة، وقالت: إنها ليست بنجس. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه داود بن صالح التمار، واختلف عنه؛ فرواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن داود بن صالح، عن أمه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: إنها ليست بنجس، قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ بفضلها. وخالفه هشام بن عروة، فرواه عن داود بن صالح، عن أمه، عن عائشة، موقوفا. واختلف عن هشام؛ فقال عيسى بن يونس، وأبو أسامة: عن هشام، عن داود، عن أمه. وقال علي بن مسهر، وأبو معاوية، ويحيى بن سعيد الأموي: عن هشام، عن داود بن صالح، عن جدته، عن عائشة. ولم يختلف عن هشام في إيقافه على عائشة. وروي عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وروي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو ذلك. وحدث به شيخ يعرف بسلم بن المغيرة، ويكنى أبا حنيفة، وهو بغدادي، ليس بالقوي، عن مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وخالفه ابن وهب، فرواه عن الثوري، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة. ورواه مؤمل، وعمرو بن أبي رزين، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن أمه عمرة، عن عائشة. وقد روي هذا الحديث، عن قيس بن الربيع، واختلف عنه؛ فرواه أبو حاتم الرازي، عن عمرو، عن قيس، عن الهيثم، قال أبو حاتم: يعني الصراف، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة. ووهم أبو حاتم في قوله، يعني عن الهيثم: يعني الصراف، لأن غيره رواه عن عمرو بن عون، عن قيس بن الربيع، عن الهيثم، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة. وعن اجتماعهم على خلافهم أبي حاتم هو الصواب. ويقال: إن أبا الهيثم هذا شيخ من أهل الكوفة، يعرف ببياع القصب، يروي عنه قيس بن الربيع، وغيره، يقال: اسمه نافع بن درهم. وروي هذا الحديث، عن الحسن بن صالح، عن إسماعيل بن أبي خالد، وحارثة، عن عمرة، عن عائشة. قال ذلك: سلمة العوصي، عن الحسن بن صالح، ولم يتابع عليه. وروى هذا الحديث الواقدي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة. وروي عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، والشعبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ذلك: إبراهيم بن الجراح، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة. «العلل» (3783).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (16024)، وتحفة الأشراف (17979). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1003 و1030)، والطبراني، في «الأوسط» (364)، والدارقطني (216)، والبيهقي 1/ 246.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3620 عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري أصله من المدينة وسكنها مدة ثقة عابد كان بن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا من صغار التاسعة مات في سنة إحدى وعشرين بمكة خ م د ت س (2) [الكاشف] عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي أحد الأعلام عن أفلح بن حميد وابن أبي ذئب وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن الضريس وأبو خليفة قال أبو حاتم: ثقة حجة لم أر أخشع منه وقال أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه مات في المحرم 221. خ م د ت س (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن، البصري، أصله من المدينة، وسكنها مدة، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في "الموطأ" أحدا، من صغار التاسعة، مات في سنة إحدى وعشرين بمكة. (خ م د ت س)#. ثقة. تلك المكارم. (4) [أقوال الدارقطني] 1972 - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، أبو عبد الرحمن الحارثي، المدني. • قال السلمي: قال الدارقطني: يقدم في «الموطأ» معن، وابن وهب، والقعنبي، وأبو مصعب ثقة في «الموطأ» . (47) و (342) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: قال أحمد بن شعيب، النسائي القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» . (150) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗